إصدار كتاب عن مدينة الهندية للدكتور فلاح البياتي من كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  11/09/2013 08:53:34  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  1208

university of babylon جامعة بابل اصدر الأستاذ الدكتور فلاح محمود خضر البياتي أستاذ التاريخ الحديث في قسم التاريخ بكلية التربية الأساسية – جامعة بابل كتاب جديد حمل عنوان ( مدينة الهندية طويريج في العهد الجمهوري 1958- 1968 ) الجزء الثالث عن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلة , جمع الباحث فيه الطابع التاريخي والسياسي في دراسته لمدينة الهندية فهو ليس منهجاً بقدر ما هو تسجيل حدثي يهدف إلى تكوين صورة شاملة لحقبة من تاريخها العام لاستيعاب مستوى الحركة السياسية والاجتماعية والفكرية في دراسة أكاديمية لموضوعاتها ومواكبة حركة تطور مجتمعها وتقدمه . يقع الكتاب في (362) صفحة حيث قسمت الدراسة فيه على سبعة فصول و مقدمة, حوى الفصل الأول على قيام الجمهورية العراقية الأولى وما تضمنته من قرارات حكومية في شتى المجالات والأحداث التي شهدتها المدينة والتنظيمات السياسية والحزبية وجوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية حتى مقتل الزعيم عبد الكريم قاسم ونهاية حكمه , جاء في الفصل الثاني قيام الجمهورية العراقية الثانية في عهد البعث الأول المتضمن منهاج الحكومة والخلافات الحزبية ولمحات اجتماعية حتى فشلها , وتضمن الفصل الثالث قيام الجمهورية العراقية الثالثة بانقلاب عبد السلام محمد عارف وقيام المجلس التأسيسي والاستشاري للحكومة والأحزاب السياسية وموقف الحكومة من الجانب الديني , وحوى الفصل الرابع قيام الجمهورية الرابعة برئاسة عبد الرحمن محمد عارف والتنظيمات السياسية والحزبية في المدينة وتطورات المجتمع فيها , أما الفصل الخامس فقد تضمن التنظيم الإداري في المدينة ليشمل المعارف وإدارة القضاء والقائمقاميين ودراسة النواحي والقرى التابعة لها , وخصص الفصل السادس إظهار رؤساء الأحزاب والتنظيمات السياسية في مدينة الهندية خلال مدة الدراسة , وختم الفصل السابع الدراسة بالتوسع في الحياة الاجتماعية . حيث اختص الباحث في دراسته عن مدينة الهندية التي انفردت عن غيرها من مدن العراق بما أصابها من تدهور سياسي محلي تارة وفقدان الأمن تارة أخرى فأضاع عليها الكثير مما يمكن أن نجعلها في مصاف مدن العراق الأخرى التي حصلت على انتعاش اقتصادي وامني واجتماعي وأربكتها موجة التخلف والازدراء , فأجبرت تلك الأحداث عدداً كبيراً من سكانها على الرحيل إلى مدن العراق الأخرى , وعلى العكس فقد شهدت المدينة تدفق الفلاحين للهجرة إليها بعد تحررهم من سلطة شيوخهم , أملا في الحصول على العمل وحياة أفضل من الريف .

الاعلى مشاهدة