تدريسي من جامعة الملك سعود /الرياض ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  18/04/2018 06:25:07  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  289


تدريسي من جامعة الملك سعود / الرياض  ينشر  بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية

 

 نشر الباحث ظهير أحمد عبد الأحد من عمادة الدراسات العليا/ جامعة الملك سعود الرياض , بحثاً  في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان(تطور نظام التعليم في جمهورية الهند والعوامل المؤثرة فيه ) حيث يهدف هذا البحث إلى التعرف على القوى والعوامل الثقافية بجمهورية الهند، والمتمثلة في: الجانب الجغرافي الذي يشمل الموقع والمساحة وعدد سكانها، وأهم مدنها، ودستورها، والجانب الاقتصادي الذي يبين نظام اقتصادها. كما يهدف إلى التعرف على معلومات خاصة بالجانب الديني، ومن أهمها الديانة الإسلامية، والديانة الهندوسية، وطبقاتها، وعقائدها، والديانة البوذية، وعقائدها، والديانة السيخية وعقائدها، والديانة الجينية، ومعتقداتها وطبقاتها، والبريلوية ومعتقداتها، والقاديانية ومعتقداتها. وتأثير تلك العوامل على نظام التعليم فيها من حيث سياسة التعليم، وبنيته وأهداف التعليم الأساسي والتعليم الالزامي وغير الالزامي.

تعد بلاد الهند قارة مستقلة في حد ذاتها لكبر مساحتها، ولكثرة سكانها، وأنواع معادنها الطبيعية، فإذا قيل: بلاد الهند يتبادر إلى الذهن الهند التي تحيد بها سلسلة من جبال "همالايا" (Himalaya) من الشمال ممتدة إلى بلاد "كشمير" وإلى "بوتان" وفي الجنوب "كانيا كماري" وفي الغرب بلاد "السند أو باكستان حاليا" وفي الشرق "بورما" فالبلاد التي تقع بين هذه الأراضي الواسعة تسمى الهند.

والهند جمهورية ديمقراطية مستقلة، حصلت على استقلالها عام 1947م من المملكة المتحدة، ومنذ ذلك الوقت عرف بأنها أكبر النظم الديموقراطية في العالم. تتكون الهند من ثمان وعشرين ولاية وسبع مناطق اتحادية، ولها رئيس دولة، ولكن رئيس مجلس الوزراء هو الذي يدير شؤون الدولة من الناحية الفعلية.

ولم يدون تاريخ شعوب العالم أصل سكان الهند الذين عرفوا منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد في بلاد السند، وقد كانت لهم حضارة مزدهرة عرفت حديثا في اكتشافات"موهانجودارو" (Mohenjo-Daro)، يرى بعض الباحثين أن هذه الاكتشافات تدل على وجود جيل ممتزج بالعرق، واللون والأوصاف الجسمانية، فيقولون: إن هؤلاء عرفوا في التاريخ باسم" الدرافيد" وهو قوم خليط من "الكول" البدو المتنقلين والمستوطنين في الغابات والجبال، وعلى شواطئ الأنهار الذين يسميهم التاريخ باسم الإنس الوحشي، والتورانيين الذين كان مسكنهم بلاد تركستان ثم نزحوا إلى الديار الهندية قبل الميلاد بآلاف السنين فأخضعوا الشعب الكولي، وبمرور الزمن اتحد العرق التوراني "بالعرق الكولي" ونتج من هذا الاتحاد ظهور شعب جديد عرف فيما بعد باسم "الدرافيد".



الاعلى مشاهدة