مجلة
كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من الجزائر
نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (ممارسة المرأة للرياضة - دراسة مقارنة بالأحكام الشرعية
والقوانين المنظمة لها ) للباحث الأستاذ. بوكبوس
محمد لمين جامعة باجي مختار/ عنابة/ الجزائر , لم تكن الرياضة والتدريب الرياضي
مجرد حركة أو نشاط تؤدى دون هدف محدد، بل خصص لها أهداف بغرض الوصول إلى تنمية
مدارك الفرد من الناحية البدنية والحركية والعقلية، وكذلك العلاقات الاجتماعية
فغرضها تربويا يهدف إلى تنمية متكاملة من الناحية الصحية والجسمية والعقلية
والنهوض به إلى المستوى الذي يصبح فيه عضوا فعالا في المجتمع والوطن.
في
عالمنا الحديث وخاصة بعد النهضة الكبرى في العلوم والتكنولوجيا أصبح الإنسان يبحث
عن توازن جديد بين واجباته الحيوية المرهقة والحرية التامة، وبتطور العلوم
والتكنولوجيا تظهر إشكالية حرية الإنسان إذ لم يترك له الوقت الكافي للترويض
والترفيه عن نفسه كما دخلت المرأة بقوة في المنافسة الرياضية والمحافل الدولية
والوطنية للنشاط الرياضي بشتى أنواعه.
إن
الرياضة والتدريب الرياضي جزءا أساسيا من النظام التربوي، يمثل جانبا من التربية
العامة التي تهدف إلى إعداد المواطن إعدادا بدنيا ونفسيا وعقليا في توازن تام
وكذلك الحال بالنسبة للرياضة للجميع اين أعطت الفرصة للمرأة المشاركة في الممارسة
الرياضية على اوسع نطاق.
مما
لا شك فيه هو أن الرياضة تمارس مند القدم بأساليب وطرق مختلفة غير ان ممارسة
المرأة للرياضة بهذا الحجم وهذه الطريقة لم تكن من قبل، لقد قمت بدراسة ممارسة
المرأة للرياضة دراسة مقارنة بالأحكام الشرعية والقوانين المنظمة لها، حيث قمت
بتأصيل الممارسة من خلال القران والسنة الصحيحة واجماع الامة وما يجوز وما لا يجوز
من الممارسة كما قمت بوضع الضوابط الشرعية للممارسة وقارنتها بالقوانين المنظمة
لها على الصعيد الوطني والصعيد الدولي حيث وجدت ان الممارسة في حد ذاتها لا اشكال
فيها بدليل الكتاب والسنة الا انها يجب ان تضبط بضوابط شرعية لأننا في الاخير ندين
بدين الاسلام واول بند في دستورنا هو الاسلام دين الدولة بالتالي حتى يتسنى لنا
تطبيق اول بند يجب ان نتبع تعاليم ديننا في جعل ضوابط شرعية للممارسة ثم توصلت الى
ان الممارسة في حد ذاتها مشروعة غير انها تفتقر الى الضوابط الشرعية في الممارسة
على الصعيد الوطني والصعيد الدولي ومنه اطلب من السلطات ان تأخذ هذا الامر بعين
الاعتبار حتى يتسنى لبناتنا الممارسة على اوسع نطاق في حدود الشرع.
