(الشعائر الحسينية في مدينة الهندية طويريج) اصدار جديد في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل
 التاريخ :  11/12/2013 10:18:35  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  652

   صدر حديثا للمؤلف الأستاذ المساعد الدكتور فلاح محمود ألبياتي التدريسي في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل كتاب جديد بعنوان (الشعائر الحسينية في مدينة الهندية طويريج) عن دار الفرات للثقافة والإعلام وقد اخص المؤلف مدينة الهندية عند تأليفه للكتاب اذ تعد المدينة تأريخياً  حديثة التكوين وكانت  قريبة لمدينة كربلاء المقدسة وتحملت جور الحكام وتعسفهم في منع الشعائر الحسينية ومعاقبة مقيميها غير عابئين بنتائج فالمؤلف سعى لدراسة تاريخ الشعائر الحسينية في هذه المدينة لقلة من كتبوا عنها وقد استخدم عدة طرق منهجية عند الكتابة في هذا الموضوع من التحليل تارة والنهج التاريخي تارة أخرى مستعينا بلوائح المصادر والإصدارات الحكومية الرسمية في تتبع الاخبار والمشاهدة أحيانا بمعاني سهلة يتفهم فيها المثقف والمتعلم.
 
   وتضمن الكتاب من ثلاثة فصول تتعلق بمجمل الموضوع منذ ميلاد مدينة الهندية ومااصابها من كوارث طبيعية أثرت بعضها على مسيرة الشعائر الى جانب سياسة الولادة والملوك التي مابرحت هي الأخرى تدعم هذه الشعائر تارة وفي منعها او مضايقتها تارة اخرى حيث تكون الفصل الاول من ثلاثة مباحث وقد تناول المبحث الأول موقع مدينة الهندية الفلكي وموضعها والمبحث الثاني نشاتهاعبر التاريخ والمبحث الثالث تناول بدايات الشعائر الحسينية بفهم التجليات المختلفة في المذهب وتداعيات الحكومات المحلية في منع مظاهر الشعائر الحسينية .
 
 

تاريخ الشعائر الحسينية دور الأنظمة والسياسات من الشعائر الحسينية التربية الاساسية بجامعة بابل" style="width: 448px; height: 385px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/12_11926_586.jpg" />


 أما الفصل الثاني قد سلط الضوء على دور أهاليها وعشائرها في الشعائر الحسينية بدءا من النياحة على استشهاد الأمام الحسين (عليه السلام) وتاريخ ركضة طويريج وتطوراتها ثم المسيرات الحسينية الراجلة والشبيه في المبحث الاول منه أما المبحث الثاني فيبحث دور الأنظمة والسياسات من الشعائر الحسينية متضمنة حال هذه الشعائر في عهد الاحتلال البريطاني وبعدها في عهد المملكة العراقية والعهد الجمهوري .
 

وقد عرج مؤلف الكتاب في الفصل الثالث من الكتاب على المدينة الحسينية من شعراء ومنشدين (الرواد يد) وقد اختار مجموعة من الشعراء الحسينيون ممن أجادوا شعرهم بالهام وقوة وتحدي للنظام السابق حتى منعها عام  1991وقد اختتم الأستاذ المساعد الدكتور فلاح ألبياتي مؤلفه بعدة نقاط حيث أشار في هذه النقاط إلى ظهور الإسلام الذي كان إيذانا ببزوغ فجر جديد على الأمة العربية آذ تعددت جوانبه وكثرت أطرافه واتسعت رقعته فالإسلام ليس مسالة عابرة أو مجردة وإنما أمر صدر عن الله سبحانه وتعالى فقبلها العرب بوعي وعاشوا بها  ولها  لتظهر الحضارة العربية الإسلامية فالذات العربية كانت أطار هذه الرسالة وترجمتها على هداية الناس وقناعتهم بها برغبة وأيمان .
 
 ومن النقاط الأخرى التي أشار إليها المؤلف هو ظهور موقف جديد توجه إلى هدم مبادئ الإسلام وتشويه أسسه ومنهجه في أطار  الحكم الأموي بشخص مؤسسة  ثم خرق وله عهد وميثاق السلام والإسلام في عمد لمحاربة الإسلام من الداخل عن طريق التظاهر به والعمل تحت شعاره في دفع المسلم عن مكانته مايكون دفعة لنقاوة الإسلام ولأجل طهرة الإسلام وإصلاح ما فسده الحكام الأمويون قامت ثورة  الحسين (عليه السلام) ليصحح دين جده الرسول    (صلى الله عليه واله وسلم) فقد حاول الأمويون جاهدين ان يغيروا مسار الإسلام وفقا لمصالحهم وأغراضهم ومن النقاط الأخرى التي تتطرق لها الأستاذ الدكتور هو أن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) قد أنبا الأمام الحسين (عليه السلام) قائلا( يأبني انك ستساق إلى العراق وهي ارض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين وهي ارض تدعى (عمورا) وانك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك.
 



بقلم / رياض الحسيني/ مرتضى المعموري

الاعلى مشاهدة