انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التعليم الاساس

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 1
أستاذ المادة وفاء عبد الرزاق عباس العنبكي       11/12/2015 19:04:31

أهداف التعليم الأساس :
1.تنمية مختلف جوانب شخصية المتعلم تنمية شاملة متكاملة في إطار مبادئ العقيدة الإسلامية والثقافة العربية.
2.غرس الانتماء الوطني والعربي والإسلامي والإنساني لدى المتعلم وتنمية قدرته على التفاعل مع العالم المحيط به.
3.اكتساب المتعلم المهارات اللازمة للحياة وذلك بتنمية كفايات الاتصال والتعلم الذاتي والقدرة على استخدام التفكير العلمي الناقد والتعامل مع العلوم والتقنيات المعاصرة.
4.اكتساب التعلم قيم الإنتاج والإتقان والمشاركة في الحياة العامة والقدرة على التكيف مع مستجدات العصر والتعامل مع مشكلات بوعي ودراية والمحافظة على البيئة واستثمارها وحسن استغلال وقت الفراغ.
5التقليل من نسبة التسرب بين الطلاب.
6.سد منابع الأمية، ورفع مدارك ومعارف الطلاب.
مميزات التعليم :
1.تعليم للجميع، يساوي بين طبقات المجتمع وفئاته ويشمل الصغار والكبار.
2.تعليم إلزامي ومجاني.
3.تعليم يعنى بالإنتاج والبيئة ويربط بين العلم والعمل في الحياة.
4.تعليم يضمن عدم الارتداد إلى الأمية.
5.تعليم يساعد على الاستمرار في التعليم ومتابعته إلى المراحل الأعلى.
6.تعليم يعنى بالتعليم الذاتي ويعود الدارس التفكير السليم.
مدخلات نظام التعليم الاساس
مفهوم النظام :
اكتسبت العلوم الإنسانية مفهوم النظام من العلوم البيولوجية والهندسية , فقد أدى البحث والتأمل في هذه العلوم إلى إدراك أن كل ما في الكون ، صغر أو كبر ، يعد وحده متكاملة متناسقة في ذاته وأنه ينتمي إلى وحدات اكبر ، والتي بدورها تنتمي إلى وحدات أكبر وهكذا ، وأن كل وحدة من هذه الوحدات لها وظيفة محددة تسعى عناصرها إلى تحقيقها ، وتترابط وتتكامل في سبيل ذلك.
ولعل الجسم الإنساني أوضح مثال لمفهوم النظام ، فالجسم وحدة متكاملة أو نظام متكامل يتكون من عدة أجهزة أو نظم فرعية كالنظام الدوري والنظام الهضمي.
سمات النظام التعليمي
1. النظام يتكون من مجموعة من العناصر : إذا أن أي نظام له مكونات أو نظم فرعية sub systems أو نظم صغيرة micro systems تتحد معا لتكوِّن النظام الكبير أو الرئيسي .
2.لكل نظام وظيفة أو وظائف وأهداف يسعى إلى تحقيقها. كما أن لكل مكوِّن من مكونات النظام وظائفه الخاصة التي يقوم بها في غير انعزال عن بقية المكونات ، بل في إطار تكاملي مع المكونات الأخرى لتحقيق الهدف الرئيسي للنظام.
3. وجود قوانين تحكم العلاقات بين مكونات النظام ، حيث لا يتم التفاعل بين عناصر النظام بطريقة عفوية ، ولكن وفقا لأسس ثابتة ومرنة.
4. لا يوجد النظام في فراغ بل في بيئة محددة ، وهذا يعني أن النظام ذو علاقات مع غيره من النظم الأخرى ، ويظهر ذلك في النظم الاجتماعية حيث نجد تفاعلاً بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي وبينهما وبين النظام التعليمي.
5. بيئة النظام هي كل ما هو خارج حدود النظام ، ويعني هذا أن لكل نظام حدوداً خاصة به تجعله متميزاً في البيئة المحيطة به ، حيث نستطيع أن نميز النظام السياسي من النظام التعليمي رغم العلاقات القائمة بينهما.
6. للنظام مصادر ونواتج بمعنى أن لأي نظام مدخلات Inputs ومخرجات Outputs .
7. يتوقف اختلاف أي نظام عن الآخر باختلاف المدخلات وبالتالي اختلاف المخرجات .
التربية كنظام :
التربية نظام متكامل حيث أن التربية لها أهدافها الخاصة التي تعمل على تنمية قدرات المواطنين وإمكانياتهم وإعدادهم في اتجاهات مرغوب فيها
كما أن نظام التربية له مجموعة من النظم الفرعية على مستويات متعددة ، ويشمل النظام الأم للتربية على مستوى الدولة هو التعليم النظامي وغير النظامي ؛ حيث يشتمل نظام التربية على النظام التعليمي بمراحله المختلفة ، بينما غير النظامي يشتمل على الأسرة وأماكن العبادة ، فالنظام التعليمي يشتمل على عدة نظم فرعية أخرى هي نظم التعليم الأساسي ، ونظام التعليم الثانوي ونظام الإدارة التعليمية ، ونظام التدريس ونظام التقويم ، ونظام إعداد المعلم.
وتتكامل هذه النظم الفرعية سعياً وراء تحقيق كل منها لوظائفه واختصاصاته في إطار النظام الأم ، فنظام التدريس يختص بتغيير سلوك الدارسين في الاتجاهات التربوية المرغوبة وفقا للأهداف السلوكية بهدف الوصول بالدارسين إلى مستويات محددة ، ويختص نظام التقويم بالتأكيد من أن سلوك الدارسين قد وصل فعلياً إلى المستوى المطلوب كما يسهم بالتغذية الرجعية التي تهدف إلى تطوير نظام التدريس وبالتالي النظام التعليمي ، وهكذا يسهم كل نظام من هذه النظم الفرعية بنصيبٍ في تحقيق الأهداف التربوية.
مدخلات النظام التعليمي :
1.التلاميذ :
يشكل التلاميذ أهم مدخلات النظام التعليمي لأن تنميتهم هي هدفه الرئيسي ، وتؤثر اتجاهاتهم وميولهم في العملية التعليمية إلى درجة كبيرة ، فضلا عن أنهم في النهاية يكوِّنون المخرجات الرئيسية للنظام التعليمي باعتبارهم المادة الخام التي تشكَّل لتكوين تلك المخرجات. ونحن نتوقع عندما يذهب هؤلاء التلاميذ إلى المدرسة أن يحصلوا على خبرات تعليمية تُحدِث في حياتهم تغيرات مرغوب فيها.
2.المعلمون :
هم اكبر المدخلات بعد التلاميذ وأهمها في أي نظام تعليمي ، وهم يشكلون عموماً الطاقة البشرية المحركة للنشاطات العملية التعليمية في النظام التعليمي التي تتوقف فعاليته إلى حد كبير على مدى كفاياتهم وفعاليتهم ، حيث تؤثر كفايات المعلمين وفاعليتهم على النظم التدريسية ونظم التقويم ، ويقوم المعلمون بمساعدة التلاميذ في الحصول على المعارف والمهارات والقيم اللازمة لهم كأفراد وكذلك كأعضاء في المجتمع والمتضمنة في محتوى مقرراتهم الدراسية ، كما يقع على هؤلاء المعلمين عبء قيادة عمليات التعليم والتعلم لهؤلاء الطلاب.
3.الموارد البشرية :
تتضمن الأفراد والقوى العاملة لهيئات التدريس في المجالات المختلفة فأمناء المعامل والمختبرات وباقي أفراد الجهاز الفني والعاملين في الشؤون المالية والإدارية ، كذلك الموارد البشرية العاملة في مجالات الخدمات الإضافية مثل مجالات التغذية والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية (الأخصائي الاجتماعي ، والزائرة الصحية) ، وإلى حد كبير فإن نجاح تلك الفئات في عملها يتوقف عليها أداء المعلمين ومستوياتهم وكذلك المدخلات الأخرى ، وبالتالي يتوقف عليها مدى تحقيق النظام لمستوى الأداء المستهدف منه.
4.الموارد المالية :
تشكل واحداً من أهم مدخلات النظام التعليمي حيث توفر الجانب المهم من الموارد اللازمة لتوفير الأبنية المدرسية والمستلزمات للأنشطة التعليمية ، بالإضافة إلى رواتب وحوافز المعلمين وأجور العاملين في النظام التعليمي ، كذلك توفير الأجهزة التعليمية وصيانتها.
5.الإدارة التعليمية :
التعليم أصبح من الصناعات المهمة في هذا العصر إن لم يكن أكبرها على الإطلاق لذا كان من أهم المدخلات للنظام التعليمي الإدارة التعليمية التي ينبغي أن تكون إدارة واعية تمتلك مؤهلات قيادية وعلمية وتربوية عالية ، قيادة على وعي تام بالأساليب الإدارية بل تكون على وعي كامل بأحداثها بصفة مستمرة في هذا الجانب ، (إدارة تجمع بين فنون وعلمية الإدارة - تقوم بعملية التوجيه والإشراف والتنسيق - ذات قدرة واعية على الملاحظة العلمية – تقوم بعملية التقويم من أجل تطوير الإدارة خصوصاً وتطوير النظام التعليمي عموماً - تعمل على جمع المعلومات من مصادرها عن البيئة المحيطة بها والبيانات عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية

مفهوم التعليم الأساس:
التعليم الأساس: هو القدر الأساس من المعارف والعلوم التي تلتزم الدولة بنشرها بين شعبها وهي تختلف من عدد السنوات والمراحل من دولة لأخرى.
تعريف المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة( اليونسكو ) ترى أن التعليم الأساس صيغة تعليمية تهدف إلى تزويد كل طفل مهما تفاوتت ظروفه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بالحد الأدنى الضروري من المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي تمكنه من تلبية حاجاته وتحقق ذاته وتهيئيه للإسهام في تنمية مجتمعه).
وتعريف المنظمة العالمية لرعاية الطفولة ولأمومة ( اليونسيف ): أن التعليم الأساس وهو التعليم المطلوب للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن يشمله محو الأمية الوظيفية التي تجمع بين القراءة والكتابة والحساب مع المعارف والمهارات اللازمة للنشاط الإنتاجي وتخطيط الأسرة وتنظيمها والعناية بالصحة والنظافة الشخصية ورعاية الأطفال والتغذية والخبرات اللازمة للإسهام في تطور المجتمع.
مبررات التعليم ألأساس :
1.الحاجة إلى تطوير التعليم ورفع كفاءته في ضوء متطلبات العصر وتطلعات المستقبل.
2.ضرورة الجمع بين المراحل الأولى من التعليم في مرحلة موحدة لقليل الهدر والفاقد التربوي.
3.غلبة الجانب النظري على التعليم العام بشكله الحالي وافتقاره إلى الجانب العلمي.
4.استجابة لتوصيات المؤتمرات التربوية التي دعت إلى تبني مفهوم التعليم الأساس خلال السنوات الأخيرة.
5.تأكيد إستراتيجية تطوير التربية العربية في السعي إلى تعميم التعليم الأساسي وتطويره.

المشكلات التي تواجه التعليم الاساس في العراق :
تواجه المدارس الابتدائية في العراق بعض المشكلات التربوية التي تؤثر بشكل أو بآخر على مسيرة المدرسة وبالتالي تكون لها مردودات سلبية وهذه المشكلات لا تقتصر على المدارس في العراق فقط، بل هي موجودة في أغلب الدول وحتى المتقدمة ولكنها تختلف في حدتها من بلد لآخر حسب طبيعة الأنظمة والتعليمات التربوية والإعداد الأكاديمي والمهني للمعلم والظروف المحيطة بالعائلة والمدرسة.
ويمكن تحديد هذه المشكلات بالآتي :
1. الرسوب :
وهو نتيجة عدم الاهتمام بالدراسة وإضاعة الوقت أو إعادة الصفوف أي أن الطالب يقضي سنة أخرى في الصف نفسه ويدرس المواد التي درسها في العام السابق نفسها.
وتعد المشكلات التربوية التي شغلت اهتمام المربين لمل لها من آثار ونتائج سلبية على مستقبل الطالب والأسرة والمجتمع وتؤدي إلى هدر كبير في العملية التربوية وترجع مشكلة الرسوب إلى عوامل عدة تتصل بالتلميذ والمدرسة والأسرة ولعل في مقدمة تلك الأسباب العوامل الشخصية للطالب وظروف أسرته الاجتماعية والاقتصادية وضعف قدرة بعض الطلبة التكيف لمحيط المدرسة وقلة ملائمة بعض المواد لقدرتهم وميولهم وازدحام الطلبة في الصف .
وبالنظر لخطورة مشكلة الرسوب فقد عملت الدولة جميعها على تجاوز هذه المشكلة والبحث عن أسبابها والتغلب عليها فقامت الهيئة التعليمية بمساعدة الطلبة في دروسهم وتكيف التعليم للفروق الفردية بين الطلبة وعملت الدولة معظمها على معالجة هذه المشكلة من خلال رفع كفاءة العملية التربوية بإقامة دورات تدريبية للطلبة وتقديم دروس للطالب ونفسيته إذ أن كثرة الأمراض تعيق من الفهم وتركيز الانتباه وكذلك كثرة الانتقال من مدرسة إلى أخرى وعدم تحضيره اليومي للدروس وضعف أساليب التعليم .
2. التسرب :
يقصد به ترك الطالب المدرسة قبل إتمام المرحلة التعليمية أي عدم إكمال الدراسة الابتدائية أو الثانوية، وهذا يعني أنه لم ينتفع من كافة المعارف والخبرات والمهارات التي يفترض أن توفرها المدرسة لطلبتها عن طريق ما تم إعداده من مناهج ووسائل تعليمية وأنشطة متنوعة والتي وضعت لتكون ذات تأثير على نمو الطالب ونضجه بما يؤهله ليتواصل مع الحياة .
وتسبب مشكلة التسرب ضياعاً وخسارة بالنسبة للطلبة أنفسهم وللنظام التربوي وللمجتمع بأكمله إذ تترك هذه المشكلة آثارها السلبية في نفسية الطالب وتعطل مشاركته في بناء المجتمع وتترك آثاراً اقتصادية على الدولة تتمثل في هدر الأمور الكثيرة ، أما الأسباب وراء هذه المشكلة يمكن درجها ضمن المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية فبالنسبة للعوامل التربوية مثل سوء معاملة بعض المعلمين للطلبة مما يثير الخوف لديهم ويقلل من رغبتهم في المجيء إلى المدرسة وكذلك الامتحانات مما ينجم عنها كثرة الرسوب وعدم مراعاة الفروق الفردية للطلبة من قبل معلميهم .
أما الأسباب الاجتماعية فتكمن في العادات والتقاليد الخاطئة عند بعض العوائل وخاصة الفتاة والعلاقات السارية وعدم الانسجام مع الوالدين، أما الأسباب الاقتصادية فتعود إلى انخفاض دخل بعض العوائل وحاجتها لعمل أبنائها .
ولمعالجة هذه المشكلات فيمكن إجراء ما يلي :
1. إدخال المعلمين دورات تدريبية بهدف اطلاعهم على الأساليب التربوية الحديثة .
2. التوجيه والإرشاد إلى أهمية دور المرأة في المجتمع .
3. محاولة التغلب على الظروف الاقتصادية الغير جيدة التي يعيشها البعض من أفراد المجتمع .
نظام التعليم في السويد
يعد التعليم في السويد إلزامي و يكون ترتيب السنوات الدراسية في النظام الدراسي في السويد كالتالي : من عمر السنة إلى الخمس سنوات ، يلتحق الأطفال بالحضانة. أما في عمر الست سنوات ، فيدخل الطفل صف ما قبل المدرسة . يلي ذلك عمر السبع سنوات إلى عمر السادسة عشرة ، إذ يلتحق الطلاب بمرحلة التعليم الابتدائي . وبعدها من عمر السادسة عشرة إلى التاسعة عشرة ، يدخل الطلاب مرحلة التعليم الثانوي .
للسويديين نظرة مميزة لتعليم الأطفال ما قبل سن المدرسة و يرى السويديون أنها مرحلة مهمة من حياة الطفل، و لذلك تعنى الحكومة بالحضانات و مراكز العناية النهارية و تتكفل بمصاريفها حيث لا يدفع الآباء إلا مبالغ رمزية . و يراعى في السويد أن تكون الحضانات مشابهة للبيوت ، و لذلك يجب أن يكون مظهر الغرف والأثاث فيها أقرب ما يكون للمنازل و البيوت . كما يكون يراعى أن يكون حجم هذه الفصول كغرف كحجم غرف البيت وعدد الطلاب فيها محدود حتى يشعر الطفل بالجو العائلي الحميمي.
يؤمن الآباء و المدرسون في السويد بأن لا ضرورة للضغط على الطفل و دفعه للتعلم دفعاً ، بل يرون أن التعلم باللعب الاستكشاف هو الأفضل و بسبب أهتماهم بالجانب الحركي والجسدي فإن الأطفال يقضون حوالي 50% من وقت الحضانة في الخارج أي في فناء الحضانة والحدائق القريبة و يتعلم الطفل من خلال الاحتكاك بالحياة و بالطبيعة من حوله . كما يتم الاهتمام بتعليم الطفل اللغة و المهارات الاجتماعية التي يمكن اكتسابها باللعب . عادة يتم تأخير تعلم القراءة في السويد حتى سن المدرسة على عكس كثير من الدول الأخرى التي تبدأ بتعليم الحروف و القراءة في عمر مبكر. هكذا نلاحظ أن الاطفال السويديين يقرأون عند السابعة متأخرين نسبياً عن الأطفال في الدول الأخرى و لكن من المدهش أنه في عمر الثانية عشرة ، نلاحظ تفوق الأطفال السويديين على أقرانهم البريطانيين ، مثلاً ، ممن يتعلمون القراءة في سن مبكرة في الكم و الكيف و نوعية الكتب التي يقرأونها . في العادة، يتفاخر معظمنا بطفله الذي يقرأ و هو ما زال في الخامسة في حين أن الآباء و المدرسين في السويد متفقون على أن الطفل تحت السادسة يجب أن يلعب و يستمتع بوقته وأنه لا يجب تعليم الطفل القراءة قبل أن يتقن اللغة. بعض المدارس في السويد تترك تعليم القراءة للأطفال على عاتق الآباء في البيت .
لا تضع الحكومة منهجا معيناً للحضانات بل تترك ذلك للمدرسين . صحيح أن هناك مقاييس وقواعد و معايير محددة ، لكن ذلك كله يترك لتقدير المدرس الذي يرى ما يحتاجه الأطفال . كما أن الحكومة لا تقوم بمراقبة هذه الحضانات لأنها تثق بالمدرسين و تدعيماً لمبدأ المدارس المستقلة والحرة.
سلم التعليم الاساس في السويد :
المرحلة الابتدائية في السويد، عبارة عن تسع سنوات تبدأ من سن السابعة حتى السادسة عشرة، أما سن السادسة فتعتبر سنة تمهيدية للمدرسة . في سنوات الدراسة الابتدائية الأولى في السويد، يهتمون بتعليم الطلاب التعليم الأساسي فقط من لغة ورياضيات ولغة انجليزية وعلوم ولا تعطى للطلاب أي مناهج متخصصة او متقدمة حتى الصف السابع، أي عندما يصبح الطفل في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة . هكذا لا يكون أمام الطلاب خيارات متعددة و لا برامج متقدمة في الرياضيات أو العلوم مثلا. تتعمد الحكومة في تدعيم ذلك لأنها ترى أن ذلك يضمن حق كل طالب في الحصول على تعليم متساوٍ مع اقرانه حتى لو جاء من عائلة متوسطة التعليم و أن ذلك يشجع الأهالي على مساعدة أطفالهم دون ضغط عليهم و على الأطفال . البعض ينتقد ذلك لأنه حسب رأيهم لا يتيح اكتشاف الموهوبين ما داموا لا يحصلون على برامج متقدمة تظهر تفوقهم فيها على أقرانهم مما يسهل اكتشاف ميولهم و مواهبهم وبذلك يتم الاهتمام بها و صقلها و تدعيمها .
مع الصف الثامن ، تزداد المواد و الخيارات أمام الطلاب حيث أن الطلاب يكونون في عمر بين الثانية عشرة والخامسة عشرة. في هذا العمر، نرى الطلاب يدرسون السويدية والرياضيات واللغة الانجليزية و لغة ثالثة يختارها الطالب كمواد أساسية، كما يدرسون العلوم الطبيعية من فيزياء وكيمياء وأحياء و تقنية و كذلك يدرسون العلوم الاجتماعية من تاريخ وجغرافيا وعلم اجتماع و أديان و يتعلم الطلاب إضافة إلى كل هذا الخياطة والاقتصاد المنزلي والموسيقى والتربية الفنية والتربية البدنية.
و في هذه المرحلة تزداد الخيارات أمام الطلاب ، حيث بإمكانهم الحصول على برامج متقدمة و متخصصة في أي مجال يميلون إليه و يرغبون فيه . التعلم في السويد متعة كبيرة ، فالطلاب يشاركون في قرارات المدرسة عن طريق مجلس الطلاب و أيضا يشاركون في عمل خطة دراستهم والمناهج التي سيدرسونها. نجد أن كل طالب يختار مع مدرس المقرر موضوع المقرر والمواد والكتب التي سيحتاجها وسيقرأها و ينسق معه جدوله الزمني وأيضا يختار طريقة تقسيم الجزء العملي و النظري للمقرر حتى يصلا إلى أفضل و أمتع و أنسب طريقة لتعلم المادة أو الموضوع. هذا الأسلوب يعوّد الطلاب على الاعتماد على انفسهم و يدربهم و يجعلهم مستعدين للمرحلة الثانوية .
لا يبدأ تقييم الطلاب بشكل رسمي في السويد إلا مع الصف الثامن و لا يوجد درجة رسوب في السويد و التقييم عبارة عن ثلاث درجات ناجح أو ناجح بامتياز او ناجح بامتياز خاص .
حتى يصل الطالب للمرحلة الثانوية ، يجب أن ينجح في اللغة السويدية و الرياضيات و اللغة الانجليزية . أما من لا ينجح ، فسينتقل لفصول خاصة لدراسة المواد التي يحتاجها حتى يصل لمستوى أقرانه ويستطيع الانتقال للمرحلة الثانوية. المرحلة الثانوية في السويد عبارة عن ثلاث سنوات لكن بعض الطلاب لا ينهي المقررات إلا في أربع سنوات .
يكون نظام التعليم الثانوي مقسم على برامج كل برنامج منها يركز على نواح تعليمية معينة و على الطلاب اختيار أحداها. و لعل أشهر برنامجين هما : برنامج العلوم الطبيعية و برنامج العلوم الاجتماعية. هناك ما يقارب السبعة عشر برنامجا وطنياً في السويد، هذا بالإضافة إلى البرامج المحلية – البرامج المحلية هي برامج تأهيل مهني تراعي الحاجات المحلية في كل منطقة . و يلاحظ أن معظم الطلاب يختارون البرامج الوطنية .هذه البرامج الوطنية منها ستة برامج تعتبر برامج أكاديمية أو تحضيرية للجامعات والبقية يمكن اعتبارها برامج تأهيل مهني للعمل بعد الثانوية . و هناك خطة تقضي إضافة برنامج جديد هذا العام.
من المعروف أن السويد تحتل رابع أعلى نسبة للحاصلين على دراسات عليا في العالم ، إلا أن السويد تهتم بأولئك الذين قرروا عدم الدخول إلى الجامعات و هم حوالي نصف الطلاب. من المميز في نظام السويد التعليمي انه عملي جداً، حيث توجد برامج لإعداد الطلاب من المرحلة الثانوية للعمل . وهناك بعض البرامج التي يشمل ضمن مقرراتها مواد و ساعات تطبيقية في أماكن العمل قد تصل إلى خمسة عشر أسبوعاً دراسياً خلال الثلاث سنوات. وفي الواقع فإن حوالي نصف الطلاب يختارون الإلتحاق ببرامج التأهيل المهني .
المدارس هي المسؤولة عن تنظيم التدريب في مكان العمل والتحقق من جودته. كما أن البلديات لديها مجالس تشرف على هذه البرامج . هذه المجالس تتألف من أرباب العمل و رؤساء و منسقي البرامج . لكن مع أن هذه البرامج هي برامج تأهيل مهني ، فإنه يراعى أن تكون في مستوى برامج التأهيل الجامعي أو الأكاديمي وهناك خطة بدأت عام 1992م من أجل زيادة المحتوى العلمي في برامج التأهيل المهني و جعل المواد الأساسية إلزامية . صحيح أن الطلاب المتخرجين من هذه البرامج المهنية أصبحوا مؤهلين لدخول بعض الاقسام في الجامعة ، لكن كثيراً من التخصصات تلزم خريجي الثانوية المهنية حضور بعض الدروس المطلوبة في مقررات التخصص. وعلى العموم، يمكن أن يحصل خريجو البرنامج المهني شهادة بديلة عن الشهادة الجامعية و ذلك بأن يتقدم إلى ما يسمى التعليم المهني المؤهل و الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية و بين التدريب المهني . و مع أن البرنامج هذا لا يعتبر جامعيا بل تعليم ما-بعد-ثانوي، إلا انه يؤهل لدخول الجامعة .
يتم تقسيم المقررات في المدارس الثانوية الى ثلاثة أقسام :
مواد أساسية إلزامية يجب على كل الطلاب دراستها وهي اللغة إنجليزية و أنشطة فنية والتربية البدنية ومواد صحية والرياضيات والعلوم الطبيعية والدراسات الاجتماعية و اللغة السويدية و لغة ثالثة .
مواد إلزامية متعلقة ببرنامج معين يجب على الطالب دراستها لإكمال البرنامج الذي أختاره سواء كان أكاديميا أو برنامج تأهيل مهني .
مواد يختارها الطالب حسب رغبته وإهتمامه وهي غير إلزامية.
التعليم الجامعي مجاني في السويد لمواطني الدولة و حتى للطلاب الأجانب و يستطيع أي شخص التقدم لطلب الإلتحاق بالجامعة ما دام مؤهلاً لذلك . يقوم المجلس الوطني بمعونة الطلبة بمنح كل طالب جامعي مساعدات مالية عبارة عن مصروف إثني عشر فصلاً دراسياً . وقد يقوم المجلس بإعطاء قروض للطلاب أيضاً .

5. نظام التعليم الاساس في اندونيسيا
مدخل تاريخي لنظام التعليم في اندونيسيا
أدى دخول الإسلام وانتشاره إلى القضاء على الممالك البوذية والهندوكية في سومطرة وجاوة وما جاورها، وقامت أول مملكة إسلامية في جاوه عام 1518 م ، واخذ التعليم الإسلامي في الانتشار ومعه اللغة العربية ، وكان تمويل التعليم مسئولية أهالي المدن والقرى كما كان مجانياً. في القرن 15 كان الاستعمار من قبل البرتغال وهولندا وإسبانيا. وقد دخل الهولنديون اندونيسيا عام 1596 م وتركزها عام 1942 م ، وترك الاستعمار بصماته في مجال التعليم فكانت المدارس الدينية البروتستانتية بدلا من المدارس الكاثوليكية التي أسسها الإسبان والبرتغاليين ، كما منع الهولنديون المسلمين في أقاليمهم من إقامة مدارس جديدة.
مع بداية القرن العشرين وبالتحديد سنة 1918 يعد الحرب العالمية الأولى طالب الشعب الاندونيسي بوجوب إصلاح التعليم في جميع جوانبه ، انتهت بإدخال تعديلات منها : إنشاء إدارة المعارف برئاسة هولندي ، وأكثر موظفيها من الهولنديين . وتم تنظيم شؤون التعليم على نوعين هما:
الأول : التعليم الهولندي الخاص، وأطلق عليه (مدارس الحكومة) والدراسة فيه باللغة الهولندية ويتضمن المراحل التالية :
1. التعليم الأولي ومدته سنتان.
2. التعليم الابتدائي ومدته سبع سنوات.
3. التعليم الفني ومدته ثلاث سنوات.
4. التعليم الثانوي ومدته خمس سنوات.
5. التعليم العالي ومدته خمس سنوات.
الثاني : التعليم الاندونيسي العام ، وأطلق عليه (مدارس عامة) والدراسة فيه باللغة المحلية وهو تعليم مختلط وبمصروفات ومعظم خريجيه يلتحقون بمدارس إعداد المعلمين للعمل بالمدارس الأولية وهو يتضمن المراحل التالية:
1. التعليم الأولي ومدته ثلاث سنوات.
2. التعليم الابتدائي ومدته ثلاث سنوات.
3. مدارس تخرج المعلمين ومدتها خمس سنوات.
بعد الاستقلال تميز التعليم الاندونيسي بهذه الازدواجية ، بحيث تشرف وزارة التربية والثقافة على المدارس الحكومية وتديرها ، بينما تقوم وزارة الشؤون الدينية بالإشراف على المدارس الإسلامية .
الأهداف التعليمية في نظام التعليم في اندونيسيا
1. تزويد القطاع الاقتصادي بالقوى البشرية اللازمة لتحديثه.
2. تنفيذ التزامات الحكومة بتوفير التعليم لكل مواطن.
3. وقد وضع التربويون أهدافا فرعية ، في ضوء هذين الهدفين هي:
1. تقنين معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي.
2. تحسين نوعية التعليم وذلك عن طريق توفير الكتب المدرسية ومواد التدريس والارتقاء بمستوى المعلمين.
3. ربط التعليم باحتياجات الطلاب والمجتمع من خلال تطوير المناهج وتغييرها بما يلائم ذلك.
4. إعادة تنظيم هيكل التعليم ونظم إدارته بما يحقق الكفاءة المطلوبة.
السلم التعليمي الاندونيسي
يتكون النظام التعليمي من عدد من المراحل يمكن عرضها على النحو التالي :
1. مرحلة رياض الأطفال :
مرحلة غير إلزامية تقع خارج السلم التعليمي، يلتحق بها الأطفال من سن (4-6) مدة الدراسة فيها سنتان. الأنشطة غير المنهجية تشكل 90% مما يقدم للأطفال والنسبة الباقية 10% يقدم فيها نشاطات تعليم مهارات الكتابة وبعض العمليات الحسابية. تقوم وزارة التربية والثقافة بتنظيم دورات تدريبية لمشرفات دور الحضانة ورياض الأطفال. تدار وينفق عليها بواسطة القطاع الخاص أو الهيئات الحكومية. توجد الرياض في المدن، ومن النادر وجودها في الريف، وتبلغ نسبة الأطفال الملتحقين بها 4% من الفئة العمرية (4 ــ 6) .
2. التعليم الأساسي :
ويشمل المرحلة الإبتدائية والثانوية الدنيا، ومدته تسع سنوات .
1. المرحلة الابتدائية :
مرحلة إلزامية ، يلتحق بها الأطفال من سن (6 - 12) ومدة الدراسة بها ست سنوات.
تنقسم الى ثلاثة أقسام هي :
1. المدارس الحكومية العامة وتشرف عليها وزارة التربية والثقافة.
2. المدارس الحكومية الإسلامية وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
3. المدارس الأهلية إما عامة أو إسلامية وتشرف عليها الجهة المعنية.
يسمح ببعض التنوع في مناهجها لتتلائم وطبيعة المجتمع المحلي للجزر. رغم إلزامية التعليم ، إلا أن النمو السكاني السريع لا يسمح بتحقيق نسبة الاستيعاب الكامل. اللغة القومية هي البهسا أو الاندونيسية، ولكن في بعض المناهج تستخدم اللغات المحلية كلغة التدريس في الصفوف الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية. التربية الدينية مادة إجبارية وفقا لديانة الطالب. معلمو هذه المدارس من فئات متعددة، وقليل منهم من خريجي الجامعة. الدراسة تأخذ بنظام السنة الكاملة، في نهاية المرحلة يعتمد امتحان لجميع الطلاب.
2. المرحلة الثانوية الدنيا :
مرحلة غير إلزامية وبمصروفات، تغطي الفترة العمرية من سن (12 – 15)، ومدتها ثلاث سنوات . تنقسم إلى ثلاثة أقسام كما هي في المرحلة الابتدائية.
يوجد نوعين من التعليم :
1. التعليم الثانوي العام ( الأكاديمي )
2. التعليم الثانوي الفني(تجاري – تقني – اقتصاد منزلي)
تعقد امتحاناتها الخاصة في نهاية السنة الثالثة . يصل عدد المعلمين غير المؤهلين تربوياً في هذه المدارس الى (61.4) من جملة المعلمين ، في مقابل (38.6% .) .
3. المدارس الثانوية العليا :
تغطي الفترة العمرية (15 – 18)، ومدتها ثلاث سنوات . يوجد نوعين من التعليم امتداداً للمرحلة السابقة ( أكاديمي – فني )، ويشمل:
التعليم الفني (مدارس عالية دوائية- مدارس عالية اقتصادية- مدارس عالية -لتكنولوجيا الزراعة- مدارس عالية للتمريض- مدارس علوم البحار – مدارس للسياحة والفنادق وزراعية وميكانيكية وتجارية) .
نسبة من يواصلون تعليمهم الثانوي (90.40%) من طلاب المرحلة الثانوية الدنيا، منهم (54.64%) بالتعليم العام(الأكاديمي)، و(35.46%) بالتعليم الفني.
تعقد المدارس امتحاناتها الخاصة ، ويُمكن خريجو التعليم الأكاديمي من الالتحاق بالجامعات ، بينما يلتحق خريجو الثانوية الفنية في المعاهد المناظرة لدراستهم الثانوية أو الخروج لسوق العمل. معلمو المدارس الثانوية العليا من خريجي الجامعات ، ونسبة منهم من خريجي كلية التربية أو المعاهد التربوية المتخصصة.
نظام التعليم في اليابان :
وضع أول نظام تعلمي في اليابان في عام 701 بموجب قانون تايهو، وتتالت بعدها التعليم في طبقات عشائر النبلاء والساموراي، مع حلول فترة إيدو، بدء بإتاحة التعليم لعامة الشعب بما يشبه الكتاتيب والتي تدعى ( تيراكويا ) ومع حلول فترة ميجي وضع النظام الحديث في التعليم الذي يقسمه لعدة مراحل يشابه ما هو معمول فيه في العصر الحالي . نظام التعليم الحالي بدء العمل بهفي ما بعد الحرب العالمية الثانية والذي وضع وفقاً لدستور اليابان وقانون التعليم الأساسي في اليابان .
سلم النظام التعليمي في اليابان :
1. رياض الأطفال :
عادة ما يبدأ التعليم في مراحله الأولى في المنزل، حيث هناك عدد من الكتب التعليمية الموجه للأطفال للأعمار دون سن المدرسة بالإضافة إلى البرامج التلفزيونية التعليمية المخصصة الأطفال والتي تساعد الآباء على تعليم أطفالهم . غالباً ما ينصب التعليم المنزلي على تعليم الآداب والسلوك الاجتماعي المناسب واللعب المنظم، بالإضافة إلى المهارات الأساسية في قراءة الحروف والأرقام وبعض الأناشيد الشهيرة .
عادة ما يضع الآباء العاملين أطفالهم في رياض الأطفال تدعى ( يوتشي-أن ) يعمل فيها على الغالب شابات صغيرات يكن في معظمهم طالبات معاهد أو جامعات في أوقات فراغهن وتكون تحت إشراف وزارة التعليم ، ولكنها لا تعتبر جزء من نظام التعليم الرسمي الذي يبدأ في العادة من المرحلة الابتدائية .
بالإضافة إلى رياض الأطفال الذي يكون هدفه تعليمياً، هناك رياض للأطفال لرعاية أطفال الآباء العاملين تدعى ( هويكو-إن ) تعمل تحت إشراف وزارة العمل.
تبلغ نسبة الأطفال الذين يذهبون إلى رياض الأطفال قبل المدرسة الابتدائية حوالي 90% وغالباً ما يعلم فيها المهارات الاجتماعية الأساسية، قراءة الحروف والأرقام والتعرف على البيئة والعلاقات الإنسانية .
2. المرحلة الابتدائية :
تفوق نسبة الأطفال الملتحقين بالمرحلة الابتدائية في اليابان نسبة 99% حيث هي مرحلة تعليم إلزامي، يدخل الأطفال عادة المدرسة الابتدائية بعمر 6 سنوات ويعتبر دخول المدرسة الابتدائية من أهم أحداث حياة الطفل له وللأسرة .
معظم المدارس الابتدائية في اليابان هي مدارس حكومية ولا يتعدى نسبة المدارس الخاصة 1% حيث أن المدارس الخاصة مكلفة على المدارس الحكومية.
3. المدارس الإعدادية :
تمتد فترة المدرسة الإعدادية لثلاث سنوات من الصف السابع إلى الصف التاسع وهي ضمن فترة التعليم الإلزامي، حيث يتراوح أعمار التلاميذ بين 12 إلى 15 عام.
معظم المدارس الإعدادية مدارس حكومية، ولا تتجاوز نسبة المدارس الخاصة 5% وذلك بسبب ارتفاع كلفتها التي تبلغ حوالي 5 أضعاف كلفة المدارس الحكومية .
يقوم المعلمون بتدريس المواد حسب الاختصاص، وأكثر من 80% منهم هم من خريجي كليات جامعة ذات 4 سنوات تعليمية. يحدد مدرس مسؤول عن كل صف إلا أنه يكون مسؤول عن تدريس مادة اختصاصية لذلك يمضي وقته في التنقل بين الصفوف لتدريس مادته الاختصاص ويمضي الوقت المتبقي في متابعة أمور طلاب صفه .
المدارس الثانوية :
على الرغم من أن التعليم الثانوي غير إلزامي في اليابان إلا أن نسبة كبيرة من طلاب المرحلة الإعدادية يتابعون تعليمهم الثانوي .
تبلغ نسبة المدارس الخاصة حوالي 55% ولا يوجد أي مدرسة ثانوية مجانية سواء كانت خاصة أم حكومية، تبلغ كلفة التعليم الوسيطة للطالب الواحد في المرحلة الثانوية حوالي 300 ين ياباني سنوياً في المدارس العامة، وضعف ذلك المبلغ في المدارس الخاصة .
تعد المدارس الثانوية هي مرحلة تحضيرية للدراسة في الجامعة ، لذلك يكون التعليم فيها قياساً والمعلومات فيها مركزة.
التعليم الفني/المهني:
تمتد مدة هذا التعليم إلى 3-5 سنوات ويتضمن 3 مجالات مختلفة هي: صناعي، وتجاري، وزراعي. وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات المعددة الأطراف الأخرى في الوقت الراهن نحو تحسين نظام التدريب الفني والمهني في مصر. وتقدم توصيات لوزارة التربية والتعليم لإدخال مهارات مهنية واسعة النطاق في مناهج مدارس الثانوية العام. وبهذه الطريقة، يتسنى للطلاب اكتساب مهارات علمية مطلوبة في سوق العمل. وتخضع البرامج المدرسية في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي التي يمكن أن تبدأ بعد الصف السادس وتضم عدداً كبيراً من التلاميذ في التعليم الفني المهني ( ما يزيد على مليوني تلميذ ) لإشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم. وتقوم وزارة التعليم العالي بالإشراف والرقابة على المعاهد الفنية المتوسطة. ويلتحق بهذه المعاهد خريجو مدارس الثانوي العام أو الثانوي الفني، ويكون عدد الملتحقين بهذه المعاهد أقل بكثير. ويمكن لخريجي برامج التعليم المهني التابعة لوزارة التربية والتعليم الالتحاق بمراكز التدريب المهني. ويمكن لخريجي برامج التدريب المهني. من خلال بيانات 2004، تشير التقديرات إلى أ، 30 في المائة من التلاميذ يختارون مسار التعليم المهني. قامت حكومة جمهورية مصر العربية ببعض المبادرات الواعدة لتدعيم إدارة وإصلاح نظام التعليم الفني والمهني والتجاري. وفي 2006، تم إنشاء مجلس التدريب الصناعي بموجب قانون وزاري حيث يتولى هذا المجلس تحسين التنسيق والتوجيه لكافة جهات، ومشروعات، وسياسات التدريب المعنية بالوزارة. وسيؤدي ذلك إلى حسم القضية التي تواجه معظم الشركات المتمثلة في تعيين العمالة الماهرة. ووفق استطلاعات الشركة في 2007، فإن 31 في المائة من الشركات في مصر ترى أن مستوى مهارات العمالة يعتبر أحد المعوقات الكبرى للقيام بأنشطة الأعمال في البلاد.
نظام التعليم الأزهري:
هناك نظام تعليم آخر موازٍ مع نظام التعليم العام وهو نظام التعليم الأزهري. ويتمثل نظام التعليم الأزهري في 6 سنوات في المرحلة الابتدائية، و3 سنوات في المرحلة الإعدادية، وأخيراً 3 سنوات في المرحلة الثانوية. وقد خفضت وزارة التربية والتعليم عدد السنوات في المدارس الثانوية الأزهرية من 4 سنوات إلى 3 سنوات في عام 1998 حتى يتوازى النظام الأزهري مع النظام التعليم الثانوي العام. وفي هذا النظام هناك مدارس منفصلة للبنين والبنات. ويشرف على نظام التعليم الأزهري المجلس الأعلى للأزهر. وجامعة الأزهر في حد ذاتها جهة مستقلة عن وزارة التربية والتعليم ولكنها تخضع في نهاية المطاف لإشراف رئيس الوزراء المصري. وتسمى المدارس الأزهرية معاهد، وتتضمن مراحل ابتدائية وإعدادية وثانوية. وتدرّس كافة المدارس في هذه المراحل المواد الدينية، وغير الدينية بصورة مطابقة للمدارس الحكومية. وتضم معظم المناهج مواد دينية كما هو مبين أدناه. وجميع طلاب الأزهر مسلمون ويتم فصل الذكور عن الإناث في كافة المراحل. وتنتشر المعاهد الأزهرية في جميع أنحاء البلاد خاصة المناطق الريفية ويؤهل خريجو المعاهد الثانوية الأزهرية لمواصلة الدراسة في جامعة الأزهر. وفي عام 2007-2008 بلغ عدد المعاهد الأزهرية في مصر 8272 معهداً. وفي بداية هذا العقد، بلغت نسبة الملتحقين بالمعاهد الأزهرية أقل من 4 في المائة من إجمالي نسبة الالتحاق ويُقبل خريجو المعاهد الأزهرية بصورة تلقائية في جامعة الأزهر. وفي عام 2007 بلغ عدد الملتحقين في المعاهد الأزهرية قبل الجامعة 1906290 تلميذاً.

نظام التعليم في مصر:
يتألف نظام التعليم العام في مصر من 3 مستويات: مرحلة التعليم الأساسي من سن 4-14 سنة: رياض أطفال لمدة سنين، ثم 6 سنوات مرحلة ابتدائية، وبعد ذلك 3 سنوات مرحلة إعدادية. ويتبع ذلك المرحلة الثانوية لمدة 3 سنوات من سن 15-17 سنة ثم مرحلة التعليم العالي. والتعليم إلزامي لمدة 9 سنوات دراسية ما بين 6 إلى 14 سنة، إضافة إلى ذلك فإن التعليم مجاني في كافة المراحل في المدارس التي تقوم على إدارتها الحكومة، ووفقاً للبنك الدولي هناك فروق كبيرة بين التحصيل الدراسي بين الأغنياء والفقراء وهو ما يعرف أيضاً بـ (( فجوة الثروة )). البنك الدولي وعلى الرغم من أن متوسط السنوات التي يتم استكمالها في الدراسة من جانب الفقراء والأغنياء يصل إلى سنة أو سنتين، إلى أن فجوة الثروة تصل إلى 9-10 سنوات. وفي حالة مصر بلغت فجوة الثروة حداً معتدلاً وصل إلى 3 سنوات في تسعينيات القرن المنصرم. وبوجه عام فإن مؤشر التعليم المؤلف من عدة عناصر في التقرير الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: الطريق غير المسلوك ((Road Not Traveled)) من جانب البنك الدولي أظهر نتائج واعدة للتحصيل الدراسي النسبي في مصر. ومن بين 14 بلداً أفريقياً تم تناولها بالتحليل، حققت مصر المستويات المطلوبة لتوفير التعليم الابتدائي الشامل للجميع والحد من الفجوة بين الجنسين في كافة مراحل التعليم، غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى تحسين جودة التعليم .
وتجري الآن اختبارات في كافة المستويات للانتقال إلى الصف الدراسي التالي في ما عدا الصف الثالث الابتدائي والسادس الابتدائي والثالث الإعدادي حيث يتم تطبيق امتحانات موحدة على مستوى المنطقة او على مستوى المحافظة.
وتضطلع وزارة التربية والتعليم بمسؤولية اتخاذ القرارات الخاصة بنظام التعليم وذلك بمعاونة 3 مراكز هي: المركز القومي لتطوير المناهج، والمركز القومي للبحوث التربوية، والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي . ولكل مركز من هذه المراكز محور التركيز الخاص به لصياغة سياسات التعليم مع اللجان الأخرى على مستوى الدولة . ومن ناحية أخرى، تقوم وزارة التعليم العالي بالإشراف على نظام التعليم العالي .
وهناك أيضاً مسار رسمي لتأهيل المعلم يجري تطبيقه على مستوى التعليم الأساسي والثانوي، حيث يشترط على المعلمين إتمام 4 سنوات بالجامعة قبل الالتحاق بمهنة المعلم. وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بالتطوير المهني المعلم لرفع مستويات تدريس الرياضيات والعلوم التكنولوجية ، تقدم الأكاديمية المهنية للمعلمين عدة برامج ، كما يشارك المعلمون المهنيون في برامج التدريب المهنية الدولية.
الجوانب الديموغرافية والسكانية :
بلغ معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في مصر 71 في المائة في عام 2005 حيث كانت النسبة 59 في المائة بين الإناث و83 في المائة بين الذكور. وهناك اهتمام خاص توليه الحكومة والمنظمات غير الحكومية الأخرى للحد من التفاوت بين الجنسين في التعليم لتحقيق الهدف الإنمائي للألفية الخاص بالتعليم المتمثل في التعليم الابتدائي الشامل بحلول عام 2015 .
يعد نظام التعليم في مصر شديد المركزية، وينقسم إلى ثلاث مراحل هي:
التعليم الأساس* المرحلة الابتدائية* المرحلة الإعدادية التعليم الثانوي.
التعليم الجامعي منذ دخول قانون التعليم الإلزامي المجاني في عام 1981 ليتضمن المرحلة الإعدادية، فإن كل من المرحلة الابتدائية والإعدادية ( في سن 6 حتى 14 سنة ) تم دمجها لتكونا مرحلة التعليم الأساسي ويعتمد التعليم في هذه المرحلة على قدرة الطالب .
سلم التعليم الاساس في مصر:
يتألف التعليم الأساسي من رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، وفي مصر تقوم وزارة التربية والتعليم بتنسيق مرحلة رياض الأطفال . وفي عام 1999-2000 بلغ إجمالي معدل الالتحاق في رياض الأطفال 16في المائة، وزاد إلى 24 في المائة في عام 2009. وبغض النظر عن كون مدارس رياض الأطفال خاصة أو تديرها الدولة، فجميعها يخضع لوزارة التربية ولتعليم، ومن مهام الوزارة اختيار وتوزيع الكتب الدراسية ووفقاً لتعليمات ولوائح الوزارة، فإن أقصى كثافة للحضانة يجب ان لا يتجاوز 45 تلميذاً وتحصل وزارة التربية والتعليم أيضاً على مساندة من الهيئات الدولية مثل البنك الدولي لتدعيم نظام التعليم للطفولة المبكرة وذلك بزيادة فرص الالتحاق في المدارس وتحسين الجودة النوعية للتعليم وبناء قدرات المعلم وفي المرحلة الابتدائية يمكن الحاق التلاميذ بمدارس خاصة أو دينية أو حكومية وحتى علم 2007 بلغت نسبة الالتحاق في التعليم الابتدائي 7,8 في المدارس الخاصة وبلغ أجمالي نسبة الالتحاق في المرحلة الابتدائية 1,5 في المائة حتى عام 2007 وتجرى الامتحانات في الصف الثالث الابتدائي على مستوى الإدارة التعليمية .
أما الجزء الثاني من التعليم الأساسي فيتمثل في المرحلة الإعدادية أو ما قبل الثانوية وهي تمتد إلى 3 سنوات. وباستكمال هذه المرحلة، يحصل الطالب على شهادة إتمام التعليم الأساسي. وتتمثل أهمية استكمال هذه المرحلة في حماية التلميذ من الأمية حيث إن التسرب المبكر من المدارس في هذه المرحلة يؤدي إلى الأمية والفقر في نهاية المطاف .
التعليم الثانوي :
هناك ثلاث مسارات للتعليم الثانوي وهو أيضاً تعليم إلزامي، وهي: العام، والمهني/الفني، والتعليم المهني المزدوج المتمثل في مدارس مبارك كول. وتمتد مدة الدراسة في الثانوية العام لمدة 3 سنوات بينما تصل إلى 3/ 5 سنوات في مدارس التعليم المهني الثانوي، وفي التعليم المهني المزدوج تمتد إلى 3 سنوات. وكي يلتحق التلميذ بالمرحلة الثانوية عليه أن يجتاز الامتحانات التي تعقد على مستوى المحافظة في نهاية المرحلة الإعدادية. وحسب التقديرات بلغ عدد التلاميذ الذين التحقوا بالمرحلة الثانوية بعد إتمام المرحلة الإعدادية 77,3 في المائة عام 2004. وفي هذه المرحلة يتم تقيم التلميذ في السنة الأولى بنظام التقييم المبدئي والنهائي، وبالنسبة للسنة الثانية والثالثة يؤخذ متوسط الامتحانات التي تمت على مستوى الجمهورية للحصول على شهادة التعليم الثانوي ( الثانوية العامة ) وهي أحد شروط الالتحاق بالجامعة.
وتبذل إلى الآن جهود بمساندة منظمات متعددة الأطراف لجعل نظام التعليم الثانوي والعام والمهني أقل صرامة، وإتاحة فرص متكافئة للتلاميذ من مختلف شرائح خميسيات الثروة ( أي ما نسبة 20 في المائة ) في هذين المسارين للالتحاق بالتعليم العالي، ويجري تنفيذ ذلك من خلال مشروع يقوده البنك الدولي لتطوير التعليم الثانوي .
وتتألف المرحلة الثانوية من 3 انواع مختلفة من التعليم هي: العام والفني والمهني .
التعليم الفني/المهني : تمتد مدة هذا التعليم إلى 3-5 سنوات ويتضمن 3 مجالات مختلفة هي: صناعي، وتجاري، وزراعي. وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات المعددة الأطراف الأخرى في الوقت الراهن نحو تحسين نظام التدريب الفني والمهني في مصر. وتقدم توصيات لوزارة التربية والتعليم لإدخال مهارات مهنية واسعة النطاق في مناهج مدارس الثانوية العام. وبهذه الطريقة، يتسنى للطلاب اكتساب مهارات علمية مطلوبة في سوق العمل. وتخضع البرامج المدرسية في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي التي يمكن أن تبدأ بعد الصف السادس وتضم عدداً كبيراً من التلاميذ في التعليم الفني المهني ( ما يزيد على مليوني تلميذ ) لإشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم. وتقوم وزارة التعليم العالي بالإشراف والرقابة على المعاهد الفنية المتوسطة. ويلتحق بهذه المعاهد خريجو مدارس الثانوي العام أو الثانوي الفني، ويكون عدد الملتحقين بهذه المعاهد أقل بكثير. ويمكن لخريجي برامج التعليم المهني التابعة لوزارة التربية والتعليم الالتحاق بمراكز التدريب المهني. ويمكن لخريجي برامج التدريب المهني. من خلال بيانات 2004، تشير التقديرات إلى أ، 30 في المائة من التلاميذ يختارون مسار التعليم المهني . قامت حكومة جمهورية مصر العربية ببعض المبادرات الواعدة لتدعيم إدارة وإصلاح نظام التعليم الفني والمهني والتجاري. وفي 2006، تم إنشاء مجلس التدريب الصناعي بموجب قانون وزاري حيث يتولى هذا المجلس تحسين التنسيق والتوجيه لكافة جهات، ومشروعات، وسياسات التدريب المعنية بالوزارة. وسيؤدي ذلك إلى حسم القضية التي تواجه معظم الشركات المتمثلة في تعيين العمالة الماهرة. ووفق استطلاعات الشركة في 2007، فإن 31 في المائة من الشركات في مصر ترى أن مستوى مهارات العمالة يعتبر أحد المعوقات الكبرى للقيام بأنشطة الأعمال في البلاد .
نظام التعليم الأزهري :
هناك نظام تعليم آخر موازٍ مع نظام التعليم العام وهو نظام التعليم الأزهري. ويتمثل نظام التعليم الأزهري في 6 سنوات في المرحلة الابتدائية، و3 سنوات في المرحلة الإعدادية، وأخيراً 3 سنوات في المرحلة الثانوية. وقد خفضت وزارة التربية والتعليم عدد السنوات في المدارس الثانوية الأزهرية من 4 سنوات إلى 3 سنوات في عام 1998 حتى يتوازى النظام الأزهري مع النظام التعليم الثانوي العام. وفي هذا النظام هناك مدارس منفصلة للبنين والبنات. ويشرف على نظام التعليم الأزهري المجلس الأعلى للأزهر. وجامعة الأزهر في حد ذاتها جهة مستقلة عن وزارة التربية والتعليم ولكنها تخضع في نهاية المطاف لإشراف رئيس الوزراء المصري. وتسمى المدارس الأزهرية معاهد، وتتضمن مراحل ابتدائية وإعدادية وثانوية. وتدرّس كافة المدارس في هذه المراحل المواد الدينية، وغير الدينية بصورة مطابقة للمدارس الحكومية. وتضم معظم المناهج مواد دينية كما هو مبين أدناه . وجميع طلاب الأزهر مسلمون ويتم فصل الذكور عن الإناث في كافة المراحل . وتنتشر المعاهد الأزهرية في جميع أنحاء البلاد خاصة المناطق الريفية ويؤهل خريجو المعاهد الثانوية الأزهرية لمواصلة الدراسة في جامعة الأزهر. وفي عام 2007-2008 بلغ عدد المعاهد الأزهرية في مصر 8272 معهداً. وفي بداية هذا العقد، بلغت نسبة الملتحقين بالمعاهد الأزهرية أقل من 4 في المائة من إجمالي نسبة الالتحاق ويُقبل خريجو المعاهد الأزهرية بصورة تلقائية في جامعة الأزهر. وفي عام 2007 بلغ عدد الملتحقين في المعاهد الأزهرية قبل الجامعة 1906290 تلميذاً.

هيكل النظام التعليمي:
الدورة التعليمية في العراق إلى 12 سنة منها 6سنوات إلزامية لمرحلة التعليم الابتدائي، الذي يبدأ من 6 سنوات، يتبعها 3 سنوات للمرحلة المتوسطة، ثم 3 سنوات لمرحلة التعليم الثانوي، الذي ينقسم إلى ثانوية عام علمي أو أدبي وثانوي مهني صناعي أو زراعي أو تجاري. وهناك أيضاً معهد المعلمين ومدة الدراسة فيه 5 سنوات بعد التعليم المتوسط.
ويمكن للطلاب الذين ينهون المرحلة الثانوية ويحصلون على مؤهلات الحد الأدنى للمتابعة أن ينضموا مباشرة إلى الجامعات أو المعاهد الفنية التي تمتد الدراسة فيها لمدة أربع سنوات كحد أدنى. ويستطيع طلاب معهد المعلمين وكذلك طلاب الثانوية المهني بأنواعه الذين يحصلون على درجات ممتازة في الامتحانات النهائية أن يلتحقوا بالكليات والجامعات لمتابعة تعليمهم العالي.
التعليم ما قبل الابتدائي:
تقوم رياض الأطفال أو مرحلة ما قبل المدرسة بخدمة الأطفال من عمر 4 إلى 5 أعوام. وقد التحق ما مجموعه 67377 طفلاً بهذه المرحلة عام 2001-2002م ( بعدد متساو من الأطفال الذكور والإناث ) بانخفاض 76006 أطفال عن عام 1991-1992م. إن نسبة الالتحاق الإجمالية ( مجموعة الملتحقين مقارنة بمجموعة إعداد الأطفال من عمر 4 إلى 5 أعوام ) تأرجحت حول 7% خلال هذه الفترة، كما انخفض عدد رياض الأطفال من 580 إلى 566 روضة.
المرحلة الابتدائية:
تتكون من ستة صفوف من الصف الأول إلى الصف السادس وتستمر 6 سنين يتم تسجيل الطفل بعمر 6 سنوات إلزامياً الدرجات من صف الأول الابتدائي إلى الصف الرابع لا تزيد عن 10 أي أعلى درجة هي 10 يبدأ الطالب يدرس نفس المواد من صف أول حتى الرابع وهي المواد الأساسية: التربية الإسلامية..اللغة العربية ..العلوم.. الرياضيات، المواد الثانوية: التربية الفنية..النشيد والموسيقى.. التربية الرياضية.. والتربية الأسرية، وتجرى امتحانات شهرية لكل المواد وعلى كل مادة 10 درجات أي مجموعها 80 درجة وفي نهاية كل شهر توزع على الطلاب نتائج على شكل بطاقات تظهر بها درجة الطالب على كل مادة وفي شهر يناير تجرى امتحانات نصف السنة وبعدها إجازة أسبوعين ويبدأ بعد الإجازة الفصل الثاني مع امتحانات شهرية ثانية وفي شهر مايو تجرى امتحانات نهاية السنة وتكون امتحانات نهاية السنة ونصف السنة للصفوف من الأول حتى الثالث امتحانات شفوية وبعدها إجازة حوالي 3 أشهر حتى شهر سبتمبر، أما الصف الرابع فيعتبر انتقالي حيث تزداد المواد إلى 10 مواد تضاف لها مادتين هما التربية الزراعية والتربية الوطنية وبهذا يكون مجموع الدرجات 100 درجة لكن الفرق هو امتحانات نصف السنة وآخر السنة تكون تحريرية لمادتي اللغة العربية والرياضيات والباقي شفهي، أما في الصف الخامس فيختلف الوضع كثيراً حيث تزداد المواد إلى 13 مادة حيث تضاف كل من الجغرافية والتأريخ واللغة الانكليزية وتكون الدرجة على المادة الواحدة 100 درجة حيث المجموع 1300 درجة وتكون جميع الامتحانات تحريرية، أما الصف السادس فهو لا يختلف عن الذي قبله لكن بفارق إن السادس امتحانات نهاية السنة تكون فيه وزارية وعلى الطالب أن يحقق معدل جيد لتمكنه من دخول المرحلة ما بعد الابتدائية.
المرحلة المتوسطة:
هي بعد المرحلة الابتدائية وتتكون من 3 سنين ( الأول المتوسط. .الثاني المتوسط. .الثالث متوسط) وتنقسم إلى 3 فصول كل شهرين فصل ما يميز هذه المرحلة وجود قرار الإعفاء للصفين الأول والثاني حيث يستطيع الطالب أن لا يمتحن المادة التي اخذ بها فوق 90 في كل من الفصل الأول ونصف السنة، في الصف الأول وتزداد المواد حيث تنقسم مادة العلوم إلى ثلاثة أقسام:( كيمياء وفيزياء وأحياء ) وعلى كل مادة 100 درجة حيث يصبح المجموع 1500 درجة، أما في الصف الثالث فقرار الإعفاء لا يشمل طلابه وذلك لكونه مرحلة منتهية وامتحان وزاري على الطالب أن يأخذ معدل جيد ليتمكن من الاستمرار والدخول للمرحلة الإعدادية


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم