تدريسي من جامعة بابل ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
نشر التدريسي م. خالد جواد سلمان من جامعة بابل/ كلية التربية الأساسية , بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان( الآثار
السلبية لغياب دراسات تقيم الاثر البيئي على التنمية المستدامة في محافظة واسط (الطاقة
الكهربائية في ناحية الزبيدية انموذجاً) ) حيث ترجع بداية الية تقييم الاثر
البيئي الى الولايات المتحدة الامريكية التي أسسه في نهاية الستينيات من القرن
الماضي ما يعرف بالقانون القومي لحماية البيئة وينص القانون الجديد على ان يصاحب
اي مشروع جديد دراسة وافية يتم فيها توقع التأثيرات البيئية التي قد يحدثها
المشروع على البيئة المحيطة وكيفية تفادي هذه التأثيرات او التقليل منها او
تخفيف اثارها قدر المستطاع وتقدم هذه الدراسة الى
متخذي القرار حتى يتبين لهم اتخاذ القرار المناسب بشأن هذا المشروع الجديد.
اخذت غالبية دول العالم خطوات الولايات المتحدة واصبح
التقييم البيئي ركنا رئيسيا في قوانين البيئة في العديد من دول العالم0 وتقيم
الاثر البيئي هي عملية موصوفة للتنبؤ بالأثار البيئية لا نشطة التنمية البشرية
وتخطيط الاجراءات الملائمة للتخلص من اثارها الضارة او تقليلها وزيادة الاثار
الايجابية وتتضمن القواعد الارشادية لعملية تقيم الاثر البيئي مجموعة من النقاط
الاساسية مثل المشاركة الكاملة لكافة المنتفعين على مختلف المستويات بأن يعبروا عن
ذوي المصلحة الفرصة للمشاركة الايجابية في خطوات عمليه التقييم والشفافية. غير ان
الممارسة قد اظهرت ان العديد من المشروعات يتعدى تأثيرها البيئي الفزيائي لتشمل
تأثيرات اقتصادية او اجتماعية ولعل اقرب مثال على ذلك مشروع الطاقة الحرارية في
واسط محطة كهرباء الزبيدية. يفتقر العراق الى هاذا النوع من الدراسات على الرغم من
الاهمية المتعاظمة له عالميا وهاذ قد يؤثر سلبيا على التنمية المستدامة من خلال
الاثار السلبية التي قد تخلفها المشاريع على البيئة وتعتبر محطة كهرباء الزبيدية
واحدة من المشاريع التي يكون لها اثار بيئية كبيرة على المنطقة بدا تعمل الوحدة
الاولى من هذه المحطة عام 2012 وبطاقة انتاجية تبلغ (1033) ميغاواط. وتعتبر محطة
الزبيدية من اكبر المحطات الكهربائية في العراق 0نفذة هذه المحطة شركة شنغها
الصينية حيث تم اختيار موقع المحطة على الجانب الايمن لنهر دجلة بمساحة (800) دونم
وفي عام 2015 بلغ مجموع الوحدات (6) وحدات بطاقة انتاجية (2550) ميغاوات. بلغت
الكلفة النهائية للمحطة نحو (2) مليار دولار. تعمل المحطة بالغاز الطبيعي والنفط
الخام والوقود الثقيل يعمل في المحطة اكثر من (1000) عامل. ارتفاع الابراج (210) متر
وهي اطول الابراج في العراق وعددها (4) أبراج.
