التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري
 التاريخ :  03/06/2014 19:10:18  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  1182


الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3329_586.jpg" />


حصل التدريسي علاء ابراهيم رزوقي الموسوي من كلية التربية الاساسية في جامعة بابل  على المركز الثالث في مسابقة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام للأبداع الفكري التي نظمتها مؤخرا الكلية الاسلامية الجامعة في النجف الاشرف لمناسبة مولد امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام )  يوم 13 /رجب /1435 هـ . من اصل (145) بحث شارك في المسابقة لباحثين من مختلف المحافظات العراقية وخارج العراق من دول  منها(بريطانيا– امريكا–ايران- لبنان –) .

حمل بحث التدريسي علاء رزوقي عنوان:-((الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) وأثارها التربوية على المجتمع الانساني)) بين فيه ان الولاية التكوينية عرفت بأنها : " ولاية التصرف في الأمور التكوينية تبديلا من حقيقة إلى أخرى ، أو من صورة إلى غيرها ، بغير أسباب طبيعية متعارفة ، مع علم المتصرف بكل تفاصيل المتصرف وأسبابه ، من غير تحدي ونبوة ، بحيث تكون  اختياراتها بيد المتصرف فيها من هذه الجهات"


الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " title="التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3853_586.jpg" />


وبين الباحث إن الدراسة الدقيقة للروايات المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام ) تدل على أن الإسلام يرى أن الإنسان والمجتمع البشري بحاجة إلى إشراف الإنسان الكامل وهدايته وقيادته الباطنية والارتباط التكويني به ، من أجل نضجهما وبلوغهما الكمال المطلوب . وليس هذا فحسب ، بل إن بقاء نظام العالم المادي رهين بالبقاء العنصري للإنسان الكامل في كل العصور .فدور الإنسان الكامل أو الإمام في هداية الناس يتخطى إراءة الطريق، فالإمام - مضافا إلى هدايته العامة - يعين المؤهلين والكفؤين على طي الطريق وبلوغ ما يطمحون إليه ، وهو الكمال المطلق .



 الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " title="التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3688_586.jpg" />  الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " title="التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3620_586.jpg" />



وبعبارة أخرى بين الباحث انه لا يقتصر دور الإمام في تكامل الإنسان على إراءة طريق التكامل ، بل يربي الأرواح المؤهلة تكوينيا - في ظل أنواره الباطنية - ويقتادها نحو الكمال المطلق .وعزز الباحث بحثه بعدد من الروايات منها عن أبي خالد الكابلي ، قال : سألت أبا جعفر( عليه السلام ) عن قوله تعالئ(فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا) {التغابن:8} فقال
( عليه السلام )
 (يا أبا خالد ، النور والله نور الأئمة من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى يوم القيامة . وهم والله نور الله الذي انزل . وهم والله نور الله في السماوات وفي الأرض . والله يا أبا خالد ،لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار ، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين ، ويحجب الله عز وجل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم)  .والملاحظ في هذه الرواية أن الإمام في مقام الولاية التكوينية شمس متألقة أسطع من الشمس المحسوسة ، تضئ باطن العالم اللا محسوس ،وتنير ملكوت السماوات والأرض وضمائر المؤمنين الذين لا يشاهدون طريق الوصول إلى الهدف الأعلى للإنسانية في ظل هذا النور فحسب فالشمس المعنوية للإمام تؤثر في تكامل الإنسان المعنوي تكوينيا- مضافا إلى إنارتها طريق هذا التكامل - كما تؤثر شمسنا المحسوسة في تكامله المادي تكوينيا ، مضافا إلى إضاءتها الظاهرية .


الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " title="التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3143_586.jpg" />   الولاية التكوينية للأمام علي ( عليه السلام ) كلية <a href= التربية الاساسية " title="التدريسي علاء ابراهيم رزوقي يحصل على المركز الثالث في مسابقة الامام علي ( ع) للابداع الفكري" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/6_3851_586.jpg" />




وقال العلامة الطباطبائي رضوان الله تعالى عليه في دور الإمام التكويني في هداية الإنسان - بعد تعريف الولاية التكوينية بالتفصيل:(أطلق القرآن الكريم كلمة " الإمام " على من له درجات القرب ، وكان أميرا لقافلة أهل الولاية ، وحافظا لارتباط الإنسانية بهذه الحقيقة . فالإمام هو الذي اصطفاه الله سبحانه للسير بصراط الولاية قدما ، وهو الذي أمسك بزمام الهداية المعنوية ، وعندما تشع الولاية في قلوب العباد فإنها أشعة وخطوط ضوئية من منبع النور الذي عنده ، والمواهب المتفرقة روافد متصلة ببحره اللامتناهي "  .
وقال ( رحمه الله ) في المفهوم القرآني للإمامة ما نصه : ". . . فالإمام هاد يهدي بأمر ملكوتي يصاحبه . فالإمامة بحسب الباطن نحو ولاية للناس في أعمالهم ، وهدايتها إيصالها إياهم إلى المطلوب بأمر الله ، دون مجرد إراءة الطريق الذي هو شأن النبي والرسول وكل مؤمن يهدي إلى الله سبحانه بالنصح والموعظة الحسنة"

وفي ختام المسابقة كرم الباحث السيد علاء الموسوي بجائزة المسابقة وهي ثلاث مسكوكات ذهبية ودرع المسابقة وشهادة تقديرية .

الاعلى مشاهدة