برعاية السيد رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية الدكتور (حمزة عبد الواحد حمادي) في كلية التربية الاساسية اجريت حلقة نقاشية بعنوان (طريقة التدريس واهميتها في العملية التعليمية) قام باجرائها التدريسي (صلاح مهدي عبود) على عدد من تدريسي وطلبة الكلية في يوم الاحد المصادف 2012/4/8 وتمت مناقشة مجموعة من المحاور هي طريقة التدريس , انواعها , اهميتها , اختيار الطريقة المناسبة , من يحدد الطريقة , وقد اثيرت بعض الاسئلة من الطلبة اجاب عنها المحاضر.
![الاستاذ صلاح مهدي عبود يقيم حلقة نقاشية حول طريقة التدريس في كلية <a href=]() التربية الاساسية " alt="اختيار الطريقة المناسبة العملية التعليمية جامعة بابلالاهداف التعليمية" style="width: 300px; height: 225px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/4_23844_586.jpg" />
تحدث التدريسي (صلاح مهدي عبود)عن بحثه العلمي موضحاً فيه ان لكل نشاط انساني لابد من وجود اركان ومقومات يعتمد عليها في وصوله الى اهدافه المنشودة زيادة على دقه تنفيذ هذه الاركان بالشكل الصحيح لكي لايقع في الخطا وبالتالي تكون نتائجه صحيحه توصله الى اهدافه المرسومة قبل الشروع بتنفيذ هذا النشاط والعمليه التعلميه هي احدى الانشطه التى يمارسها الانسان بشكل عام والطالب بشكل خاص في حياته اليومية وبالتاكيد فان لها اركان اساس من الضروري وجودها لكي تتم العمليه التعلميه بنجاح وتحقق اهدافها ومن هذه الاركان الطالب والمعلم والمقرر الدراسي وطريقة التدريس ومكان التدريس وزمانه. اذ لابد من وجود عدد من الطلبه تتم ممارسة هذا النشاط عليهم فلا وجود لعملية تعلمية بدون متعلمين والافلمن يوجه هذا التعليم اذا لم يكن هناك طلبه يتعلمونه.اما المعلم ههو الشخص المنفذ والمشرف على سير العملية التعلمية والمخطط لها فهو الذي يضع الخطط اللازمه للتعليم وينفذ عملية التعليم التي يقوم بها ويوجهها لتحقق الاهداف التعليمية المرسومة لها. اما المقرر الدراسي اوالمنهج فهو الماده الدراسية التي من المفروض ان يعلمها المعلم لتلاميذه والمدرس لطلبته فبدون منهاج تعليمي لايمكن ان يتم التعليم اذ ماذا يعلم المعلم وماذا يتعلم التلاميذ اذا لم يكن هناك منهاج مقرر لتعليم التلاميذ والذي ترمي العملية التعليمية من خلالها الى تحقيق مجموعه من الاهداف التربوية وضع المنهج لتحيقيقها في نهايه العملية التعليمة زيادة على ذلك وجود مكان مخصص للتعليم متفق عليه ومعروف من المعلم والتلاميذ والاداره التعلمية (المدرسة مثلا) وكذلك هناك وقت محدد لبدء وانتهاء هذا النشاط التعليمي .
![الاستاذ صلاح مهدي عبود يقيم حلقة نقاشية حول طريقة التدريس في كلية <a href=]() التربية الاساسية " alt="اختيار الطريقة المناسبة العملية التعليمية جامعة بابلالاهداف التعليمية" style="width: 300px; height: 225px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/4_23180_586.jpg" />
اما الركن الاخر فهو طريقة التدريس اذ لابد من وجود طريقة او مجموعة طرائق يتبعها المعلم لايصال المعلومات الى تلاميذه فليس المهم ان يمتلك المعلم كماً من المعلومات ولكن المهم كيفية ايصال هذه المعلومات الى الدارسين لانه ان لم يسطيع المعلم توصيل المعلومات الى اذهان الدارسين سوف لن تتحقق الاهداف التربوية الموضوعة وتفشل العملية التعليمة برمتها فوجود طريقة للتدريس ركن اساس في العملية التعليمة زيادة على حسن اختيار المعلم لهذه الطريقه فطرائق التدريس كثيرة بكثر العلوم او اكثر ولكل طريقة خصائصها ومزاياها وظروف استعمالها لكي تؤدي الغرض المطلوب منها فالطريقه التي تستخدم لتدريس مقرر معين قد لاتصلح لتدريس مقرر اخر غيره كما ان المقرر الواحد نفسه يمكن للمعلم ان يستخدم اكثر من طريقة تدريس حسب الظروف التي يمر بها الصف الدراسي (الطلبة) لان لكل طريقه ظروف استخدام تختلف عن ظروف استخدام غيرها فمثلا الظروف الي تستخدم فيها الطريقه القياسيه في تدريس قواعد اللغه العربيه تختلف عن الظروف التي تستخدم فيها الطريقه الاستقرائية لتدريس قواعد اللغة العربية بموضوعاتها نفسها والمسبب في ذلك لان الطريقة الاستقرائية تحتاج الى عدد جيد من الطلبة الحضور وان يكون هؤلاء الطلبه قد عرفوا الدرس وتهيؤ له اي ان لديهم معلومات عن هذا الموضوع اما الطريقة القياسية فلا تحتاج الى كل ذلك وهكذا فعلى المعلم اختيار الطريقة التدريسية المناسبة للموضوعات في اوقاتها المناسبة ولا يلتزم بطريقة واحدة لايغيرها لانها قد لاتصلح في كل الاحوال فتفشل العمليه التعليميه كلها لذلك فان لطريقه التدريساهميه ودور كبير في نجاح او فشل العملية التعليمية وبالتالي تحقيق او عدم تحقيق الاهداف التربوية الموضوعةلهذا المقرر.
|