مجلة
كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديميين من المملكة العربية السعودية
نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (تطور تقنيات التعليم للمعاقين سمعيا ودورها في تحسين التحصيل الاكاديمي بمؤسسات التعليم السعودي (دراسة مقارنة في ضوء تجارب بعض الدول)) للباحث أ.م.د. رضا عبد البديع السيد من كلية التربية/ جامعة الملك خالد والباحث أ.م.د. أمير عبد الصمد على سعود من كلية التربية/ جامعة القصيم , حيث تمثل تقنيات التعليم أحد أهم المداخل التعليمية الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة والتي ارتبطت بمعالجة العديد من مشكلاتهم التعليمية، وتتعاظم أهمية اتباع هذا المدخل في تصميم التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة لضمان مراعاة خصائصهم وحاجاتهم التعليمية ونوع الإعاقة وطبيعتها.
ويعد ذوى الاحتياجات الخاصة جزء من نسيج المجتمع، وتعليمهم يمثل مطلبا تربويا ملحا يترتب عليه الانخراط في المجتمع، يعيشون حياتهم، ويمارسون أنشطتهم باحترام وتقدير، خاصة أنه إذا كان لديهم قصور فى ناحية معينة، فإن لديهم قوة وطاقة فى جوانب أخرى، ربما أكثر من العاديين ومن ثم يجب استثمارها وتوظيفها بالشكل الصحيح (عبد العاطى، 2010، ص 184).
وتتعاظم أهمية تقنيات التعليم بالنسبة للمعاقين سمعيا في الوقت الراهن الذي يشهد نمو متزايد فى استخدام تقنيات التعليم والأجهزة التكنولوجية وزاد عدد مستخدمي هذه الأجهزة بشكل كبير جداً وخاصة بعد أن أصبحت تلك الأجهزة رخيصة الثمن سواء فيما يتعلق بخدماتها وأسعار أجهزتها وبدأ استخدام تلك المستحدثات التكنولوجية فى العملية التعليمية مما غير دور المعلم من ملقن وناقل للمعرفة إلى مرشد وموجه للمتعلمين.
كما تزايد الاتجاه العام نحو تقنيات التعليم والعمل علي الاستفادة من تلك المستحدثات التكنولوجية، وتتضمن التقنيات الحديثة الدراسة باستخدام الكمبيوتر فى الفصل أو المعمل أو حتى فى المنزل فى حالة التعلم الإلكتروني، كما يمكن أن تتم الدراسة في أي مكان يتواجد فيه المتعلم باستخدام الهاتف المحمول مما يتيح فرص جديدة للتعلم، ويُمكن الطلاب من التعلم عبر المكان والزمان، وكان الطلاب فى هذه الدراسة متحمسين لخيارات التعلم الجديدة التي توفرها التقنيات المحمولة، وأفادوا أنها توفر لهم فرصاً دراسية جديدة كما أنها توفر مرونة الدراسة في أي وقت وفى أي مكان.
