مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديميين من ايران
 التاريخ :  21/02/2018 11:09:12  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ملاك حسين مرجون  
 عدد المشاهدات  384



مجلة كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديميين من ايران

 

نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (أحمد شوقي والبناء الدرامي في مسرحية مجنون ليلي) للباحث  الاكاديمي الدکتور مهدي شفائي - جامعة مثقفين (إيران)     و الباحث  نادر محمدي- طالب الدکتوراه بجامعة طهران, حيث بين الباحثان المسرحية فن أدبي نثري أو شعري وتكتب لتمثل والمسرح هو المكان الذي يقصده الناس لمشاهدة ما يمثل فيه وبداية ظهوره في القرن الخامس قبل الميلاد عند اليونان في أحضان الطقوس الدينية ولم يكن مسرحًا بالمعنى الفني وتطور المسرح وتعددت أهدافه ليتخذ شكل المسرحية التي يؤديها نفر من الممثلين وفرقة موسيقية يستمع إليها الجمهور وهو تحقيق هدف إنساني يمثل في: أ‌- تطهير النفس البشرية ب‌- نقد مفاسد الحياة.

 قد اختار الشاعر احمد شوقي موضوع هذه المسرحية الشعرية(مجنون ليلى) من التاريخ الأسطوري فهذه القصة تعتبر شعبية ورمزاً لجميع قصص الحب والغرام وخاصة الحب العذري والذي كان قد انتشر في منطقة الجزيرة العربية في الفترة الأموية لأسباب متعددة اجتماعية واقتصادية وسياسية وهذه القصة أنكرها بعض الباحثين أمثال الدكتور طه حسين الذي كتب مقالات عديدة ونشرها في الصحافة وأنكر فيها وجود قيس بن الملوح المشهور بمجنون ليلى واعتمد على أن القصة مبنية على التناقض والأحداث الخرافية وشكك أيضاً في هذه القصة الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني.

كما كان بإمكانه أن يتصرف في الأحداث التي تكون  فيها الحركة المسرحية بما يتناسب مع الهدف الذي اختاره ولو قمنا بمقارنة مسرحية مجنون ليلى للشاعر أحمد شوقي بمسرحية (روميو وجولييت)لشكسبير لوجدنا أن هناك تشابهاً كبيراً في موضوع القصتين وهو الحب العميق الذي يربط بين الرجل والمرأة ومن ثم قيام كثير من الحواجز بالتفريق بينهما.

شكسبير فسر هذه العوائق على أنها عداوة مستمرة بين أسرة العاشقين أما الشاعر أحمد شوقي فاعتمد على العادات والتقاليد الاجتماعية التي شكلت حاجزاً بين العاشقين وفي هذين المجالين هناك صراع نفسي عميق عبّر عنه شكسبير بالتعمق في أعماق النفس البشرية وأظهر قواها الخفية والعنيفة، أما أحمد شوقي وهو صاحب التجربة الشعرية الغنائية فقد كان يفتقر إلى الخيال الواسع والثقافة الإنسانية المعمقة والتحليل النفسي العميق للشخصيات وهذا جعله يتعلق ويتمسك بالكثير من التفاصيل التافهة والخرافية فكان هناك الكثير من المقاطع في هذه المسرحية المأخوذة من كتاب الأغاني للأصفهاني؛ وقد قدّم شوقي سير أحداث المسرحية في خمسة فصول.

 

 

الاعلى مشاهدة