جامعة بابل تقيم حفلا تأبينيا بمناسبة أربعينية فقيد الثقافة العراقية الدكتور صباح نوري المرزوك شيخ المفهرسين
 التاريخ :  26/02/2014 19:36:25  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  583

university of babylon جامعة بابل أقامت كلية التربية الأساسية في جامعة بابل حفلا تأبينيا بمناسبة أربعينية فقيد الثقافة العراقية شيخ المفهرسين الأستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك حضره جمع غفير من مثقفي العراق تضمن برنامج التأبين شهادات بحق الفقيد وقصائد وذكريات خلدتها مؤلفاته التي تجاوزت الخمسين كتاب في مختلف صنوف الثقافة.وفي كلمة لعمادة الكلية ألقاها الدكتور اسعد النجار أكد فيها أن الاحتفالية هي بمثابة تكريم للفقيد الذي يعد علم من أعلام الحلة . مضيفا أن المرزوك له مؤلفات كثيرة خلد فيها الحياة الثقافية والفكرية في الحلة بوجه خاص والعراق بوجه عام . مضيفا أن كلية التربية الأساسية اتفقت مع عائلة الفقيد على انشاء مكتبة خاصة للفقيد في الكلية تحمل جميع مؤلفاته . مشيرا الى ان الكلية اتفقت مع اتحاد ادباء بابل على اقامة مهرجان شعري ودعوة جميع مثقفي المحافظة وبعض المحافظات . كما تقيم جمعية الرواد الثقافية مهرجانا شعريا بمناسبة أربعينية المرزوك .وأشار نجل المرحوم التدريسي عامر صباح المرزوك إلى إن رحيل والده خسارة كبيرة لمدينة الحلة الفيحاء و الوسط الأكاديمي والثقافي وكان الفقيد له الدور الكبير في جامعة بابل في مطلع تأسيسها فهو أول من افتتح قسم اللغة العربية في كلية التربية وأول من افتتح الدراسات العليا في القسم نفسه واشرف على العديد من رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه وناقش الكثير من البحوث . وبين نجل الفقيد ان والده اهتم كثيرا بمدينة الحلة فألف عنها الكثير من الكتب لعل أهمها تكملة البابليات أو شعراء الحلة - الحليات - والأمثال الحلية . النهضة الفكرية في الحلة والصحافة الحلية وحلة بابل أو بغداد الصغرى ودليل المؤلفين الحليين كرس من وقته الكثير لهذه ألمدينة هذه ألمدينه الوفية .مشيرا إلى أن الكثير من مثقفي العراق أطلقوا عليه تسميات تفتخر عائلته بها منها شيخ المفهرسين وأخر الببلوغرافين . وكشف نجل الفقيد أن مكتبة والده تضم أكثر من عشرة ألاف كتابا وهناك مشروع لإهداء مجموعة كتب من مؤلفاته إلى جامعة بابل على ان تكون هناك قاعة متخصصة لحفظ تراث الوالد واستكمال المشاريع البحثية المخطوطة وكانت هناك دعوة من الدكتور علي الشلاه من وزارة الثقافة بان تطبع الإعمال الكاملة للمرحوم وسنكمل هذه المسيرة الثقافية ونسير على خطاه ليس انا وحدي الابن . . مبينا إن والده أنجز أكثر من خمسين كتابا وهناك كتب مخطوطة لم يستطيع المرحوم انجازها والبالغة خمسة عشرة كتابا . وقد حصل الفقيد عن مؤلفه معجم المؤلفين والكتاب العراقين على جائزة الدولة عام (2002) وهو كتاب يضم ثمانية اجزاء ويضم جميع المؤلفين والكتاب العراقين من الشمال الى الجنوب وقد حصل المرزوك على العديد من الجوائز في داخل وخارج العراق حيث حصل على جائزة الادب والثقافة في الكويت عن تاليفه لموسوعة شعراء العراق والعديد من الجوائز حيث كرم بدرع الإبداع من قبل اتحاد الأدباء .وأوضح بشار عليوي عضو الهيئة الإدارية في اتحاد أدباء بابل أن المرزوك كان رجلا استثنائيا ومثقفا عضويا فقد اختصر عبر نتاجاته التي تجاوزت خارطة الوطن الثقافية وكتب لجميع الثقافات من العرب والكرد والتركمان وحتى السريان لذا كان هذا الرجل عابرا لجميع هذه الهويات .وكان أثره الثقافي والأخلاقي يتردد صداه في كل بقعة من بقاع العالم وكان حرصه شديدا على اقتناء الكتب ومتابعة مايصدر في العراق من مؤلفات واصدارات جديدة.وكان قدوة حسنة لجميع المثقفين والادباء الشباب البابليين . وأكد عليوي أن المرزوك ترك فراغا كبيرا لم يشغله احد في مجال الببولوغرافيا وهذا الحقل من الحقول الثقافية الصعبة التي تحتاج الى شخصيات كبيرة في مجالها. عباس خليل العاني مدير البيت الثقافي اشار الى ان محافظة بابل أنتجت الكثير من الشخصيات الثقافية والفكرية التي لها دور كبير في الثقافية العراقية فكان المرزوك احد اعلام هذه المحافظة واسم لامع في مدينته الحلة بعطاء ثقافي تجاوز نصف عقد من الزمان .وابرز ماحرص عليه المرزوك في عمله هو الأرشفة والتوثيق فكان عراقيا في نهجه وأصالته وكان الوريث الشرعي للراحل كوركيس عواد وزخرت مكتبات بابل بالكثير من الكتب والدراسات.واشار مدير البيت الثقافي في بابل الى ان المرزوك كان له دور فاعل وبارز وكان عضوا استشاريا في هذا البيت حيث استفاد من خبرته وتوجيهاته وتوصياته ومقترحاته لتطوير المنهاج الثقافي للبيت البابلي وكان له دور كبير في نتاجاته كان أخرها موسوعة التراث البابلي حيث كان عنصر بارزا في تبويب هذه الموسوعة وإضافة مقترحاته عليها . وتم خلال الحفل ألقاء مجموعة من القصائد الشعرية لعدد من الشعراء جسدوا فيها المآثر الأدبية للفقيد المرزوك ونتاجاته التي زينت المكتبات العراقية والعربية وأخلاقه الثرة في التعامل مع أصدقائه وزملائه في جامعة بابل والمنظمات الثقافية وحضوره الفاعل في النشاطات الثقافية. - المتابعة الاعلامية - مرتضى المعموري- ورياض الحسيني -وحدة اعلام الجامعة

الاعلى مشاهدة