
فريق عمل بحثي من كلية التربية الاساسية يقوم
بقياس النشاط الاشعاعي للطريق الواصل بين سامراء وحقول علاس في سلسلة جبال حمرين
قام فريق عمل بحثي مؤلف من ( م.م. سفير عبد الكريم– ا.م.د. محمد هادي شنين
- م.م. حسين علي -ا.م. امجد مرزة عودة- م.م. فؤاد زهير –ا.د. عباس حسين مغير)
التدريسيين في قسم العلوم بكلية التربية الاساسية بقياس النشاط الاشعاعي للطريق الواصل بين سامراء وحقول
علاس في سلسلة جبال حمرين – ديالى_ سامراء موصل ، ومن اهم الاسباب التي
دعته الى ذلك ان الاضرار الناتجة عن التعرض للإشعاع اضرار جسيمة بصحة الانسان
والاخطر من ذلك انه لا يتم التعرف عليها الا بعد الاصابة بها , لذا صار من الضروري
الكشف المبكر عن النشاط الاشعاعي لكل المواد الداخلة في حياة الانسان بشكل دائمي
وكذلك في الارض التي يعيش عليها , هذه المواد عادة تكون خليط من العديد من
المركبات وقد تكون حاوية على مواد نشطة اشعاعيا بدرجة عالية تكفي لتشكل خطورة
فعلية على الانسان, والمنطقة قيد الدراسة تعرضت للكثير من القصف من قبل قوى
التحالف الدولي الذي قادته اميركا بمختلف انواع القنابل وكذلك بواسطة المفخخات
والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم القاعدة وداعش الارهابيين. كانت منطقة الدراسة
ممتدة من منطقة سامراء مرورا ببعض المدن المؤدية الى منطقة حقول علاس النفطية فكان
اقل مستوى للإشعاع يبلغ 0.42048 mSev/y واعلى مقدار كان 1.1388 mSev/y وكل هذه القيم كانت ضمن المستوى المسموح الذي
حددته منظمة الصحة العالمية عام 2011 الذي يبلغ 3
mSev/y .

قام الفريق بفحص النشاط الاشعاعي على طول
الطريق المؤدي الى القطعات الاولى للقوات البطلة باستخدام عداد كايكر- مولر هو احد
الاجهزة الحساسة السهلة الاستخدام يستخدمه
الباحثون في التنقيب عن خامات اليورانيوم والثوريوم الموجودة في طبقات الارض
المختلفة لمسح الطريق من مدينة سامراء (عند مرقد الامامين العسكريين عليهما
السلام) وصولا الى حقول علاس في جبال حمرين شمال شرق العراق على مشارف مدينة حلبجة
في مدينة كركوك والتي لم تكن محررة انذاك, كانت اول نقطة للفريق بالقرب من محطة تعبئة
وقود سامراء الحكومية وبدأ بفحص الطريق كل خمسة اميال او اكثر حسب طبيعة الارض و المنشآت
التي مر بها الى ان وصل الى خطوط الصد
الامامية للقوات الباسلة , وخريطة الاقمار الصناعية ادناه توضح مكان عينات الفحص.

شروق ماجد شريف
ملاك حسين مرجون