تدريسيون من جامعة بابل ينشرون بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
نشر الباحث أ.م.د. عبد الامير خلف عرط و الباحث. علي حسن عبيد من جامعة بابل/ كلية التربية الاساسية , بحثاً مشتركاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان (الباراسيكولويجي والفيزياء ) حيث ان النظرية النسبية (لآنشتاين) اكدت ان الزمن يعتبر بعدا رابعا في الطبيعة، فتكون ابعاد المادة هي الطول، العرض، الارتفاع، الزمن، وان الزمن يتغير بتغير مراقب الاحداث، فالحدث الواحد يمكن ان يكون بالوقت نفسه، ماضيا وحاضرا ومستقبلا، تبعا لبعد المراقب عن الحدث، اي ان الزمن في النظرية النسبية لا وجود له الا في عقولنا ولا يمكننا ان نصف حدث ما بزمنه الصحيح والحقيقي الا حسب الموقع الذي يكون فيه المراقب بالنسبة للحدث، ومن خلال ذلك نستنتج بان الكون كله حاضر مطلق وان الاستبصار هو القدرة على الاتصال بهذا الحاضر الموجود فيه كل الاحداث التي حدثت خارج اطار الزمن، اما بالنسبة لميكانيكا الكم كما يعتبرها علماء الفيزياء بانها تنبؤات إحصائية، فان هذا ينسجم مع حقيقة كون تنبؤات الباراسيكولوجي فعالة وفق العطيات المتوسطة (اي معدل البيانات) وليس وفقا لأحداث دقيقة. وفضلا عن ذلك، فأن ميكانيكا الكم لا تتعامل مع نقل الطاقة بل مع احداث متفاعلة، كما ان معطيات الباراسيكولوجي ايضا تتعامل مع معطيات مترابطة أظافة الى ذلك فان نظرية الكم تبقى بابا مفتوحا لإمكانية احتواء ظواهر الباراسيكولوجي لأنها تنطوي تناقضات لم يتم حلها الى الان، وزيادة على ذلك فقد اجتمع آنينشتاين وبلانك في صياغة الكونية، وتوصلا الى ان المادة تتميز(بتركيب حبيبي، اي انها تتركب من جسيمات اولية تسمى بالكميات الاولية للمادة، وان التطور الاكبر كان من قبل (لوي ديبروي) عندما اقترح بان للمادة امواجا مرافقة لها وحددت معادلاته المعتمدة على معادلات آينيشتابن وبلاك طول الموجات المرافقة للمادة، ولذا اقترح (لينز بور) بان هذه الموجات المرافقة للجسيمات هي موجات احتمال، وهذا الاحتمال في طريق الى الحصر، اي ان موجات الاحتمال هي كيانات رياضية يمكن الاعتماد عليها من اجل التنبؤ باحتمال وقوع حادثة ما او عدم وقوعها، اذ ان لكل مادة عدد محدد من الاهتزازات في الثانية الواحدة، فاذا نظرة الى صخره مثلا فانك تضنها كتلة جامدة والحقيقة ما هي الا كتلة هائلة من الحركة الدائمة. اذا فالمادة تتكون من ذرات وان كل ذرة تتكون من بروتون وعدد معين من الالكترونات حيث يتمثل الالكترون بالشحنة السالبة والبروتون بالشحنة الموجبة، وما الشحنات الكهربائية حسب تعريف علماء الطبيعة سوى اهتزازات ثيرية غير خاضعة للتعريف الاختباري فهي اهتزازات ناتجة عن حركة الالكترونات السريعة وتختلف باختلاف المادة. كما ان للمادة ايضا موجات كهرومغناطيسية ذات أللوان سواء منظورة او غير منظورة، وغير المنظور منها يسمى ب(الاثير) الذي يملأ الكون فالحرارة والضوء والكهرباء تمثل اخر مراحل المادة قبل اختفائها في الاثير ن وبهذا نستطيع تفسير عدم أدراك الروح ووجودها وهي في تلك الحالة تعد من الاهتزازات السريعة جدا اي تهتز اكثر بكثير من المستوى الذي تستطيع عقولنا أدراكه، اذ ان علماء الفيزياء اكدوا بان المادة تتكون من شحنات كهربائية دقيقة موجبة وسالبة ترتبط ببعضها بواسطة الاثير الغير مرئي، ويعتقد حاليا ان هذه المادة الاثيرية هي المادة الاساسية للكون ن ويجدر الاشارة الى ان هناك علاقة وثيقة بين الحياة والكهربائية، وهذه العلاقة تفسر اثر الحياة على الارض من خلال الاحداث التي تقع خارج مجموعتنا الشمسية بالإضافة الى الضوء الذي يأتينا من النجوم.
