(حقوق الإنسان في العراق القديم – حقوق المرأة في بلاد النهرين) أنموذجاً , محاضرة للدكتور قيس حاتم الجنابي
 التاريخ :  19/03/2014 10:52:03  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  1289

 
تميز بلاد النهرين بالعطاء الدائم <a href= جامعة بابل كلية التربية الاساسية " title="(حقوق الإنسان في العراق القديم – حقوق المرأة في بلاد النهرين) أنموذجاً , محاضرة للدكتور قيس حاتم الجنابي" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/3_19841_586.jpg" />
 


ضمن سلسلة المحاضرات والندوات التثقيفية في كلية التربية الاساسية , القى الاستاذ المساعد الدكتور قيس حاتم هاني الجنابي معاون العميد للشؤون العلمية في كلية التربية الاساسية جامعة بابل , محاضرة بعنوان  (حقوق الإنسان في العراق القديم – حقوق المرأة في بلاد النهرين) أنموذجاً  , والتي اقيمت في يوم الثلائاء الموافق 18/3/2014 , وعلى قاعة الدراسات العليا في الكلية وقد حضر الندوة التي ادارها الدكتور عامر عجاج حميد رئيس قسم التاريخ عدد من اساتذة وطلبة القسم . تضمنت المحاضرة محاور عدة منها حقوق الانسان في العراق القديم بحسب القوانين العراقية ( لبت عشتار واشنونا وحمورابي ) , ثم تناول حقوق المراة الام , والمراة العاملة , والمراة المسئولة ) .
 

حيث بين الدكتور الجنابي في محاضرته بتميز بلاد النهرين بالعطاء الدائم وبكونها الأرض الولادة لشتى المنجزات الحضارية التي كان لها الأثر الواضح في الحياة الإنسانية، وتعد التشريعات القانونية أحد أبرز هذه المنجزات الفكرية التي تميز بها العراقيون القدماء، وهي في الوقت نفسه الأقدم والأغزر في تأريخ العالم القديم، وحاول القضاء تغطية كل جوانب الحياة ومنها الحياة الأسرية لاسيما ما يتعلق بالمرأة، ومع ما يرد في بعض الكتابات المعاصرة من إشارات إلى المكانة المتدنية التي حضيت بها المرأة في العصور القديمة، وتوحي هذه الكتابات إلى أن هذه المرأة كانت تعاني من استلاب لحقوقها، وتضعها بموضع الضعف وانعدام الإرادة، إلا أن المتتبع للكتابات والقوانين التي وردت من بلاد النهرين يجد كماً كبيراً من الاهتمام بالحقوق التي تخص المرأة.
 


تميز بلاد النهرين بالعطاء الدائم <a href= جامعة بابل كلية التربية الاساسية " title="(حقوق الإنسان في العراق القديم – حقوق المرأة في بلاد النهرين) أنموذجاً , محاضرة للدكتور قيس حاتم الجنابي" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/3_19705_586.jpg" />
 

ويحاول هذا البحث إبراز مكانة المرأة في مجتمع بلاد النهرين، ونقول بلاد النهرين لأن اسم العراق لم يكن متداولاً ولم يستعمل إلا في القرن الثالث الميلادي، والمرأة في هذه البلاد احتلت مكانة متميز، وحصلت على حقوق كبيرة، بل أن القانون وفر لها حماية كبيرة وحافظ على حقوقها المدنية والمالية.
 
تناول البحث أهم الجوانب التي تخص المرأة منها: المرأة في بيت الزوجية ومكانتها كزوجة، والمرأة كأم وطريقة التعامل مع أولادها ومكانتها عند أولادها، والمرأة البنت وحقوقها عند والديها، والمرأة كعاملة وأهم الأعمال التي مارستها، والمرأة بصفتها مسؤولية وأهم المناصب الكهنوتية والإدارية التي تسنمتها.
 
وهكذا يمكن أن نستخلص من البحث ما يلي:
 

    وصول المرأة في بلاد النهرين إلى مكانة رفيعة في المجتمع الذي عاشت وهذا ما أشارت له النصوص التي استشهدنا بها.
   مكانتها الرفيعة في بيت زوجها، وحماية القانون لحقوقها المدنية.
    كانت المرأة حريصة في بيتها على أبنئها وتضحيتها من أجل توفير كل مستلزمات الحياة المريحة لأبنائها ومنها خروجها للعمل في المواقع المختلفة.
    كانت تحضى بثقة كبيرة مكنتها من أن تتسلم القضاء، وهو من المناصب المهمة في الدولة.
    ومن معالم الاحترام والتقدير والمكانة الرفيعة للمرأة وصولها إلى أعلى درجات الكهنوتية إذ أصبحت الكاهنة العليا في معابد الآلهة.
    تسنمت منصب الملكة من إدارة الدولة وقيادة الحملات العسكرية الناجحة، لذا استحوذت على شهرة واسعة وحيكت حولها الأساطير لاسيما الأساطير التي حيكت حول الملكة (سمير اميس).


الاعلى مشاهدة