باحث من مديرية تربية بابل ينشر
بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
نشر الباحث م.م. ايهاب حسين علي حسين من مديرية تربية بابل بحثاً في مجلة كلية التربية الأساسية
بعنوان (ملامح التعاون التركي- الإسرائيلي في الجوانب الأمنية و العسكرية والاقتصادية 1955-2010م) , حيث أن سياسة حزب العدالة والتنمية في حل كل المشكلات الداخلية والخارجية، سيقلل من حاجة تركيا لإسرائيل
في دعمها على مستوى دولي، خصوصاً في انضمامها للاتحاد الأوروبي والتي بدأت تركيا تنظر له نظرة أخرى وبسياسة جديدة،
ونظرتها لنفسها كدولة محور ومركز لها تأثيرها على المستوى الأوروبي.
أما على المستوى الإسرائيلي،
فإن حاجة إسرائيل لتركيا كسوق اقتصادي وكشريك
استراتيجي له عمقه الاستراتيجي في الخارطة الجيوسياسية،
سيجعل إسرائيل تتغاضى عن كل العوامل التي من شأنها أن توتر العلاقات مع تركيا من أجل المحافظة على هذه العلاقات ووفقاً لمنطلقات السياسة التركية الجديدة،
فإن تركيا ترفض أن تكون طرفاً مباشراً في منظومة إقليمية؛ بسبب تعارض ذلك مع سياسة الابتعاد عن الانخراط في المحاور،
وبالتالي فإن المرجح أن تكتفي بعلاقات سياسية واقتصادية قوية جداً مع جميع القوى التي ترحب بذلك.
وفي ظل حكومة حزب العدالة والتنمية واستراتيجيتها الجديدة في السياسة الخارجية القائمة على التوازن في العلاقات، واهتمامها بالعامل الداخلي والذي تلعب القضية الفلسطينية دور كبير في مدى التأييد الشعبي للحزب، فقد أصبحت السياسة الخارجية التركية تميل باتجاه القضية الفلسطينية، وبالتالي فقد أصبح للقضية الفلسطينية دور مؤثر في العلاقات التركية - الاسرائيلية،
ووصل التأثير إلى حد الانتقادات العلنية من قبل الساسة في كلا الدولتين،
بل وربط تركيا عملية السلام السورية الاسرائيلية برفع الحصار عن قطاع غزة.لقد اتسمت المواقف التركية من القضية الفلسطينية طوال الأعوام القليلة الماضية، ولا سيما منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في نهاية سنة 2002، بالثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية ضد سياسات التهويد في القدس، أو ضد سياسات الاستيطان في الضفة،
أو ضد سياسات التدمير والتجويع والعزل في قطاع غزة، ووصلت تأثيرات
المواقف التركية المنددة قولاً وفعلاً بالممارسات الاسرائيلية إلى مراحل عرّضت علاقات تركيا ومصالحها مع إسرائيل والولايات المتحدة للاهتزاز، في جميع الجوانب فتركيا
تنظر على انها يجب ان تراعي تلك القضية كونها في وسط عربي ويجب ان تبدي جانب من
التعاطف والاهتمام، وبهذا سوف تكون علاقتها مع جوارها من العرب علاقة تفاعل اتجاه
قضية الفلسطينية التي تعتبر من القضايا المهمة في تلك المدة.
