رسالة ماجستير في كلية التربية الأساسية تناقش ابراكيسيا الكلام وعلاقتها بتشتت الانتباه لدى التلامذة بطيئي التعلم
 التاريخ :  9/10/2021 7:15:47 PM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  اعلام كلية التربية الاساسية  
 عدد المشاهدات  193




 

رسالة ماجستير في كلية التربية الأساسية تناقش ابراكيسيا الكلام وعلاقتها بتشتت الانتباه لدى التلامذة بطيئي التعلم

 

  ناقشت رسالة الماجستير في كلية التربية الأساسية الموسومة بـ ابراكيسيا الكلام وعلاقتها بتشتت الانتباه لدى التلامذة بطيئي التعلم للطالب وسام صاحب موسى .

باشراف المدرس الدكتور نورس شاكر هادي  والاستاذ المساعد عقيل خليل ناصر ، ورئاسة الأستاذ الدكتور علي حسين مظلوم ، وعضوية كل من الأستاذ المساعد الدكتور نادية جودت حسن و الأستاذ المساعد الدكتور نغم عبد الرضا عبد الحسين.


يهدف البحث الحالي إلى معرفة ابراكيسيا الكلام وعلاقتها بتشتت الانتباه لدى التلامذة بطيئي التعلم حيث يزود الهاتف النقال بتطبيقات أساسية من المنشأ تكون ملائمة لخاصية الهاتف وحجمه، كذلك دماغ الطفل يولد ولديه ملكة فطرية في عدة نواحي فلو أتينا إلى تطبيقات الهاتف نجدها محدودة الحجم والعمل، كذلك هذه الملكات الفطرية لدى الطفل تكون محدودة فيجب التصرف معها بحكمة وتمعن لان هذه الملكة أساس النمو لكثير من النوحي (العقلية، الانفعالية، اللغوية) ويجب العمل وفق هذه الملكات بمعنى لا يجوز أن نبحث في الهاتف النقال عن تطبيقات لأتلاءم معها كذلك الطفل لا يمكن ان نطلب منه مسالة أخرى عملية تخزين المعلومات في ذاكرة الهاتف النقال لها حجم معين مثلا (86) لا يمكن تجاوزها كما هو الحال في الطفل لا يمكن أن نطلب منه يتذكر ما درسه وما تعلم وما شاهده بالتفصيل عن رحلة سفر او الذهاب الى الأقرباء من مدة بعيدة كذلك ذاكرة الهاتف وقابليتها على التخزين ومعالجة المعلومات وسرعة المعالجة كما هي في دماغ الطفل من حيث إمكانية الدماغ على المعالجة والادراك السريع والسليم، واذا حصل خلل في المعالجة توثر على كل المعلومات والإنتاج اللفظي والحركي والبدني، لذلك يستنتج الباحث بانه يجب اختيار أناس مختصين ودقيقين عند التشخيص والمعالجة خصوصا في أهم مرحلة من مراحل الكائن الحي.

 

في ضوء ما تم التوصل إليه من نتائج في هذا البحث يمكن تلخيص واستنتاج الآتي:

 اظهرت النتائج على أن التلامذة بطيئي التعلم يعانون من اضطراب ابراكسيا الكلام واظهرت ايظا على أن التلامذة بطيئي التعلم يعانون من اضطراب تشتت الانتباه وان البيئة الاجتماعية لم تشكل فارقة في الجنس، بخلاف العمر بسبب تراكم الخبرات التعليمية الذي يؤدي دورة مهمة في الاختلاف بين تلامذة الصف الثاني والصف الرابع ولصالح الصف الثاني، بمعنى هناك انخفاض في الاضطراب لدى تلاميذ الصف الرابع.

وأوصى الباحث بعدد من التوصيات منها :

 ضرورة اهتمام المعلمين والمعلمات وبالخصوص معلمي ومعلمات صفوف التربية الخاصة والمرشدين التربويين بمشكلات التلامذة، ولاسيما تلك التي تتعلق بالقدرات والمهارات وابراز دور المرشد التربوي وفائدة البرنامج الارشادي المتخصص لوضع المعالجات الارشادية لفئة بطيئي التعلم من اجل رفع مستوى الصحة النفسية والتوافق النفسي والاجتماعي لديهم و توعية الوالدين والعائلة بحجم المشكلة و تقديم الدعم النفسي والمعنوي للتلامذة و تطوير وسائل الكشف والتشخيص واستخدامها في الصفوف التربية الخاصة والتربية العاديين .

 واستكمالاً لجوانب البحث يقترح الباحث عدد من المقترحات منها :

عمل برنامج ارشادي لخفض اضطراب ابراكسيا الكلام وتشتت الانتباه لدى التلامذة بطيئي التعلم و إجراء دراسة لمتغير ابراكسيا الكلام وعلاقته بمتغيرات اخرى مثل صعوبات التعلم وإجراء دراسة لمتغير تشتت الانتباه وعلاقته بمتغيرات اخرى مثل التكيف الاجتماعي وايظا وضع خطة تربوية وعلاجية يتم تطبيقها في المدارس المختلفة للتعامل مع الحالات المختلفة من الذين يعانون من مشاكل وصعوبات تعليمية و القيام بدراسات مشابهة على فئات عمرية مختلفة من التلامذة الذين يعانون من صعوبات تعليمية مجهولة السبب وكذلك تصميم دراسة في اثر اضطراب ابراكسيا الكلام في حدوث صعوبات التعلم وضعف الدافعية نحو التعلم والهروب من المدرسة.









زينة زيد مهدي / اعلام التربية الاساسية




9/16/2021 6:28:06 PM
تعزية
الاعلى مشاهدة