تدريسي من جامعة كربلاء ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  10/04/2018 06:51:25  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  349

 


تدريسي من جامعة كربلاء ينشر  بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية


 نشر التدريسي أ.د. حسن عبد الغني الأسدي   من جامعة كربلاء/ كلية التربية للعلوم الإنسانيّة , بحثاً  في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان(منهج المدونة المغلقة والدَّلالة القرآنيـَّة لفـظة (تــأويـل) أنموذجا) حيث يعمل البحث في إطار المنهجيّة الجديدة لفهم القرآن التي تأسست في ظل رؤية دلاليّة تستوحي مفهوم استنطاق النص عبر ما يشتمل عليه من مفردات وتركيبات. وتمثّل الآية أو الجملة استجاب لبؤرة لغوية هي الأصل في إحداث الترابط بين الألفاظ.. ويطلق على تلك المنهجيّة (المدوّنة المغلقة).

بدأ البحث في دلالة (تأويل) بالمادة اللغوية لهذه اللفظة، وبنائها على (تفعيل) المستعمل قرآنيّاً للدّلالة على إرادة إظهار الشيء وإبرازه، وهي السّمة الدلاليّة الأولى الّتي وظّفها القرآن الكريم في هذه اللفظة. ثمّ توجّه البحث نحو استقراء موارد استعمال هذه اللفظة في القرآن؛ وكذا فعلنا مع كل لفظة يراد بيان دلالتها القرآنية في أثناء البحث؛ ولاسيما تلك الألفاظ التي كوَّنت اقتراناً معها (أي: المصاحبات للفظة تأويل) لما لها من الأثر الفاعل في إظهار الدلالة القرآنية لهذه اللفظة. وقد تمثلت النتيجة المهمة للبحث بأنّ الدلالة القرآنية للفظة (تأويل) تتعلق بـ(الوقائع) لا بالألفاظ أعني أن التأويل ليس هو الكشف عن الدلالات الأخرى التي يتحملها اللفظ أو التركيب، بل التأويل: هو ما سيحدث في المستقبل ممّا هو في طيّ الغيب، وعلم التأويل هو تلك المعرفة التي تمكّن الذي أًعطِي ذلك العلم أن يخبر عمّا سيكون من حوادث. وبعض ذلك تعلق بيوم خاصّ يأتي فيه ذلك التأويل أي وقوع الحدث، كما أن منها تأويل الأحاديث وهي المعرفة التي استعملها نبي الله يوسف(عليه السلام) في إخبار صاحبيه بما سيحل بهما، وبمصر مما كشفت عنه رؤاهم المناميّة. وكذا الأمر عند العبد الصالح إلا أن الله كلّفه بتغيير طبيعة ما هو مقرر في حياة الأشخاص المعنيين. ومن ثَمَّ يمكن فهم ما ورد في آل عمران على وفق ما ذكر في الآيات الأخرى.


 

الاعلى مشاهدة