كلية التربية الاساسية تقيم ندوة عن أسباب ومعالجات الاتجار بالمخدرات
 التاريخ :  02/10/2019 07:01:51  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  51


   

 

كلية التربية الاساسية تقيم ندوة عن أسباب ومعالجات الاتجار بالمخدرات 



أقامت كلية التربية الأساسية ، بالتعاون مع مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية ، والعتبة الحسينية المقدسة ندوة عن (الاتجار بالمخدرات الأسباب والمعالجات), بحضور عدد من الشخصيات الدينية والعلمية والجهات ذات العلاقة من الشرطة، ودائرة الصحة .

وبين الدكتور مشتاق طالب الخفاجي مدير المركز أن الهدف من الندوة التعريف بمخاطر المخدرات بوصفها من أخطر أمراض المجتمع, ومراقبة سلوك الشباب والتغيرات التي تظهر عليهم ومعالجتها والحيلولة دون انتشارها بين الشباب.

وتضمنت الندوة عدة محاور منها المحور الديني قدمه الدكتور ضياء راضي الصافي من العتبة الحسينية المقدسة بعنوان (المخدرات بين الرذيلة والفضيلة), وتحدث المحقق التاريخي والخطيب الحسيني الشيخ عقيل الحمداني عن (اهتمام النبوة الخاتمة .. بمكافحة المخدرات)، فيما تحدث الدكتور حيدر طارق كاظم رئيس قسم التربية الخاصة في كلية التربية الأساسية، في محور الندوة الاجتماعي والنفسي, عن الآثار النفسية والاجتماعية للمخدرات, وأثرها على الشخص نفسه والمجتمع, والنتائج المترتبة عليها . 

وناقش المحور القانوني الدكتور مصطفى فاضل الخفاجي من مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية عن (الاتجار بالمخدرات الأسباب والعلاجات)، مستعرضا الجانب القانوني, والقوانين الرادعة لمتعاطي المخدرات للحد من هذه الظاهرة,


   


 فيما قدم محور الندوة الميداني الملازم حيدر إبراهيم الخفاجي من قيادة شرطة بابل قسم المخدرات مقطعا فيدويا استعرض فيه أنواع المخدرات منها مادة الكرستال المميتة, والعقوبات القانونية المترتبة على من يتعاطى المخدرات . وأوصت الندوة بالاهتمام بنشر التعاليم السماوية التي تؤدي إلى سعادة الإنسان في الدنيا، لما لها من الفضل الكبير في تنظيم أمور الحياة، وترتيب العلاقات الإنسانية, 


   


ومحاولة الابتعاد عن النظريات الغربية التي من شأنها أن تصور الدين أفيون الشعوب، لأنها تحمل في طياتها تشجيع الآخرين على ترك الفضيلة وإتباع الرذيلة, والاهتمام بمعرفة المحيط الاجتماعي، وما يحمل الأفراد من سلوك، وعادات وأساليب حياتية، لتشخيص السلوك السلبي من عدمه، لوضع البرامج والتعاليم التي من شأنها أن تعالج الفساد المجتمعي, وتنمية الروح القيادية لدى الأفراد، مع بيان الدور الحضاري والقيادي الذي قامت به شخصيات قيادية عبر التاريخ البشري، وتنمية روح المواجهة على تجاوز المحن ومحاولة عدم اليأس للوصول إلى التقدم ونبذ حالات التخلف الأخلاقي, وضرورة مراقبة الأفراد، ومتابعتهم، وتشجيعهم وإشعارهم بمثابرتهم، وتفوقهم، وإمكانية النهوض بالأعمال بأنفسهم ، و اختتمت الندوة بتوزيع الشهادات التقديرية على المحاضرين . 


   



شروق ماجد 

ملاك حسين 



الاعلى مشاهدة