انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مواصفات الاختبار الجيد

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       05/03/2019 16:44:41
مواصفات الاختبار الجيد

هناك عدد من الشروط يجب توافرها في الاختبار التحصيلي ليكون اختباراً موضوعياً جيداً يؤدي الغرض الذي وضع من أجله على الوجه الأكمل. ومثل ذلك الاختبار لا يكتمل إلا إذا توافرت معلومات عن مدى صلاحيته كأداة للقياس تشتمل على خصائص معينة هي:
أولاً- الصدق:
يقصد به أن الاختبار يقيس ما أعد لقياسه ولا يقيس شيئاً آخر مختلفاً عنه. فالاختبار الذي أعد لقياس التحصيل في مادة معينة لا يجب أن يكون بين أسئلته أسئلة متعلقة بقياس الذكاء، فيتحول الاختبار إلى قياس للذكاء، أو أي مجال آخر لا يهدف الاختبار إلى قياسه. ويرتبط صدق الاختبار ككل بصدق كل سؤال فيه، والاختبار الصادق الذي يصلح للقياس على مجموعة معينة من الطلاب قد لا يكون صادقاً لمجموعة أخرى، كما أن تجريب الاختبار وتعديلة يرفع من درجة الصدق، ولتحديد معامل صدق الاختبار تستخدم إحدى الطرق التالية:
1- صدق المحتوى او المضمون.
أي مدى تمثيل الاختبار للجوانب المعني بقياسها، ولتحقيق ذلك نقوم بفحص مضمون الاختبار فحصاً دقيقاً بقصد تحديد جوانب السلوك التي يقيسها ووزن كل جانب بالنسبة لجوانب السلوك ككل. فعند وضع اختبار مادة الرياضيات مثلاً يجب أن يشمل كل عنصر من عناصر الاختبار على عمليات رياضية - حسابية- كما نتأكد من أن جميع العناصر مجتمعة تتناول وتغطي عمليات الرياضيات فقط ولا تتناول مجال آخر غيرها.
2- الصدق التطابقي.
أي مقارنة نتائج الاختبار التحصيلي الجديد بنتائج اختبار تحصيلي آخر يقيس النواحي والأغراض التي يقيسها الاختبار الجديد، وقد اجريت على الاختبار القديم بحوث ودراسات سابقة متعددة وثبت صدقه وثباته.
وإذا تعذر وجود اختبار للمقارنة يمكن الاستعانة برأي الخبراء والمختصين في المجال نفسه، ويكون تحقيق الصدق التطابقي بتطبيق الاختبارين على العينة من الطلاب نفسها ومقارنة النتائج التي نحصل عليها، وبحساب معامل الارتباط بين نتائج الاختبارين، فإن تعارض الاختبار الجديد مع القديم ، دل ذلك على عدم صدق الاختبار الجديد.
3- الصدق التنبؤي.
أي قدرة الاختبار على التنبؤ بنتيجة معينة في المستقبل، ولمعرفة ذلك
يطبق الاختبار على عينة من الطلاب خلال العام الدراسي، ويحتفظ بتلك الدرجات ولا تستخدم في اتخاذ أية قرارات خاصة بهم، وتتم متابعة أفراد العينة إلى أن يتم اختبارهم في وقت لاحق كمحك أو ميزان نقارن به أو نحدد المدى الذي تتفق فيه درجات الاختبار مع درجات المحك وهذا الاتفاق يحدد لنا مدى تنبؤية الاختبار على أسس إحصائية.
ثانياً- الثبات:
الاختبار الثابت هو الذي يعطي النتائج نفسها للمجموعة نفسها إذا ما طبق مرة أخرى في الظروف نفسها بشرط عدم حدوث تعلم أو تدريب بين فترات الاختبار، أي أن وضع الطالب أو ترتيبة في مجموعته لا يتغير إذا أعيد تطبيق الاختبار عليه مرة أخرى. وثبات الاختبار مرتبط بصدقه، فإن كان الاختبار صداقاً لابد أن يكون ثابتاً، وليس الثبات دليل على الصدق. ولذلك لابد من البدء بتحديد الصدق ثم نحدد الثبات للتأكد من صدق الاختبار.
والثبات كالصدق يتأثر بعوامل عديدة منها ما يتعلق بمادة الاختبار، ومدى صعوبتها، والغموض وسوء فهم التعليمات، والتخمين...الخ. وهناك عدد من الطرق لتعيين ثبات الاختبار هي:
1- طريقة إعادة تطبيق الاختبار.
وفيها يطبق الاختبار على الطلاب أنفسهم مرتين متباعدتين تحت الظروف نفسها، ونقارن النتائج بحساب معامل الارتباط بينهما، وكلما كان معامل الارتباط عالياً وموجباً دل ذلك على ثبات الاختبار، مع ملاحظة صعوبة القيام بهذا النوع.
2- طريقة الصورتين المتكافئتين.
وفيها تصاغ صورة أخرى من الاختبار الواحد، ويتم إعداد كل منهما على حدة وبطريقة مستقلة ، مع مراعاة توافر المواصفات والصياغة نفسها، وأن تتعادل الأسئلة من حيث السهولة والصعوبة وزمن الإجابة، وطريقة التطبيق والتصحيح ويطبق الاختبار في المرة الأولى والصورة المكافئة في المرة الثانية ، ثم يحسب معامل الارتباط ، وتكمن الصعوبة في إعداد صورة متكافئة تماماً، وهذا يضاعف الوقت والجهد.
3- طريقة التجزئة النصفية.
أي تقسيم الاختبار إلى نصفين، بحيث يكون كل نصف صورة قائمة بذاتها، يمكن المقارنة بينهما، وبعد التصحيح نقارن الدرجات بحساب معامل الارتباط، والصعوبة هنا في الحصول على أفضل قسمين للمقارنة.
ثالثاً- الموضوعية:
من أهم صفات الاختبار الجيد أن يكون موضوعياً في قياسه للنواحي التي أعد لقياسها، ويمكن تحقيق الموضوعية عن طريق: فهم الطالب لأهداف الاختبار والتعليمات فهماً جيداً كما يريدها واضع الاختبار، وأن يكون هناك تفسير واحد للأسئلة والإجابات المطلوبة، وتوفر الظروف المادية كالتهوية والإضاءة، وتوفر الظروف النفسية وتجنب القلق، ويعتبر الاختبار موضوعياً إذا أعطى الدرجة نفسها بغض النظر عن من يصححه.
* تلك هي أهم شروط ومواصفات الاختبار الجيد، وهناك عدد من الشروط ومنها:
- سهولة التطبيق والتصحيح واستخلاص النتائج
- معامل السهولة. ويحسب بالمعادلة التالية
عدد الذين كانت إجاباتهم صحيحة
معامل السهولة= ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ×100
عدد الذين حاولوا الإجابة
- معامل الصعوبة. ويحسب بالمعادلة التالية
عدد الذين كانت إجاباتهم خاطئة
معامل الصعوبة = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ×100
عدد الذين حاولوا الإجابة
- معامل التمييز. ويحسب بالمعادلة التالية
عدد الإجابات الصحيحة في المجموعة العليا- عدد الإجابات الصحيحة في المجموعة الدنيا
معامل التمييز= ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ×100
عدد الطلاب في إحدى المجموعتين


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم