مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من الجزائر
 التاريخ :  25/02/2018 05:35:41  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  249



مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من الجزائر

 

نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (دور الدبلوماسية الجزائرية في الصراع الطرابلسي الأمريكي 1795–1801م ) للباحثة   الأستاذ عديدة الشارف  من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية/ جامعة الجيلالي ليابس/ سيدي بلعباس و كلية العلوم الاجتماعية/ جامعة عبد الحميد بن باديس/ مستغانم/ الجزائر  , حيث بين الباحث ماشكلته  الدبلوماسية  من عنصر اساسي و فعال لدى إيالة الجزائر التي إرتبطــــت بعلاقات متنوعــــة مع البلدان الأجنبيــــة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الجوار على غرار إيالة طرابلس الغرب، لقد ساهمت الظروف الدولية في الفترة ما بين 1796م/ 1801م في زيادة احتكاك الإيالتين بتلك الدول خاصـــةً الولايات المتحدة الأمريكيـــــة. 

 وبتوقيـــع معاهدة الصداقــــــة بين الولايات المتحدة الأمريكيـــــــة وإيالـــــة طرابلــــس الغرب سنة 1796 م بواساطـــــة داي الجزائـــــــــر استطاعت الولايات المتحدة أن تكون في علاقات رسميـــــــة مع كل الإيالات المغاربيـــــة لكنها وجدت صعوبـــــــة في الحفاظ على هذه الاتفاقيات المبرمة خاصةً مع إيالة طرابلس الغرب. اتبعت إيالات الشمال الإفريقي خاصة الجزائر Algeria  وبدرجة أقل طرابلس الغربTripoli مبدأ سياسة الحرب ضد كل الدول التي لم تعترف بتفوقها في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، ويظهر هذا الأمر من خلال ارتباط معظم الدول الأوروبية بعلاقات ودية مع الإيالتين، وهنا يمكن الإشارة لدور الدبلوماسي والسياسي الذي لعبته الجزائر لربط وتسهيل مهام الولايات المتحدة في ربط صداقة جديدة مع إحدى الإيالات التي شكلت تحد للولايات المتحدة في أولى محاولتها الحربية لإخضاع إيالة* طرابلس الغرب. 

فالوساطة الفعلية لداي الجزائر لدى باشا طرابلس الغرب لمساعدة الأمريكيين في الوصول إلى إبرام اتفاق بينهما، وقيامه بدور الكفيل والضامن للمعاهدة الطرابلسية الأمريكية الأولى حقيقة فرضتها الدبلوماسية الجزائرية آنذاك. لكن الأمريكيين لم يجدوا في كل ذلك ما يدعو إلى الرضا بل اتهموا الداي* Dayوحكومته بعدم الوفاء بوعده في حين لم يجدوا مبررا بعدم التزامهم بتعهداتهم اتجاه باشا طرابلس، في حين استطاعت الجزائر أن تضمن ولمدة معينة حرية الملاحة البحرية لأمريكا في حوض المتوسط. 



الاعلى مشاهدة