زيارة السيد رئيس جامعة بابل إلى كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  24/09/2013 08:02:35  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  889

university of babylon جامعة بابل كعادته يتفقد الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي رئيس جامعة بابل كلياته ويطلع على سير أعمالها , وكانت المحطة هذه المرة في كلية التربية الأساسية والتي اعتاد زيارتها بسبب حجم الأعمار فيها وسعة مشاريعها وتأهيل منشاتها العلمية , وقد أبدى السيد رئيس الجامعة ارتياحه ورضاه بعد إن اكتست كلية التربية الأساسية حلتها الجديدة مع بداية العام الدراسي الجديد . واهم ما يمكن أن يسجل في هذه الزيارة هو لقاء زملائه من تدريسيي الكلية فقد كان لقاءً مثمراً وناجعاً تبادل فيه السيد رئيس الجامعة مع زملائه أطراف الحديث , وقد جاء في جانبيين احدهما : اطلع السيد رئيس الجامعة التدريسيين على خطط الجامعة المستقبلية وحجم ما تم انجازه فعلاً واهم ما فيها إنشاء المدينة الجامعية المرتقبة , وأطلعهم أيضا على تطلعات الوزارة وخططها في تطوير الواقع العلمي وتأكيدها على جودة المنتج البشري وأهمية التنمية البشرية وتأهيل الطاقات العلمية التي ستطلع بالواقع العلمي والثقافي للبلد . اما الجانب الاخر فهو حديث التدريسيين مع السيد رئيس الجامعة , فقد ابدوا شكرهم وامتنانهم لزيارته ومتابعته شؤون الكليات والاهتمام بمتطلبات التدريسيين واهم ما يميز هذا الحديث إن ما عرض على السيد رئيس الجامعة كان في الواجبات وليس في الحقوق وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حرص الأساتذة على واقع جامعتهم العلمي , فقد ابتدأ الحديث الأستاذ المساعد الدكتور صالح كاظم عجيل رئيس قسم اللغة العربية مع السيد رئيس الجامعة وكان على محورين كلاهما يتعلق بما يصدر من قرارات عن هيأة الرأي وهي أعلى جهة تشريعية وتنفيذية في وزارة التعليم العالي .احدهما ما يصدر من قرارات قد لاتجد على ارض الواقع تطبيقاً ومنها عل سبيل المثال قضية التقويم الدراسي الذي ابتدأ هذا العام يوم 15/9/2013 في الوقت الذي مازالت الكليات تؤدي امتحانات الدور الثاني ولاسيما الكليات التي تعمل بنظام الفصول الدراسية ومنها التربية الأساسية فقد أكد السيد رئيس قسم اللغة العربية انه لا يمكن أن تكون هنالك قاعات امتحانية وبجوارها قاعات دراسية في وقت واحد مع إن الطلبة الممتحنين لابد من تواجدهم في القاعات الدراسية في الوقت نفسه وهذا ما يرفضه العقل والمنطق . والقرار الأخر هو قضية الدراسات العليا الإنسانية وموقف الوزارة منها , إذ إن وزارة التعليم ألمحت في أكثر من مرة على تقليص الدراسات الإنسانية ورفضها استحداث دراسات عليا في اللغة العربية والتاريخ والطرائق وعلم النفس والجغرافية وغيرها , وقد اكد رئيس القسم ان تقافة البلد قائمة على الدراسات الانسانية ولم تقم على العلوم الصرفة وان المد الفكري والصراع القائم في بلدنا اليوم من شان العلوم الانسانية وهي كفيلة لان تقف بوجهه فضلاً عن ان التنمية البشرية التي ينادي بها العالم والتي رفعتها وزارة التعليم العالي شعاراً هي من اختصاص وشان العلوم الانسانية وكليات التربية والاداب ومع ذلك نجد الوزارة تحاول تقويض الدراسات العليا . وقد اجاب السيد رئيس الجامعة على المحورين بان الوزارة اخذت بنظر الاعتبار العطل والمناسبات الدينية فيما يتعلق بالتقويم الدراسي اما الدراسات العليا فقد نفى تقليصها , اما المتحدث الثاني فكان الاستاذ عدي صبري عبد الرزاق رئيس قسم العلوم العامة فقد تحدث عن الهيكيلية العلمية في الاقسام والتضارب بين انموذجين من الهيكلية وقعت فيه الوزارة . اما المتحدث الثالث فكان الاستاذ الدكتور خليف السلطاني فقد عرض على السيد رئيس الجامعة قضية السن التقاعدي للاستاذ الجامعي وراى ان عمر (65) سنة هو قمة العطاء للاستاذ الجامعي , والمتحدث الرابع فهو الاستاذ الدكتور عاصم عبود زبار الدليمي فقد عرض معاناة الاساتذة في السيطرات الامنية وطلب من السيد رئيس الجامعة مفاتحة السيد المحافظ والسيد قائد الشرطة , وقد وعد السيد رئيس الجامعة بذلك . وختاماً فقد اثنى السيد العميد الاستاذ المساعد الدكتور محمد شاكر الربيعي على حرص السيد رئيس الجامعة في المتابعة الجادة لشؤون الكلية واخذ وعداً من السيد رئيس الجامعة ان يعاود زيارة الكلية وقد خرج هذا اللقاء بنتائج مثمرة جداً ارقاها رضا الاساتذة ورئيس الجامعة على صراحة الطرفين والمكاشفة .

الاعلى مشاهدة