مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من جامعة طهران/ فرع اللّغة العربيّة وآدابها/ إيران
 التاريخ :  26/06/2018 08:24:50  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  310

 

مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من جامعة طهران/ فرع اللّغة العربيّة وآدابها/ إيران

 

نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (دراسةٌ رمزيةٌ لِقصيدة «نثر موزون وشعر منثور في حديث الكساء ووحدة الأمّة للشّاعر تميم البرغوثيّ» )  للباحث أستاذ مشارك دكتور. أبو الحسن أمين مقدسي والباحث. محمود مسلمي (الكاتب المسؤول) من جامعة طهران/ فرع اللّغة العربيّة وآدابها/ إيران ، حيث  بات الرّمزُ وسيلةً فنيّةً يوظّفها الشّاعرُ لأن يعزفَ علي أوتارها الرّمزيّة، أغنيةَ الإدهاش والتّأثير والتّجسيد الجمالي وينسج صوراً توّاقةً إلي الاستتارخلفَ جدار الكشف وواحات الإيحاء وتجارب الدّلالات الحدسيّة الدّفينة ومِن الواضح أنَّ الشّعراء في العالم منذُ زمن قديم إلي يومناهذا، كانوا يلجأون إلي توظيف الرّموز المختلفة في أشعارهم وفي حقيقة الأمر خلفَ هذه الرّموز المستخدمة في جميع قصائدهم،معانٍ مكنونة، فعلي الباحث الوصول إليها وذلك لايتيسّر له إلامن خلال الدّراسات والبحوث العميقة لهذه الأشعار، وتتّضح لنا أهميّة هذه الرّموز عند الشّعراءالمعاصرين جليّاً إذ إنّهم يُكثرون من توظيف هذه الألوان الشّعريّة للتعبيرعن مكنوناتهم النّفسيّة وبعض القضايا السياسيّة إلخ، وهكذا بالنسبة إلي الشّاعرَ تميم البرغوثي الفلسيطينيّ إذ لم يكن علي أحدٍ خافياً بأنَّه يحتلُّ المكانة الثّانية في الشّعر المقاوم، حيثُ إنّهُ آلَ علي نفسِهِ أن يصبَّ ثمالةَ شعره الرُحاب في الدّفاع عن كرامتِهِ والذود عن مجد الإسلام المعرق الضّارب في القدم، فالشّاعر تميم البرغوثي ما حَدَتهُ نفسُهُ إلي الشّعر ولا نَظَمَ قصيدةً إلا لأن يجعلَهُ سيفاً فتّاكاً في وجه ألدّ الأعداء الذين يبتغون النيلَ من قداسة الإسلام علي شتّي الأشكال. هذا وأنَّهُ يُلاحظ أنَّ الشّاعر نَهل واستقي من معين الثّقافة الإسلامية الزاخر ليتركَ قلمُهُ أثراً ذا طابعٍ إسلاميّ ومن هذه الآثار يمكنُ التّلويح إلي قصيدتهِ التي ضمّت مَلمَحاً من الملامح الإنسانيّة بينَ سطورها داعيةً جلَّ العرب والمسلمين إلي الإخاء والتّمسك بالعروة الوثّقي ألا وهي قصيدة حديث الكساء وقد قِيلت هذه القصيدة علي شكل رمزي فبانَ من خلال دراسة هذه الرموز والغوص في أغوارها أنَّها مدعاةٌ إلي الوحدة مع نبذ التشتّت ونقضه، هذا التّفرق الذي مُنِيَ به المسلمون قاطبةً كما اتّضح أنَّها رسالةٌ موجّهة إلي الحكام الذين يسعَون أن يعيثوافساداً في أرض المسلمين وأخيراً خليقٌ بالذكر بأنَّ منهجَ هذا البحث يركن إلي المنهج التحليلي والوصفيّ.

 

الاعلى مشاهدة