مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً مشتركاً لباحثين من كلية التربية للعلوم الانسانية/ جامعة بابل
 التاريخ :  11/09/2019 09:00:14  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  67



مجلة كلية التربية الأساسية تنشر بحثاً  مشتركاً لباحثين من كلية التربية للعلوم الانسانية/ جامعة بابل

 

نشرت مجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية و الانسانية / جامعة بابل بحثاً بعنوان (الثـــــورة النيكاراغوية 1978-1979 وموقف الولايات المتحدة الامريكية منها) للباحث أ.د. فؤاد طارق كاظم العميدي  و م. الهام حمزة منسي الطفيلي من كلية التربية للعلوم الانسانية/ جامعة بابل ، حيث  انه  بعد أكثر من أربعة عقود من الدعم الامريكي لأسرة سوموزا في نيكاراغوا جاءها التهديد الكبير من خلال الثورة الشعبية بقيادة جبهة التحرير الوطني الساندينية التي أجبرت الحكومة الامريكية على اتخاذ موقف لصالح دعم تغيير النظام، وكان هذا التحول في السياسة مرتبط بتغيرات جذرية في طبيعة الصراعات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، فبعد الاضطرابات في ايلول 1978 بدأت ساندنيستا ببذل جهود متضافرة لتوسيع قاعدتها السياسية، ودعم إنشاءها للحركة الشعبية المتحدة، مع ظهور الدعم الجماهيري المنظم بما في ذلك التنظيمات المسلحة ووحدات الدفاع واللجان، واخذت تحركات ساندنيستا تتوسع بانضمام القوات المناهضة للنظام (بروليتاريا، والقوات التي تطالب بالثورة) بعد حل الخلافات التكتيكية والاستراتيجية، وأنشأت قيادة موحدة، وفي غضون تسعة أشهر كانت ساندنيستا قد تحولت من منظمة يبلغ عددها قرابة 600 ناشط إلى رئيسة حركة جماهيرية اجتماعية تتكون من الفقراء في مناطق المدن الرئيسة، والفلاحين، والطلاب، وأصحاب الأملاك، ومنظمات سياسية وعمالية ومدنية، فضلا عن الكنيسة، وهذا الامر عقد من قدرة واشنطن بالسيطرة على الأحداث في نيكاراغوا.

 واخيرا استطاع الشعب النيكاراغوي التخلص من نظام سوموزا الدكتاتوري وتشكلت حكومة جديدة تقودها جبهة التحرير الساندينية التي بدأت بحملات واسعه لمحاولة اصلاح الاوضاع المتردية، وهنا تغيرت السياسة الامريكية التي استخدمت كل الطرق لإيجاد بديل مناسب لسوموزا يخدم مصالحها الخاصة لكنها فشلت، وبذلك بدأت بسياستها العدائية ضد الحكومة الجديدة بسبب ميولها الشيوعية اذ عدتها تابعة للاتحاد السوفيتي وكوبا.

 


شروق ماجد 

ملاك حسين 



الاعلى مشاهدة