دراسة بحثية في كلية التربية الاساسية تبحث في الولاية التشريعية للأمام علي ( عليه السلام )
![وجود إمامة خاصة للعلم والتشريع <a href=]() جامعة بابل " title="دراسة بحثية في كلية التربية الاساسية تبحث في الولاية التشريعية للأمام علي ( عليه السلام )" style="width: 448px; height: 297px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/11_19353_586.jpg" />
تناولت دراسة بحثية في جامعة بابل (الولاية التشريعية للأمام علي وأثارها التربوية على المجتمع الانساني) اعدها الباحث علاء إبراهيم رزوقي التدريسي في كلية التربية الاساسية بين فيها أن الآية الكريمة : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ {ال عمران :7} تشير إلى أن هذا الكتاب لا يكفي بمفرده ليعالج مشكلة هداية الناس وسوقهم نحو اطاعة الله ، وذلك لأنه يحوي محكمات ومتشابهات ، وهذه المتشابهات مرتبطة بتلك المحكمات ، غير أن ارجاع كل آية إلى موضعها ضمن تعقيدات الحياة المختلفة عملية تنطوي على مخاطر متعددة ، فالذي يريد القيام بهذه العملية إما أن يقع أسيرا لأهواء نفسه في رغبته للتخلص من الخطر أو رغبتها في الاستزادة من الدنيا ، فيضع النص القرآني بدوره أسيرا لمراميه ومآربه فيفتن الناس ويضلهم سعيا وراء طموحاته وأهدافه المتحركة من أهواء النفس والشيطان وإما أن يكون جادا في وصله لتأويل هذه المتشابهات ، ولكن لطبيعة هذا الكتاب المرسل من قبل الجهة الربانية ، وعلمه مختص بمن توليه هذه الجهة أسراره بحيث يكون هذا العلم إما متساويا مع ما في الكتاب من علم أو أكثر منه ، لاستحالة أن يكون أقل منه باعتبار أن فاقد الشئ لا يعطيه لذا فلا يمكن تصور أن بمقدور أي إنسان شاء أن يستطلع سبر أغوار هذا الكتاب حتى لو رغب صادقا في تأويله ، فتأوليه سيأتي بمقدرة عقله مهما قلنا فيه فسيبقى ناقصا فكيف يمكن لناقص أن يفسر كاملا .
![دراسة بحثية في كلية <a href= وجود إمامة خاصة للعلم والتشريع جامعة بابل]() التربية الاساسية تبحث في الولاية التشريعية للأمام علي ( عليه السلام )" style="width: 448px; height: 297px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/11_19650_586.jpg" />
وبين الباحث أن القران الكريم أجاب وشخص من باستطاعته ان يتصدى لبيان علوم القران وتأويله بقوله تعالى : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ{الرعد:43}وقد أجمعت روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) والكثير من مفسري العامة على أن من عنده علم الكتاب هو علي وما يمثله من بعده من أئمة أهل البيت( عليهم السلام ) ومن بين هذه الروايات أكتفي بذكر عن يزيد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر ان الله وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِقال : إيانا عنى ، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي( صلى الله عليه واله ))( )واستنتج الباحث من دراسته أن القرآن شخص وجود إمامة خاصة للعلم والتشريع بحيث أنه يعدها المرجعية الوحيدة التي يرجع إليها في مسائل العلم والتشريع وإن هذا التشخيص في الدور عاقبه تشخيص في المواصفات فقال بعصمة هذه الإمامة ، وبالتالي عصمة من يلي أمرها ، ثم أعقب القول بالعصمة بقول آخر يتعلق بضرورة الامتداد إلى آخر الزمن وإن التشخيصات المفهومية تستوجب التشخيص المصداقي ، ونجد في آيات عديدة كما في آية الراسخين ، وآية من عنده علم الكتاب ، أنها وصلت المفاهيم بالمصاديق بشكل دقيق لا يخفى على كل عاقل حر. يذكر ان الباحث شارك في البحث اعلاه في مهرجان الغدير العالمي الثالث الذي اقيم مؤخرا في رحاب العتبة العلوية المقدسة بمشاركة (85) بحث في مختلف العناوين من قبل باحثين ومفكرين من (30) دولة عربية واسلامية واجنبية .
التربية الاساسية تبحث في الولاية التشريعية للأمام علي ( عليه السلام )" style="width: 448px; height: 297px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/11_1990_586.jpg" />
بقلم - مرتضى علي
|