انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 1
أستاذ المادة مهدي جادر حبيب الكلابي
29/11/2017 09:57:16
التعلم ـ تعريف التعلم:ـ هنالك من العلماء من عرّف التعلم بأنه عملية تدريب العقل. وهنالك من عرّفه بأنه عملية تذكر. وفريق ثالث عرّفه بأنه عملية تغيير أو تعديل في سلوك الكائن الحي. وفريق رابع عرّفه بأنه ذلك الحدث الناجم عن الإدراك الكلي للمواقف في الحياة. ـ شروط التعلم:ـ للتعلم شروط ثلاثة لا بد منها:ـ 1. وجود الفرد ـ إنساناً كان أم حيواناً ـ أمام موقف جديد أو عقبة تعترض إرضاء دوافعه وحاجاته أي أمام مشكلة يتعين عليه حلها. كقصيدة يريد حفظها. أو مسألة يريد حلها. فإن كان الموقف مألوفاً استعان الفرد بذاكرته أو بالسلوك العادي ولم يكن هنالك مجال للتعلم. 2. يتضمن التعلم وجود دافـــع يحمل الفرد على التعلم فلا تعلم من دون دافع. 3. بلوغ الفرد مستوى من النضج يتيح له أن يتعلم.
ـ أنواع التعلم:ـ يمكن تقسيم التعلم على الأنواع الآتية:ـ 1. تعلم معرفي: ويقصد به إكساب الفرد المعاني والأفكار، أو في هذا التعلم يكتسب الفرد معاني الأشياء حتى يستطيع التكيف والتكييف مع البيئة المحيطة به. 2. تعلم عقلي: ونعني به هنا استخدام الأساليب العلمية في التعلم. 3. تعلم انفعالي ووجداني : الإنسان لا يعيش منفرداً في البيئة وإنما يعيش ضمن مجتمع متكامل هذا المجتمع يفرض عليه أن يتحكم في انفعالاته حتى تتناسب هذه الانفعالات مع المواقف التي سيتعرض لها هذا الإنسان. 4. تعلم لفظي: كل مجتمع من المجتمعات يتفق مع الذين يعيشون معه في هذا المجتمع على لغة يستطيعون أن يتفاهمون بها. 5. تعلم اجتماعي: لكل مجتمع من المجتمعات عاداته وتقاليده وقيمه، هذه العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية تختلف في بعضها عن المجتمعات الأخرى وتتفق في بعضها. مهمة المدرسة في التعلم:ـ طالما أن المجتمع يملي علينا التفكير في مشاكل أبناء هذا الجيل وأبناء الأجيال القادمة، فيجب علينا أن نلقي اهتماماً كبيراً للمدرسة لأنها المؤسسة التي أنشأها المجتمع لتربية أبنائه، وتضفي أهدافها من أهداف المجتمع، الذي يجب أن تعمل للمحافظة عليه بكل السبل الممكنة، فمهمة المدرسة هي التأثير في سلوك أبنائها تأثيراً منظماً يرسمه لها المجتمع ممثلاً في فلسفته الاقتصادية والاجتماعية، وبعبارة أخرى فإننا لا نطلب من المدرسة أن تقتصر مهمتها على تعليم القراءة والكتابة، وغير ذلك من ألوان المعرفة العقلية، بل أن مهمتها تغيير اتجاهات أبنائها، وأن تعلمهم طريقة التفكير الصحيح، وأن تيسر لهم عادة اكتساب القراءة والاطلاع، وأن تكسبهم عادات اجتماعية معينة وأن تعدهم لمهنة ما كانت موجودة في غير ذلك الوقت، وبمعنى آخر أن تعدهم للمشاركة بناء المجتمع المتقدم.
ـ النضج وعلاقته بالتعلم:ـ إن أغلب أنواع السلوك تنمو بتأثير كل من النضج والتعلم، فالطفل مثلاً لا يتعلم الكلام ما لم تنضج أعضاء الكلام ( أما الكلام ـ أي اللغة ـ ) التي ينطقها فعادة ما تكون من البيئة المحيطة به، وهذا يعطينا مثالاً جيداً عن العلاقة بين النضج والتعلم، والنضج عملية نمو لا يتدخل بها الإنسان أما التعلم فهو عملية مخطط لها من قبل الإنسان. ولعل من أهم النقاط الأساسية بين النضج والتعلم هي:ـ 1. النضج الطبيعي عملية لا يشعر بها الكائن الحي بوجه عام، ولا يستطيع أن يتدخل فيها أو يتحكم فيها ولكن التعلم عملية إرادية واعية. 2. النضج الطبيعي يتأثر بعوامل الوراثة أساساً، بينما التعلم يتأثر بعوامل الوراثة والبيئة. 3. تغيرات النضج تكون متشابهة إلى حد كبير بين أفراد النوع الواحد. ولكن الفروق في التغييرات الناشئة عن عملية التعلم عند أفراد النوع الواحد تكون ذات مدى كبير من الاتساع والتفاوت. 4. لا يمكن تلقي مستوى من التعلم أو التدريب عند الكائن الحي إلا بعد وصوله إلى مستوى معين من النضج الطبيعي، فمثلاً لا يمكن تعليم الطفل مبادئ القراءة والكتابة إلا في حدود سن الخامسة. وهذا معناه أن التعلم يحدث عندما يصل المتعلم إلى درجة من النضج والاستعداد للأجهزة الجسمية والوظائف العقلية المسؤولة عن تعلم مهارة معينة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|