انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الوعي والتربية البيئية وعلاقتها تربويا

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 3
أستاذ المادة حسين وحيد عزيز الكعبي       17/04/2013 10:47:06
2:3-5-15 الانفتاح على المجتمع المحلي المدني

يجب إن تعمل التربية البيئية على تطوير عرف يمارس في بيئات متعددة وفي الحياة اليومية لتلك المجتمعات المحلية فالكثير من ما يسمى بالمشكلات الوطنية هي في حقيقتها حصيلة للمشكلات المحلية والفردية فإذا ما تم حل هذه المشكلات فأن الحالة تعني قطع الشوط نحو تحسين البيئة لصالح مجتمع واسع كالمنطقة أو الدولة .إن توفير الإدارة السياسية والعمل الوعي المختلف والمنظم كفلان بتقصير المسافة بين المشكلة وحلولها .







:4-5-15 الاتصاف بطابع إل استمرار والتطلع إلى المستقبل

نظر ا للتقديم العلمي والتقني الذي ادئالى ظهور نظام اقتصادية واجتماعية وثقافية جديدة سببت بدورها ظهور مشكلات جديدة ولكن لايبقى السكن بمعزل عن تطوير المعارف قان التربية البيئية يجب إن تحرص على إعادة صياغة توجهاتها ومضمونها وأساليبها وتبقى المعرفة المتطورة متاحة للمجتمع لكي تبقى في إطار ما يدعى بالتربية المستديمة.

:6-15 الوعي والتربية البيئية وعلاقتها تربويا

من الأمور المطروحة فمؤتم الأمم المتحدة للبيئة البشرية ستكهولم في عام 1972 عن رابط الوعي البيئي مع الاهتمام بالتربية البيئية مما ساهم في دعم وتطوير مايعرف بالتعليم او التربية البيئية لتوعية الإفراد في قطاعات الامجتمعكافة والمشكلات الناجمة عن التفاعل معها. لقد افرز هذا التوجه برامج التوعية البيئية . وقد استوعبو رجال التربية هذا الهدف خلال تطعم المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة بموضوع التربية البيئية وهكذا نشأ مايسمى بالفكر البيئي
ليدخل بقاء الجنس البشري واستمراره .


يتأثر الإنسان في سلوك ببيئته كما تؤثر فيها ، لذا فأن سن القوانين والتشريعات وحدها لايمكن إن يؤدي إلى ضما التصرف السليم في قبل الإنسان . فالعنصر التربوي مهم جدا لتنمية سلوك الإفراد باتجاه احترام القوانين والتشريعات فضلا عن المشاركة في سنها وتشريعها .وقد أكدت التوصيات رقم96 لمؤتمر ستوكهولم ضرورة أعداد برامج لالفراد بغية تعديل سلوكهم المدمر اتجاه اتجاه البيئة حيث نصف على مايلي :-
((تتولى الوكالات التابعة للأمم المتحدة بخاصة اليونسكو والمؤسسات الدولية والمعنية اتخاذ التدابير اللازمة لوضع برنامج جامع لعدة فروع علمية للتربية البيئية داخل المدارسة وخارجها ))

ودعم هذا التوجه مؤتمر التعليم البيئي بين الحكومات المنعقدة في تبليسي عام 1977وذلك بتوضيح الافكار والاستراتيجةالبيئية بشكل عام للتنمية السلوك البيئي وتحويله الى قيم اجتماعية ايجابية تدفع نحو المشاكة الفعالة وخلق المهارات المتركزة الى وعي كامل بالبيئة و المساهمة في حل مشكلاتها انطلاقا في الشعور بالمسؤلية الاجتماعية حيث يتوجد ذلك باتخاذ القرارات والإجراءات السريعة المناسبة لحل مشاكل البيئية وبناء التكامل البيئي التنموي .
يجب ان ينطلق وعي الإنسان لبيئة ومشكلاتها خلال التربية ألانتقاديه وخلاقة التي تتوجد نحو تنمية الإدراك الكامل للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشكلات كما إن عليه ان يجد العودة إلى التناغم مع الطبيعة وبما يساعد في اهتزاز طالقات الإنسان ووضعها في خدمة توازن النظام البيئي ألذي هو جزء أساس منة .
وتعمل التربية البيئية إلى تنمية المهارات اللازمة لفهم العلاقات وتقديرها التي تربط بين الإنسان ثقافته وبيئته الحيوانية . إن تنمية الاتجاهات ولأنماط السلوكية بواسطة التربية البيئية تقود إلى التمكن من اتخاذ القرارات القدرة على تحليل المشاكل البيئية واحترم التوازن البيئي ان التربية البيئية والوعي الناتج عنها ليمكنها الإيفاء بالغرض المطلوب دون التزويد بالوسائل التي تساعد في حل المشاكل البيئية والمساهمة الفاعلة في التنمية . ويبرز دوم القيم الأخلاقية التي تغرسها التربية البيئية والتي تتجسد في محصلتها بالوعي البيئي في قدرتها على تعديل شروط العلاقة بين الإنسان والطبيعة وهي العلاقة انتهاء حيث ان الإنسان جزء منها .
إن من اصحب المهام التي تواجه الشعوب المحتضرة هي مهمة النهوض التنموي ونجاح خططه حيث ان مسؤولية هذا النجاح وتجاوز العقبات مرهونة بتظافر جهود شرائح المجتمع وقطاعاته كافة . ومن هذا توضح قيمة الواعي البيئي من نتائج التربية الناجزة فيسح المجال وخلق الفرص السديدة ليعبر كل عنصر من عناصر المجتمع عن سرقة في تحمل المسؤولية اتجاه تصعيد وتأثر التنمية وبقدر اتسع المسؤولية فأنها قد تخرج بعيدا عن أطرها الثقافية والاجتماعية والاقتصاد ية لتضيف إلى نفسها بعدا يضع رجل السياسية والقانون والتخطيط والتشريع وبقية العلماء والمفكرين في خضم ألمؤوليه للعمل على تكامل البيئة وتنمية عندما يجري التخطيط لرفع وثائر الوعي البيئي وجعلها في خدمة تصعيد وتأئر التنمية المستديمة .






7-15 : اهتمامات بلدان العالم
بدأ الاهتمام في موضوع التربية البيئية بتزايد في بلدان العالم مع
أزياد الوعي البيئي للشعوب وبمستويات مختلفة . فقد دمجت التربية البيئية في التربية الصناعية والزراعية من الاستراتيجيات المقترحة بعد دراسة حالات من تشكوملوفاكيا وجمايكا والولايات المتحدة الأمريكية ونفس المقترح عن المساق التدريبي الإفريقي العربي الذي عقد في مصر عام 1988 حول دمج التربية البيئية في التعليم الصناعي . وعقدت ندوه إقليمية عن دمج التربية في التعليم الجامعي العام في اوربا وذلك في بروكسل (بلجيكا ) للمدة من 10-7 حزيران 1989 بتنظيم مشترك مع الجامعة فيجري في بروكسل الجمعية والأوربية للبيئة البشرية والجمعية الاسندنافية للبيئة البشرية في إطار ودعم برنامج
اليونسكو – البامبيئية الدولية للتربية البيئية.
يدرس موضوع التربية البيئية في سريلانكا بوصفه موضوع مستقبل بعنوان الدراسات الاجتماعية في مستوى الابتدائي . وفي ماليزيا خصص موضوع جديد بعنوان الإنسان والبيئة للصفوف الرابعة الى السادسة في مستوى الابتدائي ليحل محل المراضية التقليدية في العلوم الصحة والتاريخ والجغرافية والتربية البدنية . وفي المستوى الثانوي دمجت التربية البيئية في جميع الموضوعات الدراسية تقريبا .كما ان التربية البيئية قد دمجت في اندونيسيا المطبقة هي أن تعوض وتوضح بالصور أهمية وارتباط التوجه العلمي لموضوع البيئة وحفظها .وفي كل من اندونيسيا وماليزيا والفلبين وسيرسلانكما وتايلنديا ويؤخذ موضوع التربية البيئية بالاعتبار على مستوى الجامعات .








:8-15 الاهتمامات البيئية في العراق والتشريعات ذات العلاقة
العراق مهد الحضارات ومركز العلوم كما هو معروف .فقد اهتم الإنسان في هذه المنطقة منذو نشوء الحضارات الأولى ( البابلية والأشورية ) بحفر الجداول وشق الترع وبناء السدود والتوسع في شبكات الري لما في ذلك دعما للزراعة .
ساهم البابليون بانشاء بيأت صناعية مثل بناء الجنائن المعلقة لتماثل البيئة الجبلية التي تعد احد احد عجائب الدنيا السبعة ويشهد لها العالم في في ارجاء كافة . كما ان المنطقة اهتمت منذ القدم بأهمية المياه الصالحةللشرب وتوزيعها وضرورة تميوها عن الاستخدامات الاخرى كري المحاصيل والغسل كما يبدو واضحاً في اثار المدية نمرود في عهد سرجون الاكدي وشهدت هذه المنطقة علي سبيل المثال الاهتمام بنوعية الميا ة التي تعد من الامور البيئية المتقدمة التي لم تتوصل لها الحضارات الاوربية الا في وقت لاحق
منذ ظهور الاسلام اكدت الشريعة الاسلامية خلال ما ذكر في ايات القرأن الكريم والسنة النبوية الشريفة نظافة الانسان والبيئة وعدت اساسا من اسس الايمان ومنها انتشرت هذا الافكار الى بقية انحاء العالم المعمورة . وفي عهد الخليفة عمر ابن الخطاب (رض ) شهد اهتمامات في مضامين البيئة خلال توفير الاجواء الملائمه الحياه الرعية ضمن نظام الاجتماعي متين .
شهدت مدينة بغداد منذ عام 1838 في عهد الوالي داود باشا اول مشروع لتوزيع المياه الصالحة للشرب في العراق . ويذكر ان اسلوب تصفية المياه قد جرى تحويله بعدئذ من الجاذبية في الوقت الحاضر .مع ااعتماد اسلوب الفحص والتدقيق للمهدات وجميع الموارد دواءر السيطرة والتقييس النوعي الموجود حاليا وذات الاهتمام هذا المجال .
ان استبدل المجاري المعدةحديثا كان له الدور البارز في المحافظه على البيئه من مخاطر التلوث من مختلف تلك المجاري . وفيلغداد على سبيل المثال فأن شبكات المجاري مرتبطة في مجمعين لمعامله مياة المجاري احدهما في الرستمية (الرصافي ) والاخر في الكرخ للتخلص من تلك المخلفات الضاره . وفي اوائل القرن الحالي (الحادي والعشرين ) تمت المباشرة في توسيع شبكات الجاري في مدينه بغداد فضلا عن شمول مدن اخرى .
انشئت بعض المحميات لاحتضان الحيوانات المهددة بالانقراض في القطر كالغزلان بعد ان كان هذا الموضوع مهملا في السابق الامر الذي ادى الى انقراض انواع من الاحياء كالنعامات في الصحراء الجنوبية والنمورفي الشمال . وقد تم تشريع العديد من القوانين والتعليمات التي تكلف حماية الاحياء البرية وتكاثرها وانتشار ها خلال منع الصيد او تنظيمة في اوقات معينة وكما هو معمول به حاليا مع الثروه السمكية
جاء تشكيل مجلس حماية البيئة في اوائل الستينيات الذي يرتبط بوزارة الصحة متماشيا مع تطليعات القطر خلال وزارة البلديات (سابقا) متمثلا بالقوانين المرقمة 165 لعام 1964 هو القانون المتكامل لقانون البلديات المرقم 48لعام 1931 حيث ان الاخير هو اعتماد لقانون الايالات (البلديات ) العثماني الصادر في 27 رمضان لعام 1294 هجرية تعد التشريعات البيئية ركنا مهما لحماية البيئة هو عبارة عن مجموعة القوانين والانظمة والتعليمات الملحقة بها واية توجيهات وضوابط اخر تنظيم علاقة الافراد او المجتماعات بالبيئة بما يؤمن استغلال الموارد الطبيعية فيه وحيثا اضيف الى ماتقدم موضوع التنمية القابلة للاستمرار بما يعرف بالتنمية المستدامة sustainadle development الذي تركز ترشيد استغلال الموارد الطبيعية والتعامل السليم مع البيئة بما يؤمن الحافظ عليها لكي تؤمن سليمة للاجيال القادمة قد اهتم القطر بالبيئة وتحسينها والمحافظة عليها من مخاطر التلوث حيث اقرت اهمية الاعتبارات البيئية في خطط التنمية ولاول مرة ثبت في خطةالتنمية القومية للعوام 1978-1976 وانها تعني بحماية البيئة الصحية البشرية فضلا عن الثروة النباتية والحيوانية من اخطار تلوث البيئه سواء في الهواء ام الماء او التربة وقد استمرت خطة التنمية القومية اللاحقة التي كان اخرها مسودة مشروع خطة التنمية القومية للاعوام 1995-1991 وذلك تعميق الاهتمام بالجانب البيئة ضمن سياستها وعدت حماية البيئة وتطويرها وتحسينها والحفاظ علي متوقعاتها والعمل على منع التلوثها احد مهماتها الاساسية
صدر نظام صيانة الانهار والمياة العمومية من تلوث رقم 25 لسنه 1967 واعقبها صدرت تعليمات رقم 80406 عام 1980 حددت بموجبها الحدود المسموح بها للعناصر الثقيلة والمركبات الكيمياوية الاخر وذلك في مياه الانهار والبحيرات والمخلفلة للصرف الى المصدر المائي فضلا عن مياه الشرب كما صدرت تعليمات من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية عام 1986 حول مواصفات مياه الشرب في العام 1986 صدرت قانون حماية وتحسين البيئة في القطر الذي تشرف علي تطبيقات اج هزة الدولة المختلفة وتشمل تطبيقة كلا من القطاعين العام والخاص من حيث اختيار المواقع المناسب للعمل والمصانع ومراعاة المحددات الاساسية لحياة السكان وبيئتهم في تلك المناطق ويتم الاشراف من قبل مجالس حماية البيئة المحلي المشكل في كل محافظة وترتبط هذه المجالس المحلية جميعها بالمجلس الاعلى لحماية البيئية ويهدف هذا القانون ذو الرقم 76 للعام 1986 الى حماية البيئة وتحسينها ومنع تلوثها ووضع السياسة العامة من انواع الملوثات ثم صدر قرار لمجلس قيادة الثورة المرقم 652 في 4 \ 8
1986 الزم فية الوزارات والجهات ذات العلاقة بضرورة الالتزام بقرارات مجلس حماية وتحسين البيئة على وفق القانون 76 اعلاه
شهد القطر اهتمامات بيئة واسعة شملت مشاريع كبيره التي من شأنها حماية البيئة وتحسينها مثل انشاء الاحزمة الخضر حول المدن ودورها في تنقية الاجواء خلال ما تمتص النبتات الخضراء من غاز ثاني اوكسيد الكاربون وتثبيتة على هيئة مركبات عضوية في عملية البناء الضوئي فضلا عما تطرح من غاز الاوكسجين كما ان هذه النباتا ت تعمل بوصفها عارضا طبيعيا للتقليل الغبار والاتربة المتأتية من المناطق الصحراوية بفعل الرياح بالدرجة الرئيسية وفي عام 1992 تم توفير الدعم المادي اللازم للنهوض بمشروع معالجة الكثبان الرملية والحد من ظاهرة التصحر desrtifcation التي تعد من المشاكل الكبيرة في تلوث البيئة لما لها اضرار صحية للانسان فضلا عن اثارها السلبية على الحيوانات والنباتية
عطفا على قانون حماية وتحسين البيئة رقم 76 لسنه 1968 صدر عدد من القرارات لمجلس قيادة الثورة للعام فالقرلر رقم 1 ينصف على اعتبار قطع الاشجرة والاحزمة الخضر او المتسمببة بموتها بشكل متعمد مخالفة ويعاقب وفقا لاحكام المادتين السادسة عشرة والسابعة عشرة والسابعة عشرة من قانون حماية وتحسين البيئة رقم 76 لسنه 1986 والقرار رقم 2 ينص على اعتبار تصريف مياه الفضلات من الوحدات السيارة
والمحلات العامة الى الانهار مباشرة والى المناظق الخدمية بشبكات عامة مخافتة بيبيئة وصحية لنظام صيانة النهار رقم 25 لسنة 1967 يتحمل المخالف التبعات القانونية على وفق المادتين المذكورتين اعلاه والقرار 3 ينص على اعتبار ضخ مياه الشرب خلال الشبكات او المركبات الحوضية دون تعقيم مخالفة بيئتة تستوجب توجيه الانذار بشأنها وفي حالة ثبوت توفر مواد التعقيم (غاز الكلور او المسحوق القاصر او الهايبو وتقاعس الموظف المختص عن تسلمه او استعماله لتعقيم مياه الشبكة بعد توجيه الإنذار فيعد ذلك مختلف بيئة تطبق احكام المادتين أعلاه إضافة العقوبات النصوص عليها في قانون الصحة العامة رقم رقم 98 لسنة 1981 والقرار على منع المركبات الحوضية المحملة بالمشتقات النفطية من طرح مخلفات حمولتها الى المناطق الزراعية او الاراضي الخالية او المصادر المائية او المبازل ويتحمل مسببها التبعات القانونية المرتبة علية بموجباحكام المادتين اعلاه كما ينص القرار رقم 5 اعتبار تصريف مياة المجاري المنزلية او العامة الى الانهارمباشرة مخالفة بيئية وصحية ويتحكل مسببها التبعات القانونية المرتبة علية بموجب احكامالمادتين ام القرار رقم 6 فأنه ينص على منع استخدام المركبات الحوضية المخصصة لنقل المياة الثقيلة لغرض تزهير المواطنين بمياة الشرب ويعاقب مالك السيارة بالعقوبات المنصوصة علية في المادتين اعلاه اضافه العقوبات المنصوصة عليها في قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 .
لابد من الاشارة الى ان انجاز مشروع نهر صدام (560كم ) كان له مردود ايجابي في تخفيف مشكلة الملوحة للاراضي الزراعية ونهري دجله والفرات وشط العرب بخاصة للمنطقتين الوسطى والجنوبية حيث تم انجازه عام 1992 مما ادى استصلاح اراضي زراعية حيث ازدات مساحة هذه الاراضي بحدود 6 ملاين دونم ومن الجوانب البيئية كان لمشروع نهر صدام اهمية واضحة في عدد من من الامور منها :
1. التخلص من المياة المحملة بالاملاح التي كانت تلوث مياة نهر ي دجله والفرات
2. توفير مساحة جيدة على جانب النهر مكسوة بالخضرة
3. تحويل مساحات مكسوة بالكثبان الرمليةالى مساحة خضراء
4. تطوير المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة التي يمر بها المشروع كالمناطق الصحراوية ومناطق الاهوار نتيجة رطوبتها يشبكة المواصلات البرية والنهرية
5. استصلاح الاراضي وتقليص مساحة التصحر
6. استخدام البحيرات الناتجة عنه بوصفها مناطق سياحية
7. استخدام مجار الانهار للنقل المائي وتربية الاسماك
كما صدر قانون رقم 3 لسنه 1997 بأسم قانون حماية وتحسين البيئة عزز مفهوم البيئة بعناصرها المختلفة وجميع الكائنات الحيةوشملت فقراتة تطويرها واضحا في حماية البيئة من مخاطر التلوث والاهتمام بالتربية البيئيةوالوعي البيئي والانشطة ذات العلاقة وصدر حديثا قانون التعديل الاول لقانون حماية وتحسين البيئة المرقم 3 لسنة 1997 وتلك بالرقم 73لسنة 2001 وبنظر اوسع واشمل من اجل حماية البيئة من مخاطر التلوث وفرض عقوبات رادعة بشكل اشد مما كانت عليها في اصل القانون رقم 3. علما بأنقانون التعديل رقم 73 قد صدر حديثا ونشر في الواقع العراقية بتاريخ 10/9/2001 .
قد شهد القطر اهتمامات علمية واسعة بالدراسات البيئة من قبل العلماء والمختصين والمهتمين المحليين بشؤون البيئة حيث ان انتشارهم في الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية الاخر في عموم المحافظات القطر مما ادى الى زيادة هذا الاهتمام في دراسة الظواهر البيئية المختلفة وقد برزت عدة راسات وابحاث قيمة في مجالات البيئة المختلفة خلال المؤتمرات والندوات القطرية و العربية او الدولية فضلا عن النشر عن النشلر في المجلات العلمية وقد تم عقد العديد من المؤتمرات العلمية التخصصية في موضوعات البيئة في القطر كان لهادور بارز في دعم المسيرة العلمييةلدعم الوعي البيئي المحلي وتعد ندوة البيئة الصناعية وتلوث البيئة المنعقدة في بغداد عام 1976 التي تظمنها اتحاد الصناعات العراقي من اوائل هذا اللقاءات العلميةفي دراسة التحليل لمنهاج الدراسة الابتدائية والمتوسطه والابتدائية فما يخص كتاب العلوم وعلم الاحياء اجرها السعدي (2002) وجد انمفردات هذا الكتاب قد تطرقت الى الموضوعات البيئية بشكل جيد وواف ومناسب لعم التلاميذ للمرحلة الدراسية المختلفة ولابد من الاخذ بنظر الاعتبار تدريب المعلمين والمدرسين في موضوع التربية البيئية قبل الخدمة وخلالها خلال برامج تعد برامج تعد لهذا الغرض كما هو معمول به في بعض دول العالم مثل قيام الدورات التدريبية او برامج التعليم المستمر بالتعاون مع المؤسسات العلمية ذات العلاقة
اما في مايخص الدراسات الاولية في المعاهد والجامعات فأن موضوع البيئة يدرسفي بعض التخصصات ذات العلاقة مثل علوم الحياة والكيمياء والهندسة وغيرها كما انشاء عدد من المراكز العلمية الباحثه تهتم بالبيئة فضلا عن الاهتمام الواضح على مستوى الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة ) حيث تم من خلالها التطرق الى مواضيع بيئية مختلفة واعطاء الحلو لعدد من المشاكل البيئة في مجال التلوث البيئة حظت البيئة الصحراوية اهتماما مبكرا في قطر مقارنة مع البيئات الاخرى وكان ذلك اكثر وضوحا منذ الستينات من القرن الماضي بخاصة في وسط العراق والصحراء بغير التعريف على واقعها البيئي الطبيعي اما المنطقة الجنوبية فلم تحظ بيئتها اليابسة بمثل هذا الاهتمام مقارنة مع ماذكر في وسط القطر . اما البيئة المائية فلاحظ ان الدراسات في هذا المجال قدازدهرت منذ بداية السبعينات بخاصة في جنوب العراق الغني بانواع مختلفة من البيئات المائية حيث تشمل المياة الاقلمية في الخليج العربي ومصب شط العرب ونهري دجله والفرات فضلان عن الاهوار المنتشرة كما انجزت بعض المسوحات الاساسية في بعض المسطحات المائية في السمال مثل روافد نهر دجله وبحيرة دوكانونهر تانجرو وينابيع سرجنار وفي العقدين الماضين نشطت دراسات في وسط العراق شملت نهري دجله والفرات و الروافد ديالى والعظيم البحيرات مثل الثرثار والحبانيه والرزازة والقادسية وساوة



المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم