باحثون من جامعة آزاد الاسلامية
في قم/ ايرانينشرون بحثاً مشتركاً في مجلة كلية
التربية الأساسية
نشر التدريسييون د. سيد اکبر غضنفري د. محمد جنتي فر و الباحث. مهري قادري
بيباك من قسم اللغة العربية وآدابها/ جامعة آزاد الاسلامية في قم/ ايران , بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان (دراسة حول الاستعارات
المعرفية في نهج البلاغة (الدنيا والآخرة نموذجاً)) ففي ميدان علوم الإنسانيات بدا كتاب
"الاستعارات التي نحيا بها" لجورج لاكوف ومارك جانسون (Lakoff and Johnson
1980) ثورة كبرى في رؤية استعارة
وآليتها ودورها الجوهري في كثير من أمور حياتنا تعد الاستعارة المعرفية من الفنون
اللسانية المستخدمة للتعبير عن المفاهيم الخاصة عبر توظيف مفاهيم مستلة من حقول
دلالية أخري. لقد حظيت الاستعارة المفهومية بحضور لافت واهتم بها کثير من
الدارسين والنقاد القدامي والمعاصرين، ذلك لأن الاستعارة المفهومية ركن أساس من
أركان أيّ دراسات لسانية، والوسيلة الأولي للأديب التي يستعين بها في صياغة تجربته
الإبداعية.
توظيف هذا الفن يندرج
تحت الاستعارة المعرفية أو الدلالية في اللسانيات الجديدة. ويعتبر كتاب نهج
البلاغة كأهمّ مصدر لكلام الإمام على (ع) حافل بالاستعارات المعرفية. أما هذا
البحث يدرس الاستعارة المعرفية في حقل الدنيا والآخرة متخذاً المنهج التحليلي
الوصفي كما يقوم البحث بتحليل مفاهيم السفر كحقل المبدأ الدلالي للحديث عن الدنيا
والآخرة كحقل المقصد الدلالي. إن الإمام على (ع) وظَّف حقل السفر الدلالي
وباستخدام الفنون البيانية كالتمثيل والتشبيه للتعريف بالدنيا والآخرة وقد حذّر
الإنسان من الإفتنان بالدنيا ومرغّباً إيّاه في الآخرة.