باحث من المديرية العامة للتربية في بابل ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
 التاريخ :  06/03/2018 08:05:34  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  417



باحث  من  المديرية العامة للتربية في بابل ينشر بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية


 

نشر الباحث مم.د. صلاح حسن هاشم من المديرية العامة للتربية في بابل بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية بعنوان ( رأي المبرد والسيرافي والفارسي في تقدم خبر (عسى) على اسمها وإحالات المحققين تحقيق وتأصيل) حيث اختلف النحويون في كثير من المسائل النحوية، ولاسيما المنقولة عن سيبويه؛ فقد اختلفوا في تفسير كلامه وبيان رأيه، لذا اختلف النقل بين النحويين المتأخرين لآراء العلماء المتقدمين، وهنا نتناول مسألة من المسائل التي نُسبت إلى المتقدمين وهي صحة جواز تقديم خبر (عسى) على اسمها في قولنا: عسى أنْ يقومَ زيدٌ، فقد نقل أبو حيان الأندلسي (745هـ)، وتبعه بعض تلامذته وبعض النحوين المتأخرين تجويز هذه المسألة عند المبرد(285هـ) والسيرافي (368هـ) والفارسي (377هـ) وتصحيح ابن عصفور (669هـ) لها، ومخالفة أبي عليّ الشلوبين(645هـ) لهم، وبحثنا قائم على مراجعة آراء العلماء المذكورين والتحقق من صحة هذا النقل.

اعتمد المتأخرون من النحويين على نقل آراء المتقدمين وسائل مختلفة، منها أنّهم يحصلون على هذه الآراء من خلال الاطلاع على كتاب صاحب الرأي، ومرة أخرى يكون بالاعتماد على كتب قريبة من زمن المؤلف نقلت منه، وأخرى يكون بالنقل عن مؤلفين متأخرين، إذ يعتمد الناقل على شيخه في النقل، وقد يكون هذا النقل بالمضمون أو بالمعنى، فترى الشيخ يضع ما يراه، أو يفسر النص بحسب ما تصل إليه معرفته، لذلك نرى بعض النحويين يختلفون فيما بينهم في تفسير النص، ولاسيّما النصوص المنقولة عن سيبويه(180هـ)، لشدة غموض مواضع من كتابه.

وفي هذا  البحث سنتطرق إلى واحدة من المسائل النحوية التي رويت عن المبرد (285هـ) والسيرافي (368هـ) وأبي علي الفارسي (377هـ)، وهي جواز تقدّم خبر (عسى) على اسمها في قولنا: (عسى أنْ يقوم زيدٌ)، وقبل أن ندخل في صحة نقل آراء العلماء من عدمه، نقدم مقدمة نوضّح فيها الصور التي ترد فيها (عسى)، والإعرابات المحتملة فيها.

 

 

 

الاعلى مشاهدة