تدريسية من جامعة بابل تنشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  25/03/2018 10:10:41  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  366



تدريسية من جامعة بابل تنشر  بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية


 

 نشرت الباحثة  م.م. سهاد كاظم فاضل الخفاجي  من جامعة بابل/ كلية التربية الاساسية  , بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان(أثر استعمال استراتيجية التعليم المتمايز في تحصيل تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مادة الاجتماعيات واستبقائها) حيث  رمت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استراتيجية التعليم المتمايز في تحصيل مادة الاجتماعيات لدى تلاميذ الخامس الابتدائي وللتحقق من هدفا البحث وفرضيته تم اختيار عينة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مدرسة المقاصد للبنين التابعة للمديرية العامة لتربية بابل، وجرى اختيار شعبتين من الصف الخامس الابتدائي احداهن تجريبية والاخرى ضابطة.

 بلغت عينة البحث (73) تلميذ وبواقع (36) تلميذاً في المجموعة التجريبية و(37) تلميذاً في المجموعة الضابطة، وأجرت الباحثة بينهما تكافؤاً في المتغيرات (العمر الزمنيّ محسوباً بالأشهر، الذكاء، درجات نصف السنة).

تعد الدراسات الاجتماعية من الموضوعات التي لها علاقة مباشرة في الحياة، ومع ذلك فأنها تصنف بأنها واحدة من أبرز المواد التي يمل منها التلميذ واحد أسباب هذا الملل ربما يعود الى معلم هذه المواد الذي يكون معتمدا على استعمال الطريقة التقليدية التي تؤكد على الجوانب النظرية من غير ان تكون للتلميذ أي مساهمة فعلية في المواقف التعليمية التلقين من جانب المعلم والحفظ والاستظهار من جانب التلاميذ يودي بهم الى الملل والضجر من المادة دون أن تحقق الاهداف التربوية والتعليمية المرجوة.

 وتواجه العملية التربوية مشكلات وتحديات عدة منها انخفاض تحصيل الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وسبب هو ضعف كفاية المعلمين، بسبب عدم امتلاكهم الاستراتيجيات الحديثة ومهارات التدريس أو عدم قدرتهم تطبيقها على ارض الواقع.

 ان انخفاض مستوى التلاميذ راجع في الحقيقة الى المعلمين – فغالبا- يستعملون في تدريسهم الطرائق التقليدية المعتمدة اساسا على المحاضرة (الشرح) فقط دون غيرها، مما يجعل التلميذ ساكنا صامتا، لا يعمل تفكيره فالمادة سوف تلقى عليه دون جهد منه يبذله، ولذلك كثيرا ما ينصرف عقله عن الدرس، وتسبب أحيانا الخروج عن تسلسل موضوع المادة واعطاء معلومات كثيره، فيشعر التلميذ بالملل وضياع الوقت اذ يكون المعلم محور العملية التعليمية، اما المتعلم فيتلقى المعلومات الجاهزة وليس له سوى دور سلبي.





الاعلى مشاهدة