اهمية علم النفس التربوي في العملية التعليمية
 التاريخ :  5/23/2011 6:38:33 PM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري  
 عدد المشاهدات  4389

university of babylon  جامعة بابل برعاية الأستاذ عباس عبيد حمادي عميد كلية التربية الأساسية المحترم وسعيا من قسم التربية الخاصة بتطوير الحركة العلمية والثقافية في الكلية أقام القسم في يوم الأحد الموافق21/5/2011 وفي الساعة العاشرة والنصف صباحا حلقة دراسية بعنوان أهمية علم النفس التربوي في العملية التعليمية أدارتها المدرس المساعد غادة شريف عبد الحمزة شريف وحضر الحلقة الدراسية مجموعة من الطلبة وقد تضمنت المحاضرة المحاور التالية : المحور الأول: علم النفس التربوي قبل الخوض في أهمية علم النفس التربوي في العملية التعليمية لابد أن نتعرف على ما نعنيه بعلم النفس التربوي وذلك بالتعرف على المصطلحات التي يضمها وهي: العلم :- وهو نشاط عقلي منظم موجه وتراكمي يهدف إلى فهم الظواهر من اجل التنبؤ والسيطرة عليها. النفس:- وهو المجال أو الحيز الافتراضي الذي يضم كثيرا من المكنونات الداخلية سواء كانت شعورية او لا شعورية والتي قد تكون سببا في صدور السلوك. التربية:- عمليه منظمه تهدف إلى إحداث تغيرات مرغوب فيها في سلوك الفرد من اجل إحداث تطور متكامل للشخصية من جميع جوانبها. من خلال ذلك يمكن تعريف علم النفس التربوي:- علم تجريبي يدرس سلوك المتعلم خلال ممارسته لعمليه التعلم او علم يبحث في عملية التعلم والتعليم. ان الحاجة الملحة لعملية التربية أملتها ظروف تتغير كثيرا بتطبيق علم النفس إذ يجب على الفرد ان يتعلم أشياء معينه تساعده في ان يحتل مكانته التي تتفق وقدراته وميوله في المجتمع وعلى هذا فان اهداف التربيه تحددها ظروف معينه يشتق معظمها من ميدان علم النفس. المحور الثاني: أهداف علم النفس التربوي ان علم النفس التربوي يسعى إلى تحقيق هدفين أساسين هما:- توليد المعرفة الخاصة بالتعلم والمتعلمين وتنظيمها على نحو منهجي بحيث تشكل نظريات ومبادئ ومعلومات ذات صله بالطلاب والتعلم. صياغة هذه المعرفة في أشكال تمكن المعلمين والتربويين من استخدامها وتطبيقها في المواقف التعلمية التعليمية . يشير الهدف الأول الى الجانب النظري الذي ينطوي عليه علم النفس التربوي ، فهو علم يتناول دراسة سلوك المتعلم في الأوضاع التعليمية المختلفة ، حيث يبحث في طبيعة التعلم ونتائجه وقياسه ، وفي خصائص المتعلم ذات العلاقة بالعملية التعلمية التعليمية، ويشير الهدف الثاني لعلم النفس التربوي الى جانبه التطبيقي ، فمجرد توليد المعارف ووضع النظريات والمعارف والمبادئ ذات العلاقة بالتعلم والطالب لا يضمن نجاح عملية التعليم ، اذ لابد من تنظيم هذه المبادئ والنظريات في انماط تمكن المعلمين من استخدامها واختبارها وبيان مدى صدقها وفعاليتها ،ولذلك يلجأ علماء علم النفس التربوي الى تطبيق ما يصلون اليه من معارف على الاوضاع التعليميه المختلفه .يقومون بتعديلها في ضوء ما يسفر عنها من نتائج ، لضمان تحقيق افضل النتاجات المرغوب فيها. ايضا بتزويد المعلم بحصيله من المبادئ الصحيحه التي تفسر التعلم المدرسي، والمبادئ التي يوفرها هذا العلم هي نتاج البحث العلمي المنظم ، واكساب المعلم مهارات الفهم النظري والوظيفي للعملية التربويه ، وتدريب المعلم على التفسير العلمي لمختلف انماط السلوك التي تصدر عن التلميذ ، ومساعدة المعلم على التنبؤ بالسلوك وضبطه.

الاعلى مشاهدة