حلقة دراسية بعنوان التفكير الناقد
 التاريخ :  5/25/2011 11:36:18 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري  
 عدد المشاهدات  704

university of babylon  جامعة بابل مـن أجل تفعيــل النشاطات العلمية لقسم التربية الخاصة وبرعاية الأستاذ عباس عبيد حمادي عميد كلية التربية الأساسية المحترم أقام القسم في يوم الثلاثاء الموافق24/5/2011 وفي الساعة العاشرة والنصف صباحا حلقة دراسية بعنوان التفكير الناقد أدارها المدرس سيف طارق العيساوي وحضر الحلقة الدراسية مجموعة من الطلبة وقد تضمنت المحاضرة المحاور التالية : المحور الأول: نبذة تاريخية ان جذور التفكير الناقد موغلة في القدم ، وترجع الى سقراط قبل حوالي (2500) سنة حينما اكتشف طريقة في التدريس تجعل محاوريه عاجزين عن التبرير المنطقي بما يعرفون عن طريق طرح أسئلة تهز ثقتهم بأنفسهم ، مهتما بالأسئلة التي تمتحن بعمق التفكير قبل أن تقبل بالأفكار الجديدة وتعتقد بها مشيرا إلى تمحيص الأفكار والفرضيات وتحليل الأفكار الأساسية فيها مع إيجاد الأدلة على ذلك وسميت هذه الطريقة الان بـ( منهج سقراط في التساؤل ) ، وهو يمثل إستراتيجية التفكير الناقد في التدريس ، كما وضع جدول عمل للتفكير الناقد أي ما يسمى ( بالشك التأملي ) في المعتقدات المألوفة فارزا الأدلة المنطقية والمعقولة عن تلك التي تروق لمصالحنا الذاتية . ثم جاء أفلاطون مدونا أفكار سقراط وأرسطو والشكوكيين اليونانيين الذين أكدوا ان الأشياء تختلف كثيرا عما هي عليه في الظاهر ، وان العقل المدرب فقط يكون على استعداد لرؤية الأشياء التي تحت السطح . وفي العصور الوسطى اخذ التفكير الناقد المتناسق يظهر في كتابات وتعاليم مفكرين مثل توماس الاكويني الذي حاول التوفيق بين التفكير الناقد ، فجاء بعد ذلك مصورا ما حدث بـ ان الذين يفكرون بصورة انتقاديه لاينكرون دائما تلك المعتقدات القائمة انما ينكرون المعتقدات التي تفتقر الى الاسس المعقولة.ففي القرن الثامن عشر اثر مفهوم التفكير الناقد بدرجة اكبر على عقول المفكرين ، مطورين بذلك أدواته حينما طبق ذلك على مشاكل الاقتصاد مما اسفر عن ظهور ثورة الأمم للفيلسوف ( آدم سمث ) . وفي القرن التاسع عشر توسع مفهوم التفكير الناقد ممتدا الى الحياة الاجتماعية والإنسانية حينما طبق على الرأسمالية ومشاكلها فأسفر عنه ظهور مقالات ناقدة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، إما في القرن العشرين فكانت الحاجة ماسة الى التفكير الناقد في الحياة والتربية ، مما يتضمنه المجتمع من أفكار وشائعات ومغالطات كبيرة وإنصاف الحقائق فجاء النقد تمحصا واختبارا للمقترحات ، وان القدرة النقدية هي حصيلة التعليم والتدريب . ويرى نوريس ( norris, 1985 ) ان تنمية التفكير الناقد لدى الطلبة تؤدي الى فهم اعمق للمحتوى الذي يتعلمونه ، وان استخدام الطلبة للتفكير الناقد يجردهم من التبعية ويساعدهم في تكوين العقل الموضوعي ، وضبط تفكيرهم ومراقبته للخروج بأفكار اكثر دقة وصحة ( Norris , 1985,p40-45 ). اكد ( الجنابي 1992) على ان قدرة الطلبة في التفكير الناقد توفر لهم الحصانة الكافية في تقويم ما يفرض عليهم من افكار وشائعات ومحاولات التسلل الفكري والتخريب الثقافي، اذ تهدف اساليب الدعاية والحرب النفسية الى تعطيل عقول الشباب والسيطرة عليها ومما يزيد من المشكلة تعقيدا هو ما وصلت اليه وسائل الاتصال من تقدم ، فان ما يعرض في السينما والتلفزيون تجعل الشباب غير قادرين على تلمس طريقهم إلا عن طريق التفكير الناقد السليم فتنمية قدراتهم تجعلهم يفحصون كل ما يطرح عليهم ، ويمتلكون القدرة على التمييز بين المقبول من الافكار ، وغير المقبول منها ويغرقون بين الأفكار المفيدة والأفكار المسمومة. ( الجنابي ، 1992 ،ص10) المحور الثاني : مهارات التفكير الناقد الاستنتاج : القدرة على إيجاد معلومات جديدة من المعلومات المتوافرة بالاعتماد على التشابه وهو الانتقال من الكل الى الجزء ومن العام الى الخاص.المقارنة : بواسطة إيجاد التشابه والاختلاف بين مفهومين أو أكثر بعد وصف كل منها وصفاً شاملاً.التحليل: من خلال تجزئة البنود إلى أجزاء مهمة صغيرة ووصف كل منها.الترتيب والتصنيف: بالاعتماد على معيار معين، يتم ترتيب المفاهيم والأحداث بدلالة هذا المعيار.البحث والتقصي: يبحث الطالب عن معلومات للإجابة عن السؤال المطروح، مع إجراء ترتيب وتنظيم للبيانات والمعلومات.التمييز : مثل التمييز بين الحقيقة والرأي,التمييز بين الافتراضات والتعميمات,التمييز بين المصادر الصحيحة للمعلومات وغير الصحيحة.الاستقراء :وهي انتقال المتعلم من الجزء الى الكل ومن الامثلة الى القاعدةاتخاذ القرار او (التقويم): من خلال التعرف على القضية أو المشكلة، وفرض الفرضيات وتقييم مزايا ومساوئ كل منها، بهدف الوصول إلى الخيار الأفضل. وتمر قدرة التفكير الناقد من وجهة نظر (Ennis , 1962) في ثلاث مراحل هي : مرحلة التعريف والتوضيح- وتشمل القدرة على تحديد المشكلة والاسباب وصياغة الاسئلة المناسبة لموقف ما والقدرة على تحديد الافتراضات والاستنتاجات . مرحلة الحكم على المعلومات – وتتضمن القدرة على تحديد مصداقية الملاحظات وتحديد المعلومات الاساسية المتعلقة بالموضوع والتمييز بينها وبين المعلومات الاقل ارتباطا بها . مرحلة الاستنتاج – وتتضمن القدرة على حل المشكلة ، والتنبؤ بالنتائج المحتملة والحكم على نوعية النتائج الاستقرائية ، وعلى صدق الاستدلالات.( Ennis , 1962 , p: 65 ) مثال لتطبيق التفكير الناقد: يقول ابن خلدون في مقدمته : " اعلم أن العدوان على الناس في أموالهم ذاهب بآمالهم في تحصيلها واكتسابها ، … وإذا ذهبت آمالهم في اكتسابها وتحصيلها انقبضت أيديهم عن السعي " . هل تؤيد هذا الرأي ؟ ما دليلك ؟ ما الدافع لأن يقول ابن خلدون هذا القول ؟ ما قيمة هذا الرأي في حياتنا نحن المسلمين ؟ هل هناك شعوب تحققت فيها هذه المقولة ؟ هات مثالا . هل هناك شعوب بدأت تظهر فيها صحة هذه المقولة ؟ هات دليلا . الفرق بين التفكير الإبداعي والناقد التفكير الإبداعي التفكير الناقد استكشافي تحليلي انتاجي اشتقاقي يكون النظريات يختبر النظريات تفكير غير رسمي تفكير رسمي تفكير مغامر تفكير مغلق تفكير تشعبي تفكير تجميعي تفكير غير تقليدي تفكير عمودي

الاعلى مشاهدة