تدريسيون من جامعة بابل ينشرون بحثاً مشتركاً في مجلة كلية التربية
الأساسية
نشر التدريسيون أ. سيف طارق حسين العيساوي و أ.م.د. منير عبيد نجمو الباحثة. سحر كامل كاظم من جامعة بابل/ كلية التربية الأساسية , في مجلة كلية التربية
الأساسية بعنوان (اثر مهارات الفهم القرائي في
التعبير الكتابي لدى طالبات الثاني متوسط في مادة المطالعة والنصوص) حيث يهدف البحث إلى: تعرّف اثر مهارات الفهم القرائي في التعبير الكتابي لدى
طالبات الثاني متوسط في مادة المطالعة والنصوص. ولتحقيق هدف البحث، أعدت الباحثة
قائمة بمهارات الفهم القرائي عرضتها على مجموعة من الخبراء والمحكمين والمتخصصين
في التربية وطرائق التدريس وتم اختيار(20) مهارة ملائمة لطالبات الصف الثاني
المتوسط، كما اختارت الباحثة عينة قصدية بلغت (67) طالبة من طالبات الصف الثاني
المتوسط في ثانوية الشموس للبنات التابعة لمركز محافظة بابل، وقد اختارت الباحثة
عشوائياً مجموعتي البحث، إذ تم اختيار شعبة (أ)، لتمثل المجموعة التجريبية البالغ
عدد طالباتها (33) طالبة، وشعبة (ب) لتمثل المجموعة الضابطة البالغ عدد طالباتها
(34) طالبة, درست الباحثة المجموعة التجريبية بمهارات الفهم القرائي والمجموعة
الضابطة بالطريقة الاعتيادية، وقد أجرت الباحثة تكافؤاً بين طالبات المجموعتين في
المتغيرات الآتية: (العمر الزمني للطلاب محسوباً بالشهور، والتحصيل الدراسي للآباء
والأمهات، ودرجات مادة اللغة العربية في اختبار الفصل الاول للعام الدراسي
2016-2017، ودرجات مادة المطالعة والنصوص في اختبار الفصل الاول للعام الدراسي
2016-2017، واختبار رافن للذكاء), وضبطت الباحثة المتغيرات الدخيلة التي قد تؤثر
في سلامة البحث.
وبعد انتهاء التجربة، اجرت الباحثة اختباراً نهائياً لمجموعتي البحث في
موضوع موحد لكلتا المجموعتين للكتابة فيه، وقد استعملت الوسائل الإحصائية الآتية
لمعالجة بياناتها: الاختبار التائي، ومربع كاي (كا2)، ومعامل ارتباط بيرسون، وبعد
تحليل النتائج إحصائياً توصّلت الباحثة إلى: تفوق طالبات المجموعة التجريبية اللائي
درسن المطالعة والنصوص بمهارات الفهم القرائي على طالبات المجموعة الضابطة اللائي
درسن المادة نفسها بالطريقة التقليدية في الاختبار التحصيلي النهائي، وفي ضوء
نتيجة البحث استنتجت الباحثة إن مهارات الفهم القرائي أدت الى اثارة الطالبات
واهتمامهنَّ وتشوقهنَّ لمادة المطالعة والنصوص وزيادة من رغبتهنّ ومحبتهنَّ في
معرفة المادة الدراسية وتحضيرهنَّ لها بشكل يومي، وتفاعلهنّ مع بعضهنَّ مما أدى
الى زيادة قدرتهن على التعبير الكتابي. كما أوصت الباحثة بضرورة عناية مدرسين
ومدرسات اللغة العربية بالمهارات القرائية العامة ومهارات الفهم القرائي، وضرورة
توجيه المدرسين والمدرسات بالاعتناء بإتقان طالباتهنَّ لمهارات المطالعة مع الفهم،
واقترحت الباحثـة باجراء دراسة تجريبية مماثلة في صفوف أخر ومراحل دراسية
أُخر.