تدريسي من جامعة المثنى ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
نشر الباحث د. ليث
عباس جاسم من جامعة المثنى/ كلية التربية الأساسية, بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان (فريضة الحوار القرآني سورة آل عمران أنموذجا) يدور البحث حول كيفية المحادثة وطبيعتها بين الخالق
وموجوداته وطريقة الحوار وكونها مبنية على اسس شرعية اكد عليها القرآن الكريم
والسنة النبوية المطهرة، ثم ان الباحث تناول المجادلة والمحاججه طبقا لما جاء في الاحاديث والروايات وكتب
التفسير، ولما جاء في السنة الفقهاء، هذا وكان الحوار يتناول ضروريته وآدابه
وشرائطه ونوعية لما جاء في النصوص القرآنية.
الحوار في
القرآن الكريم من الأساليب التي اتبعها الشرع المقدس في حواراته مع المشركين،
والملحدين وعبدة الأصنام وغيرهم، وأيضاً أجرى ذلك مع المؤمنين في إيصال ما يريده
لعباده في آياته عموماً، وسورة آل عمران خصوصاً.
وعلى هذا
الأساس، تنوع الحوار باعتبار طريقته وكمه ونوعه، لذا لجأ الباحث إلى بيان مصطلح
الحوار، ومصاديقه القرآنية، وطرق المحاججة، والعناية الكبيرة التي وظفها الشارع لا
في حوارته.
وقد تضمن
البحث مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وقائمة بالمصادر. وقد تضمن هذا البحث مقدمة ومبحثين
وخاتمة وقائمة مفصلة فيها أهم المصادر التي اعتمدتُ عليها في بحثي، فالمبحث الأول
بعنوان: فريضة الحوار في المدونة النصية وآدابه وتضمن مطلبين: المطلب الأول: المطلب الأول / ضرورية الحوار وكونها فريضة، والمطلب الثاني / فريضة الحوار وآدابه
وشرائط ونوعيته... الثاني: وآدابه وشرائطه وأنواعه المبحث الثاني: نوعية الحوار
تبعا لمادته، وكانت خاتمة البحث تتضمن لمراجع المتنوعة ما بين كتب اللغة والمعاجم
وعلوم القرآن والتفاسير والحديث وغيرها.
وقد ركز
الباحث على جملة من الأمور، تعد الأساس في نجاح الحوار مع الديانات الأخرى، منها:
الموضوعية، والإخلاص، وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار، والتحلي بالصبر والحلم،
وعدم التشنج تجاه الآخر، مادام الهدف الأساس من الحوار، هو تصحيح الأخطاء، والوصول
إلى النتائج التي ترضي الطرفين، وتبين مواطن القوة والضعف، بين المتحاورين،
تحقيقاً للغرض والهدف الأسمى من الحوار، خصوصاً وأن وضعنا الحالي يتطلب الحوار
النموذجي، بعيداً عن التعصب والشدة والعنف.
