تدريسي من جامعة الكوفة/
كلية التربية ينشر
بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
نشر الباحث م.د عامر محمد حسين من جامعة الكوفة/
كلية التربية ,بحثاً
في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان (الحلم في النص المسرحي العالمي (نصوص اوغست سترندبيرغ إنموذجاً) ) حيثيشكل الحلم ظاهرة يومية متكررة لدى البشر مما
جعلهم يتعاملون معه من خلال مفرداتهم الحياتية واليومية، وظهر في نتاجاتهم بدءاً
من الأساطير والملاحم، مروراً بالنصوص الدينية والنتاجات الفلسفية وصولاً الى
النتاج النصي الأدبي: (شعر، قصة، رواية، مسرحية وغيرها). ولما تملكه هذه الظاهرة
من خلق إمكانية تخيلية واسعة في تشكل النصوص وبنائها تركيبياً ودلالياً وتواصلياً،
فضلاً عما تمنحه من ثراء نصي ولغة رمزية دالة وتنوع زماني ومكاني واسع بوصفها تتماشى
مع ما تنتجه النفس الإنسانية وتعبر فيه عن دواخلها. وتعد الدوافع النفسية أحد
المصادر الأساسية في نتاج أغلب الأعمال الأدبية والفنية التي حازت اهتماماً واسعاً
من قبل دارسي وباحثي المعارف الانسانية ومنهم الباحثين في علم النفس، لذا جرت
دراستها وجرى الكشف من خلالها عن أفكار الانسان وأعماقه الدفينة..
ان النتاج
الإنساني الأدبي الإبداعي نتاج ذاتي وان طرق تعبيره متنوعة، فقد جاءت وسيلة الحلم
لتشكل طريقة من طرق التعبير تلك، فكانت شكلاً متفرداً في النتاج الإبداعي بتنوعاته
ومنها النص المسرحي العالمي، وهذا التنوع وطرق استخداماته ووسائله وأنواعه، شكل
تساؤلاً مهماً مفاده (هل استطاع الكاتب سترندبيرغ ان يتميز في توظيف الحلم خلال
مسرحياته؟). ومن خلال الإجابة على هذا التساؤل فأن بالإمكان التعرف على الكيفية
التي وظف بها الحلم داخل النص المسرحي العالمي.
وقد تناول
الباحث في بحثه هذا آراء علماء النفس في الأحلام وكذلك تحليل لبعض النصوص المسرحية
العالمية المختارة على وفق بعض المذاهب المسرحية. ومن ثم ما أسفر عنه الاطار
النظري من مؤشرات والتي اعتمدها الباحث كأداة لتحليل عينات البحث وقد توصل الباحث
من خلال التحليل الى نتائج منها:
1-ان حيازة
الحلم على لغة ترميزية يستخدمها المؤلف ليخلق نصاً يمتلك مقوماتها الرمزية التي
تمنح الأدب تميزاً.
2- ان لغة
الحلم لها قوانينها الخاصة في النص المسرحي، كالتكثيف والإزاحة وخلق صورة فنية
تمثيلية من خلال استخدام الحلم.
3- ان الحلم
أما ترويه الشخصية عن نفسها، فتقوم بتوصيفه للمتلقي أو تعيش أحداثه وتؤديه
الشخصيات بصورة فعل درامي.
