مجلة
كلية التربية الأساسية تنشر دراسة لأكاديمي من المغرب
نشرت كلية التربية الأساسية دراسة تحت عنوان (الإسلام والرسالات السماوية السابقة وحدة في العقيدة
وأصول التشريع) للباحث الاكاديمي الدكتور رشيد كُهُوس كلية أصول الدين بتطوان/ جامعة عبد
المالك السعدي/ المغرب, وقد تحدثت الدراسة عن إن الرسالات السماوية السابقة كلها امتداد لبعضها وليست
متقاطعة، رسالات تؤكد أنه لا دين غير الإسلام جامعا للقلوب، وموحدًا للصفوف،
ومنقذًا للأمم من الفتن والخطوب ما ظهر منها وما بطن، إنه الدين الذي متى تخلفت
عنه أمة إلا وطوحت في سراديب الغواية، ومستنقعات الضلال , وإن الرسالات السماوية
السابقة كلها تؤكد أن الإسلام هو دين الله تعالى وهو دين واحد في الأولين والآخرين
لا تختلف إلا صوره ومظاهره، أما روحه وحقيقته فواحدة لا تتغير، وهذا ما جاء به رسل
الله وأنبياؤه جميعا: الإيمان بالله الواحد الأحد، والإخلاص له في العبادة،
والانقياد له في الأمر والنهي، والطاعة له في المنشط والمكره، والإيمان برسله
وكتبه وملائكته وعالم الغيب، ومساعدة الناس بعضهم لبعض في الخير وكف أذاهم عن
إخوانهم.
دين قاعدته الحق، ومن ثم فهو واحد لا يتغير، جاء ليجمع
البشر كلهم على أصول ودعائم وثوابت وأخلاق وآداب واضحة وشاملة وكاملة وعالمية؛
ليجمع الناس على رب الناس وخالقهم، وليزيل الخلاق الواقع بين الإنسانية كلها.
ونظرا إلى الأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع في هذا
العصر الذي بلغ فيه الاختلاف أوجه، لخصه الباحث ببحث اكد فيه أن كل الرسالات
السماوية السابقة امتداد لبعضها وإن اختلفت بعض مظاهرها وأشكالها، وأن جوهرها واحد
سواء في العقيدة أو في أصول التشريع.
