تدريسي من كلية التربية الاساسية يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث حول الزهراء (عليها السلام)
 التاريخ :  14/05/2014 10:10:08  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  865


شارك الباحث علاء إبراهيم رزوقي الموسوي التدريسي في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل في المؤتمر الدولي الثالث الذي أقيم مؤخرا في النجف الاشرف تحت شعار (السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عنوان الوحدة الإسلامية) بمشاركة(  32) باحث من مختلف دول العالم وبحضور عدد من الشخصيات الدينية البارزة  من مختلف الطوائف الدينية في العالم .
 

جامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث حول الزهراء (عليها السلام)" alt="القدوة الصالحة وأثرها التربوي في تكامل شخصية الإنسان جامعة بابل " src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/5_14937_586.jpg" />


وأوضح الباحث علاء رزوقي أن مشاركته في المؤتمر تمثلت بتقديم بحث بعنوان:((القدوة الصالحة وأثرها التربوي في تكامل شخصية الإنسان- الزهراء(عليها السلام)أنموذجاً-)) بين فيه  أن للقدوة الصالحة دور كبير في تربية الإنسان وبناء شخصيته خاصة وان الحاجة إلى القدوة الصالحة أمر فطريّ لمختلف الشرائع السماويّة بل راحت بلطفها تبني وتصنع هذه القدوة وتعمل على ربط الناس بها واتّخذتها جزءاً من أهدافها التربويّة في بناء الفرد والمجتمع.
 

جامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث حول الزهراء (عليها السلام)" alt="القدوة الصالحة وأثرها التربوي في تكامل شخصية الإنسان جامعة بابل" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/5_14296_586.jpg" />    جامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث حول الزهراء (عليها السلام)" alt="القدوة الصالحة وأثرها التربوي في تكامل شخصية الإنسان جامعة بابل" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/5_14713_586.jpg" />



وأضاف الباحث إنّ الإنسان مخلوق بفطرته محب للكمال وأن ما يحدد ماهيته هذا الكمال ونوعه هو تربية الإنسان وتقاليده واتجاهاته وميوله وعقيدته فهناك من يرى كماله في المال وهناك من يراه في الجاه ومن يراه في العلم وتتنوع طرق الكمال وماهيته بتنوع مجالات الحياة وتطورها فكلما تطورت الحياة وتوسعت وزادت متطلبات الإنسان واختلف نوع الكمال الذي يطلبه ، ألا أن بعض الناس يرى كماله بتقليد والاقتداء بنموذج يمثل حقيقة الإنسان الكامل ،ولهذا كان الإنسان وما زال دائم البحث عن نموذجي تأثر ويقتدي به.
 
وبين الباحث في محور بحثه الثاني عن ( السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام ) نموذج رسالي وقدوة للرجال والنساء)  إن  رسول الله (صلى الله عليه واله) كان يركز كل تعاليمه وبرامجه التربوية القرآنية على ابنته فاطمة (عليها السلام ) والأمام علي(عليها السلام ) وكانت مقياساً وميزانا للعفاف ومثالاً لتجلي الأخلاق الحسنة لأنها خلاصة التربية القرآنية وعصارة شخصية تمثل تعاليم القران الكريم فأصبحت بحق قدوة لكل إنسان ذكر كان أم أنثى . فهي سلام الله عليها ثمرة شجرة النبوة والثمرة كما هو معروف تأخذ غذائها من الشجرة فالزهراء(عليها السلام ) أخذت صفاتها وسماتها من الرسول وهي بضعة الرسول(صلى الله عليه واله)وهي كقطعة من جسده،فهي إذاً مثال واقعي لأبيها في كل خصائص شخصيته الكريمة . وشبيهة له في كل سلوكياته وأخلاقه،كما هي شبيهة له في خلقه وصورته فهي في رتبة قريبة من رتبة أبيها سيد البشرية جمعاء رجالاً ونساء ،وليس بعدئذ لقائل أن يزعم أنها امرأة فحسب كبقية النساء فيختص كونها قدوة للنساء دون الرجال لأنها شطر وقسم من النور الإلهي المحمدي فلا بد للرجل والمرأة على حداً سواء أن يتخذوا منها بخلقها الكريم وسيرتها العطرة قدوة ومناراً يهتدون به ويرسمون من خلاله شخصيتهم ويحددون معالمها.
 
أن الإنسان الذي يعتقد بإمامة أهل البيت(عليهم السلام) وعصمتهم يحتاج إلى جود الزهراء (المرأة) التي ليست هي بإمام ولا نبي وبصفتها المرأة الكاملة في إنسانيتها يحتاجها كضرورة حياتية ،واعتقادية ، وسلوكية ، وحتى منهجية في حياته .مؤكدا على أهمية الحاجة إلى هذا الوجود المقدس كقدوة لنرتبط به ، وتحنو عليه قلوبنا ، وهو يجسد لنا القيم والمثل ، والكمال الإنساني الذي نحتاج إليه هو الآخر ، لتحتضنه قلوبنا من خلال احتضانها للزهراء (عليها السلام ) ، وليسهم من ثم في بناء عقيدتنا ، وتركيز المفاهيم الإسلامية والقيم والمثل في قلوبنا وعقولنا ، لتنتج ولتصوغ عواطفنا وأحاسيسنا وكل وجودنا من خلال ارتباطنا بها، وهذا هو دور الزهراء (عليها السلام ) في حياتنا .
 

جامعة بابل يشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث حول الزهراء (عليها السلام)" alt="القدوة الصالحة وأثرها التربوي في تكامل شخصية الإنسان جامعة بابل" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/5_14331_586.jpg" />


وفي ختام المؤتمر كرم الباحث التدريسي علاء الموسوي بدرع يمثل اسم فاطمة الزهراء ( عليها السلام )  بشكل فني وشهادة تقديرية تثميناً لجهوده العلمية المبذولة في المؤتمر حيث اثنت اللجنة التحضيرية والعلمية على عنوان البحث لكونه أصيل وعنوانه ينسجم مع المفاهيم الخلقية والتربوية التي يريد الدين الإسلامي تطبيقها من قبل المسلمين وخاصة المرحلة العمرية الجامعية  .
 
 
 
مرتضى علي- وحدة اعلام الجامعة   

الاعلى مشاهدة