باحث من كلية التربية الاساسية يعتمد ليزر غاز ثنائي أو كسيد الكاربون في تحلية المياه المالحة
 التاريخ :  03/06/2014 19:54:04  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  894



وضع أسلاك لقياس درجة الحرارة بواسطة محرار رقمي  جامعة بابل التربية الاساسية يعتمد ليزر غاز ثنائي أو كسيد الكاربون في تحلية المياه المالحة" style="width: 448px; height: 297px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3387_586.jpg" />


قام الباحث الأستاذ المساعد الدكتور عبد الأمير خلف التدريسي في قسم العلوم العامة / فرع الفيزياء بكلية التربية الاساسية - جامعة بابل ببناء محطة تجريبية لتحلية مياه الأمطار والبحيرات والآبار المالحة بواسطة أشعة ليزر (ثاني أوكسيد الكربون CO2) بقدرة متغيرة (من صفر – 30 واط ) وبطول موجي مقداره ( 10.6مايكروميتر) غير مرئي .
وبين الباحث أن أشعة ليزر(ثاني أو كسيد الكربون CO2) يعد من الليزرات الكفوءة حيث تصل كفاءته إلى 30%.

مبينا ان التجربة مرت بمراحل عدة حيث تم توجيه حزمة من أشعة الليزر على كمية من الماء (5 لتر) موضوعة في دورق كبير من (البايركس)  وبزواية (45) درجة مئوية وفيه كمية من الحصى الناعم عن طريق فتحة أعدت لهذا الغرض ومن فتحة أخرى تم وضع أسلاك لقياس درجة الحرارة بواسطة محرار رقمي وربط بالدورق جهاز تكثيف واخذ بنظر الاعتبار عدة معاملات وهي قدرة الليزر بالواط وزمن سقوط الحزمة على الماء ودرجة الحرارة المقاسة . وعند القدرات الواطئة (5 واط) حدثت تغيرات حرارية تم ملاحظتها دون الوصول إلى التحول الطوري (الغليان) وعند زيادة القدرة تدريجيا حتى الوصول إلى القدرة من (25 -30 واط) حدث تغير مفاجئ في الطور وتم الحصول على تبخير مفاجئ للماء بفترة زمنية مقدارها (15) دقيقة حيث ذهب البخار الى المكثف.


وهذه النتائج كما بين الباحث تعد ممتازة من اجل بناء محطة لتحلية المياه بزمن تبخر قصير بالمقارنة مع الطرق الأخرى على سبيل المثال استخدام الطاقة الشمسية فضلا عن اعتبار طاقة الليزر من الطاقات المتجددة والصديقة للبيئة.وأكد الباحث ان التجربة لازالت مستمرة لبناء المحطة باستخدام اسطوانة مقاومة لأشعة الليزر .



بقلم/مرتضى علي
وحدة اعلام الجامعة

الاعلى مشاهدة