انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 3
أستاذ المادة محمد كاظم منتوب الحمداني
21/12/2016 20:47:48
وسائل جمع البيانات • الملاحظة وأهميتها تعرف الملاحظه حسب الطريقة العلمية على أنها هو ما يلاحظه الباحث من ظواهر بقصد تفسيرها واكتشاف أسبابها والوصول الى القوانين التي تحكمها ولذلك قد تأخذ أحيانا ملاحظات الباحث عدة أشكال ، فقد يقوم بملاحظة بعض الظواهر التي يستطيع السيطرة على عناصرها أو قد يقوم بملاحظة الظواهر التي لا يستطيع التاثير في عناصرها كما يحدث في حقل علم الفلك ومن الظواهر أيضا التي لا يستطيع السيطرة على عناصرها كما يحدث في التجارب التي تجري في حقول العلوم الطبيعية وتعتمد مقدرة الباحث على استخدام طريقة الملاحظة بشكل علمي وموضوعي على ميوله وقدرته على التمييز بين الأحداث والربط بينها ودقته في تدوين ملاحظاته أمثلة على استخدام الملاحظة : دراسة سلوك الطفل، وفي التعرف على سلوك التلاميذ في المدارس، وكذلك تستخدم في مجال بحوث التسويق عند الرغبة في التعرف على توقيت الشراء، ونوعية ما يتم شراؤه، وكيفية الشراء، ملاحظة تصرفات العاملين ومستوى أدائهم تحت ظروف رقابة مختلفة.
• المقابلة وأهميتها تعرف المقابلة على أنها تفاعل لفظي بين شخصين في موقف مواجهة حيث يحاول أحدهما وهو القائم بالمقابلة أن يحصل على بعض المعلومات أو التغيرات لدى المبحوث والتي تدور حول آرائه ومعتقداته ، ويجب أن يكون للمقابلة هدف محدد ولذلك يقع على الباحث الذي يجري المقابلة ثلاثة واجبات رئيسية هي : 1- أن يخبر المستجيب عن طبيعة البحث 2- أن يحفز المستجيب على التعاون معه 3- أن يحصل على المعلومات والبيانات التي يرغب فيها
ويجب على الباحث مراعات عدة أمور في المقابلة في أن يحدد أشخاص بعينهم لتفسير الظاهرة وتحليلها وتفسير أسبابها ومعالجتها أو دعمها وتوقعاتها وأن تكون أسئلته محددة ، وأحياناً يستحدث أسئلة معينة حسب ظروف المقابلة ، وأن يحدد الباحث الأمور التي يود تحقيقها من إجراء المقابلة ، أيضاً يجب على الباحث تدوين المقابلة أو تسجيلها لتحليلها فيما بعد مثال على ذلك: إذا رغب مدير التسويق في إحدى الشركات المنتجة للسكاكر والتي تقوم بدراسة إمكانيات دخولها لإحدى الأسواق الجديدة لمعرفة الخبرات السابقة لمستهلكين سابقين لهذه المنتجات، وما هي اتجاهاتهم نحوها، والمقترحات التي يوصون بها لتطوير هذه المنتجات، ففي مثل هذه الحالة، فإن المقابلة يمكن أن تعتبر مرحلة أولية للبدء بهذه الدراسة. وقد تكون المقابلة مفتوحة أي بأسئلة مفتوحة على المبحوث وتسمى المقابلة غيرالمقننة مثال دراسة ظاهرة تفاقم الجريمة أو ارتفاع معدل البطالة في مدينة ما بشكل مفاجئ، حيث يتم ذلك من خلال دعوة عدد من الخبراء والمختصين في الموضوع للالتقاء في مكان مناسب للتباحث والتدارس في المشكلة للوقوف عن كثب على أسبابها وأبعادها.
أو تكون من خلال أسئلة مقيدة للمبحوث وتسمى بالمقننة ،حيث تكون الأسئلة محددة وإجاباتها قد تكون محددة بنعم أولا ، أو كثير أو قليل وقد تكون من خلال شخص ثالث وهي تعتبر أصدق لأنها لاتمس المبحوث نفسه مع أنه يعبر في الحقيقة عن نفسه بطريقة غير مباشر : مثال على ذلك، قيام إحدى الشركات السياحية بإجراء بحث تسويقي للتعرف على أسباب رفض فئة من الجمهور السفر بالطائرة، فعندما سئلوا لماذا، لم يجيبوا بصراحة، ولكن عندما سئلوا السؤال التالي: هناك نسبة من الجمهور ترفض السفر بالطائرة، فما هو السبب الرئيس برأيك، فكانت الإجابة أن إحجامهم عن ركوب الطائرة هو خوفهم من السفر بالطائرة، هذه الإجابة هي تعبير غير مباشر عن المبحوث نفسه.
• الاستبيان واهميته هو أداة لجمع البيانات المتعلقة بموضوع بحث محدد عن طريق استمارة يجري تعبئتها من قبل المستجيب ويستخدم الاستبيان لجمع المعلومات بشأن معتقدات ورغبات المستجيبيب ، ومن الأفضل عرض الاستبيان على عدد من الخبراء والمختصين في تصميم الاستبيان وفي القيام بالدراسات العلمية، والأخذ بنصائحهم في تطوير الاستبيان بشكل يصبح أكثر قدرة وفاعلية. وتعتبر نسبه 50% من حجم العينة نسبة مقبولة للردود، كما أن معدل ردود لا يقل عن 60% يعتبر جيد، ومعدل ردود قدرة 70% أو أكثر يعتبر جيد جدا.
وتقسم الاستبانات حسب طبيعة الأسئلة والأجوبة المتوقعة إلى ثلاث أنواع هي : • نوع يزود فيه المستجيب الكلمات والأعداد التي تتضمنها الإجابة ويسمى الاستبيان المفتوح ويتميز هذا النوع من الاستبيان بأنه يحتوي على فراغ يتركه الباحث عند طباعته لكي يدون المستجيب المعلومات حسب التعليمات الوارده في الاستبيان مثال : ما رأيك بانتخابات المجلس الوطني ، هل تحقق الاستقرار الداخلي في ليبيا فسر ذلك ، مارأيك بمنع حيازة السلاح لدى أفراد الشعب الليبي • نوع يختار فيه المستجيب الإجابة التي يريدها من بين إجابات تعطى له ويسمى الاستبيان المقفل ويتميز بسهولة تصنيف الإجابات ووضعها في قوائم يسهل على الباحث تلخيصها مثال : من تقبل لترشيح رئيس شركة الكهراباء : (أحمد خليل –وليد الكاسر ،- عمر العجيلي) هل ستصوت على انتخاب مرشح حزب ليبيا الحرة ب (نعم ، لا ، لن تصوت ) • نوع يحتوي غلى بنود تشمل النوعين السابقين من الأسئلة ويطلق عليه الاستبيان المقفل – المفتوح فالباحث هنا يحصل فيه على معلومات محدده وسهلة التصنيف كما يعطي الباحث فرصة للمستجيب للتعبير عن رأيه ، أي تشمل النوعين السابقين وثمة مجموعة من القواعد لصياغة الاستبانة وهي كالتالي: 1. تحديد نوع البيانات المطلوبة: وهذا يتحدد من خلال التعرف على مشكلة الدراسة وفرضياتها وأهدافها. 2. الصياغة الأولية للأسئلة وترتيبها بشكل منطقي مع مراعاة الشروط والقواعد سابقة الذكر، ويجب أن يرتبط كل سؤال من الأسئلة بجانب من جوانب متغيرات الدراسة. 3. الاختبار الأولي لأسئلة الاستبيان، وذلك من أجل تطويره والتأكد من صلاحيته كأداة لجمع البيانات الميدانية الضرورية لإتمام البحث، وهذا يتم من خلال توزيع الاستبانة على عدد من المحكمين 4. إعادة صياغة الاستبيان في شكله النهائي، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الاختبار الأولي للاستبيان. • الأساليب الإسقاطية يلجأ الباحث إلى الأساليب الإسقاطيه في البحث العلمي عندما يرفض الباحث أو لا يستطيع التعبير عن رأيه وعن المشاعر الكامنة لدية. و يمكن تقسيم هذه الأساليب حسب طبيعة المثير الذي يقدم للفرد ويطلب منه الاستجابه له إلى مايلي : 1 - الأساليب الإسقاطية المصورة : وهي التي تستخدم فيها صورة أو مجموعة صور غامضة ويطلب من الفرد أن يذكر مايرى في الصورة ، ومثال ذلك يعطى المبحوث صور كالكاريكاتير ويطلب منه التعليق عليها بشكل عفوي وسريع دون تفكير أو تحليل. 2 -الأساليب الإسقاطية اللفظية : وهي التي تستخدم فيها الألفاظ بدلا من الصور ويطلب من الفرد أن يستجيب لها فقد تعرض عليه كلمه أو جملة أو قصة ويطلب منه الإستجابة لها ومثال علة ذلك وقد يعطى المبحوث مجموعة من العبارات الناقصة ثم يطلب منه إكمالها. 3 -الاساليب السيكودرامية: وهي التي يطلب فيها من الفرد بتمثيل دور معين لفترة محددة من الوقت فبطلب من الفرد تقليد شخصية معينة كالمدرس او الشرطي دون إعطائة تفصيلات شاملة عن الدور الذي سوف يلعبه
• الاختبارات الاختبارات هي وسيلة لقياس السلوك بطريقة كمية أو كيفية عن طريق توجيه أسئلة أو من خلال استخدام الصور والرسوم ، فقد تستخدم الاختبارات في قياس أداء الطلبة في مادة معينة، وقياس المهارات المكتسبة من التدريب ومعرفة مدى كفاءة الوسائل التدريبية، وكذلك تستخدم لأغراض الترقية والتعيين ، وتستخدم الاختبارات في الكشف عن الفروق بين الأفراد والجماعات والفروق بين الأعمال ، والاختبار الموضوعي تكون أسئلته محددة وإجاباته محددة، بحيث يكون للسؤال الواحد إجابة واحدة لا لبس فيها. مثال لو وضع الاختبار من أجل قياس قدرة الأطفال على الكتابة يجب أن يقيس هذه القدرة، فلو كانت نتيجة القياس هو قياس القدرة على العد والحساب فالاختبار هنا موضوعي لكنه ليس تاماً إي أنه لا يصل إلى الحقيقة التامة بل النسبية ويجب أن يتصف الاختبار بالثبات عندما يعطي نفس النتائج أو نتائج متقاربة إذا طبق أكثر من مرة في ظروف مماثلة، فلو استخدم اختبار قياس ذكاء طالب ما وحصل على درجه 80 من أصل مائة فإن هذا الطالب يجب أن يحصل على نفس النتيجة تقريبا لو تقدم لنفس الاختبار بعد أسبوعين أو شهر مثلا.
أستاذ المادة / أ.م.د محمد كاظم منتوب الحمداني
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|