انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة خالد جواد سلمان الداودي
04/12/2013 17:57:40
1- نظرية الكويكبات
يعتقد اصحاب هذه النظرية وهما تشمبرلين T.C.Chamberlin ومولتن F.R.Moultin بان الارض وبقية مكونات المجموعه الشمسية جاءت في الاصل من الشمس.وكانت الارض خلال مرحلة تكونها اصغر كثيرا مما هي عليه الان ونمت الارض الى حجم اكبر فاكبر من خلال تساقط مليارات من الاجزاء الصغيرة الصلبة لمواد شمسية باردة تعرف بالكويكبات. تشكل للارض احواضا محيطية وارصفة قارية عندما وصل حجمها الى حجم كوكب المريخ . ويعتقد ان تلك المظاهر التضاريسية الاولية انا نشات من خلال التساقط الغير منتظم للكويكبات على الارض خلال مرحلة النمو تلك . وتقول تلك النظرية ايضا ان الارض عندما اصبحت بحجم كوكب المريخ استطاعت ان تحتفظ بغلاف جوي ومائي اولي . واستمرارا من هذه المرحلة وبينما كانت الارض تنمو لتصل الى حجمها الحالي اصبحت التيارات المحيطة والهواء عوامل مهمة في توزيع الكويكبات القادمة الامر الذي حدد من وضع الارصفة القارية واحواض المحيطات . واخيرا اصبحت الارض اكبر حجما مما هي عليه الان . وكان يعتقد ان قطرها اكثر من 9.000 ميل . وعندما وصلت الى هذا الحجم بدأت بالانكماش نتيجة للترتيب الذي حدث لمواد الارض نتيجة لتضاغطها . ولم تلق نظرية الكويكبات تاييدا في كثير من الاوساط العلمية وذلك لان فيها كثير من الافكار التي دحضت نتيجة للكشوف العلمية منها ان هذه النظرية جعلت مكونات الارض متشابهه من مركزها حتى سطحها الخارجي لانها تتكون من كويكبات متشابهه . وعلى الرغم من افتراض وجود قوى لاعادة ترتيب المواد تبعا لكثافتها فان تلك القوى لايمكن لها ان تعطي الارض ترتيبها الحالي . كما ان هذه النظرية تفترض ان هناك مناطق معينة من الارض سقطت عليها كميات اكبر من الكويكبات فاصبحت بشكل قارات في حين ان هناك اجزاء اخرى من الارض اصبحت بشكل احواض محيطية لانها لم تتلق الا كميات اقل من الكويكبات وهذا شي غير مقبول لان كل جزء من سطح الارض له نفس الفرص تقريبا لتلقى نفس الكميات من الكويكبات . ولم تؤدي الدراسات الحديثة حول الشهب والنيازك اكتشاف أي كميات من الغازات او الماء معها وهذا يدحض فكرة ان الماء قد قدم مع الكويكبات نفسها . 2- نضرية انفصال القمر :
يعتقد اصحاب هذه النظرية ان السبب في نشوء الاحواض المحيطية وخاصتا المحيط الهادي انما يعود الى انسلاخ منطقة من الارض وتكوينها للقمر . وقد برهن واضعوا هذه النظرية على صحة رأيهم بالشكل الدائري للمحيط وكون قاع ذلك المحيط يتكون من طبقة السيما Sima البازلتية على خلاف بقية المحيطات التي تغطي قيعانها طبقة من صخور الكرانيت . ويفسر كيفية تكون بقية المحيطات بانه حدثت بعد عملية الانسلاخ حركلت انكسارات وتشقق كبرى في المناطق الاخرى وخاصتا للجانب الاخر من المنطقة التي حدثت فيها الانسلاخ ولقد توسعت تلك الشقوق من خلال التباعد الذي حصل نتيجة قوى شد متعدده ناتجة عن دوران الارض حول محورها واندفاعها في مدارها في الفضاء . 3- نظرية التقلص
يعتبر لابورث Lapworth اول من جاء بهذه النظرية في سنة 1892 فقد اعتقد لابورث ان الارض كانت جميعها جسما منصهرا وحدث ان بردت وتصلبت قشرتها في حين باطنها منصهرا . ثم اخذ باطن الارض بالبرودة تدريجيا وبدأ حجمه بالانكماش في حين ظلت قشرته ثابتة نسبيا وهذا يسمح بوجود فراغ بين القشرة والباطن وهو امر لايمكن حدوثه نتيجة لضغط القشرة وقوى الجاذبية الارضية . ولكي تظل القشرة ملتصقة بالباطن المنكمش لابد للقشرة من ان تلتوي وتنثني بشكل التواءات محدبة كبرى مكونة القارات واخرى مقعرة كبرى مكونة الاحواض المحيطية وبالاضافة الى هذه الثنيات الكبرى فهناك ثنيات صغرى فوقها كونت المرتفعات والوديان الالتوائية .
وقد ايد جفريز Jeffreys اراء لابورث وحاول ان يعضدها بان فسر حقيقة كون القارات ذات تكوين كرانيتي واحواض المحيطات ذات صخور بازلتية من الكتل القارية والاحواض المحيطة حدثت في الفترة التي كانت الارض تتحول فيها من السيوله الى الصلابة . ويرى ان قشرة رقيقة من الارض تصلبت في البداية قبل ان تتركز المواد ذات النشاط الاشعاعي في الاعلى وحينئذ كان من الممكن ان تستجيب مواد الارض التي مازالت في حاله منصهرة للتاثيرات المدية مما يسمح بانتقال الكتل الصلبة وتحركها لتجتمع في مكان او في اخر
4- نظرية العقد النووية
وقد ظهرت النظرية في عام 1897 من قبل اللورد كالفن Kelvin وقد تضمنت رايا يقول ان الكتل القارية تكونت حول عقد نووية قديمة نشاة في الكرة الارضية عندما كانت ساخنة جدا وفي حالتها الغازية . ولكن هذه النظرية لم يكتب لها الانتشار بعدما اثبتت المعلومات الجيلوجيا الحديثة خطاها .
5- نظرية الضغط الجوي
وقد جاء بها سولاس W.J.Sollas واعتقد فيها ان القارات والمحيطات تكونت في الفترة التي كانت بها الارض تمر بمرحلة السيولة حيث اصبحت المناطق التي كانت ذات ضغط جوي عال مناطق احواض للمحيطات اما مناطق الضغط الجوي الواطئ فقد اصبحت مناطق مرتفعه مكونة القارات . ويعتبر رائ سولاس هذا غير مقبول حيث ان مناطق الضغط الجوي في العادة يجب ان تكون موازية الخطوط العرض لان الارض حسب رايه متجانسة انذاك ومعنى ذلك ان القارات والمحيطات كان يجب ان تاخذ الامتداد نفسة وهو امر غير موجود في الواقع . 6- نظرية زحزحة القارات
لم تكن الزحزحة القارية من افكار شخص معين واحد فقد لوحظ التطابق الواضح بين ساحل افريقيا الغربي وساحل امريكا الجنوبي الشرقي من قبل معظم المكتشفين في عصر الكشوف الجغرافية . وقد ذكر السير فرنسيس بيكون ذلك في سنة 1620 وقال ان هذا التوافق لايمكن ان ياتي بطريق المصادفة . وقد ذكر همبولد في سنو 1800 ان المحيط الاطلسي كان في الاصل واديا نهريا .
غير ان نظرية زحزحة القارات ارتبطت باسم العالم الالماني الفريد واجنر Alfred Wagner الذي قام في سنة 1912 بنشر ارائه وتقديم براهين مقبوله لتعضيدها . وملخص نظرية زحزحة القارات استنادا اليه ان قارات العالم كانت خلال العصر الكاربوني تكون قاره واحده هي التي اطلق عليها اسم قارة بنجايا Pengaea وتتكون هذه القارات من تكوينات السيال التي تطفووتغوص في طبقة السيما تماما كما تطفو الثلاجات العائمة iceberg في مياه المحيطات . وكانت تلك الكتلة الكبيره من اليابسة التي تتالف من جزئيين كبيرين احداهما شمالي اطلق عليه اسم لوراسيا Laurasia ويتكون هذا من قارات اسيا واوربا وامريكا الشمالية . واطلق اسم قارة كوندوانا Gondwana على القسم الجنوبي من تلك القاره والتي تتكون من افريقيا والقارة القطبية الجنوبية واستراليا وامريكا الجنوبية وشبه جزيرة الهند . وكان يفصل بين هذين القسمين بحر داخلي كبير هو بحر تيش Tethys .
1- لاحظ فانجر وجود تطابق قوي بين السواحل الشرقية للمريكيتين مع السواحل الغربية لقارة افريقيا . بحيث تبدو وكانها كتلة واحده تعرضت للانقسام . ثم تزحزحت عن بعضها واحتلت مواقها الجديده . 2- وجود التشابه الجيولوجي بين القارات حيث توجد بين القارات مساحه يمكن ان تعتبر القاره القديمة كما في شرق امريكا الجنوبية النصف الجنوبي لقارة افريقيا ’ شبه القارة الهندية ’ استراليا ’ القارة القطبية الجنوبية , كذلك وجود استمرار لانصقة صخرية متشابة على كل من جانبي ساحل المحيط الاطلسي الشمالي . 3- التشابه بين الحفريات التي تكونت منذ 200 مليون عام . والتي ثبت ان الحيوانات والنباتات كانت تعيش على قاره متصلة انتشرت عليها . 4- وجود الفحم الحجري في بعض جهات القارة القطبية الجنوبية الامر الذي يوكد ان مناخها كان يميل نحو الدفء لانها كانت تحتل كانا ير مكانها الحالي 5- وجود دلائل على حصول تعريه جلدية منذ 200مليون سنة في مناطق تقع الان قرب خط الاستواء
7- تكوينية الاطباق ونظرية انتشار قاع المحيط
ظهر لنا مما تقدم ان النظريات التي ذكرناها تعتمد اما على فكرة ثبات مواقع القارات والمحيطات كنظرية الكويكبات او تعتمد على فكرة تغيير مواقع القارات والمحيطات الذي ينعكس بدوره على مواقع وحجوم تلك المحيطات كنظرية زحزحة القارات وتفقد الكثير من تلك النظريات الاسس العلمية التي تعضدها بحث ان البعض منها يمكن ان ينقض من اساسه . ومن هنا جاءت انتشار قاع المحيط لتضع النقاط على الحروف في هذا الموضوع الذي ضل محل نقاش وجدل بين العلماء لسنين طويلة . فقد شهدت الستينات من هذا القرن ثورة واضحه في علوام الارض نتيجة للتطورات السريعه في المعرفة وفي فهم بنية وعمر احواض المحيطات العميقة , الامر الذي اتاح المجال لان تظهر نظرية انتشار قاع المحيط وان تجد لها موقعا متميزا بين النظريات الاخرى . وعلى الرغم من ان المحصلة النهائية لهذه النظرية لاتبتعد كثيرا عن نظرية الزحزحة القارية . الا ان الدلالة التي جاءت بها نظرية فانجر لم تكن مقنعه في احيانا كثير كما تبين ذلك لنا . ولم يستطيع العلماء تفهم السبب الاساسي للزحزحة الا بعد ان توفرت لديهم وسائل واساليب علمية دقيقه بعد ماجرى من مسح زلزالي لقيعان المحيطات وكذلك لسطوح القارات .
وتستند نظرية انتشار قاع المحيط على حقيقة ان قاع المحيط عبارة عن حزام ناقل كبير تتحرك عليه قشرة محيطية جديدة تنشا من مناطق الحافات الوسطى _ محيطية باتجاه الاغوار والخنادق المحيطة حاملة معها التلال البحرية القاعية Seamounts والجزر المحيطية والهضاب المحيطية القاعية وحتى القارات احيانا . وقد افترض العلماء في محاولتهم لوضع اسس ميكانيكية لعملية انتشار قاع المحيط وجود خلايا تصعيدية كبرى في المانتيل الاعلى وتمتد هذه الخلايا حتى عمق 750كم داخل المانتيل . ويكون المنحدر الحراري بين المانتيل الاعلى وسطح الارض كبير بحيث يكون كافيا لقيام حركة تصعيد حراري في المانتيل الاعلى. ويصل التيار الصاعد من المانتيل الى سطح الارض من خلال مناطق الحافات الوسطى محيطة ومتمثلة بالنشاط البركاني الذي يتركز حول هذه الحافات . ثم ينتشر هذا التيار فوق قاع المحيط ويبرد ويغوص
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|