مجلة كلية التربية الأساسية تنشر
دراسة لأكاديمية من جامعة طهران/ برديس
فارابي/ إيران
نشرت كلية التربية الأساسية دراسة
تحت عنوان (الجواهري ومكافحة الصهيونية قبل ضياع
فلسطين)للباحثة أ.م.د. صادق فتحي دهكردي و
أ.م.د. عبد الرسول إلهايي من جامعة طهران/ برديس فارابي/ إيران ، حيث انه لم يكن الشعر العربي الحديث يوما بمعزل عن
القضية الفلسطينية طيلة العقود الماضية، إذ حاول الشعراء والأدباء تسجيل مواقفهم
وإبداء رأيهم في سبيل استعادة كرامة الأمة المهدورة بفعل الاحتلال. ولعب بعض
الشعراء بمن فيهم الشاعر العراقي الكبير «محمد مهدي الجواهري» دوراً فاعلاً في مواجهة
الخطر الصهيوني بالمنطقة.
أن قراءة هذا البحث تُبين بأن الجواهري جعل القصيدة صرخة
ليحذر من مغبة المؤامرة التي دُبّرت لفلسطين وتكاد تبتلع مناطق عربية أخري لتلحقها
بمصير الأندلس، وحث الشباب الفلسطينيي والعربي علي مكافحة الغزاة واسترجاع ما احتل
من فلسطين بالقوة. وأزال القناع عن تخاذل القادة العرب، محملاً إياهم الهزائم التي
تلحق بالأمة عربية. وانتقد سياسة التطبيع والقبول بالأمر الواقع، وسخر من الحلول
الاستسلامية.
وتهدف هذه الدراسة التي اعتمدت الأسلوب الوصفي التحليلي،
إلي معالجة ومعاينة القضية الفلسطينية قبل النكبة لدي آخر الكلاسيكيين العرب وما
لها من انعكاسات في شعره.
ومن النتائج التي توصل إليها البحث هي أن الجواهري اهتم
بالقضية الفلسطينية اهتماماً كبيراً عبر توظيفه المكان الفلسطيني باعتباره مسرح
الصراع وفق العلاقة الجدلية بين سكانه الأصليين وقوات الاحتلال ما أدى إلى إضافة
بعد جمالي لشعره، حيث تناول صوراً عديدة لهذه البقعة المباركة مثل بيت المقدس
والأقصى المبارك وأورشليم لتسليط الضوء علي معاناة أهلها من جراء الاحتلال
الصهيوني.