ايفاد ثلاثة من تدريسي كلية التربية الاساسية الى جامعة ذي قار
 التاريخ :  18/04/2012 08:31:45  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  رشا عامر  
 عدد المشاهدات  1252

  
تقرر ايفاد الدكتور(قيس حاتم هاني الجنابي) والدكتور (فلاح محمود خضر البياتي) والدكتور (محمد ضايع حسون) الى جامعة ذي قار لمناقشة بحوثهم كلاً على حدة حيث شارك الدكتور (قيس حاتم هاني) ببحثه الذي حمل عنوان (الصلات التجارية بين شبه جزيرة العرب وشمال أفريقيا)  حيث أدت التجارة فيها دوراً بارزاً في حياة سكان شبه جزيرة العرب قبل الإسلام، وقد نظر العرب إلى التجارة بكل احترام وتقدير، ولذلك أشار الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم إلى مواضع كثيرة إلى التجارة، وضرب بها الأمثال في مواقف متعددة لما لها من وقع وتأثير في حياة العرب قبل الإسلام وخلاله، وعدو التجارة كأفضل مهنة للارتزاق.
 

المؤتمر العلمي الخامس بحوث مقدمة للمناقشة قبول المشاركة التربية الاساسية الى جامعة ذي قار" style="width: 144px; height: 220px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/4_18368_586.jpg" />

احتلت قارة أفريقيا وشبه جزيرة العرب أهمية بالغة في تاريخ الشرق الأدنى، وقد ارتبطت كلا المنطقتين بصلات وطيدة في جوانب الحياة المختلفة السياسية أو الحضارية ومنها الاقتصادية، ويحاول البحث إماطة اللثام عن طبيعة العلاقات الاقتصادية التي ربطت قارة أفريقيا لاسيما شمالها مع شبه جزيرة العرب التي تمثل غرب قارة آسيا، أي أن البحث يحاول الكشف عن الروابط الاقتصادية الكبيرة التي قربت ما بين القارتين، وفي هاتين القارتين برزت أولى الحضارات التي أسهمت في تطور ورقي الإنسانية.
 

تركزت الصلات الاقتصادية بين هاتين المنطقتين في التبادل التجاري الذي كان يمثل عماد الثراء في العالم القديم والوسيط، وبرزت منطقة الشرق الأدنى القديم كحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا فضلاً عن أوربا، ونقلت البضائع التجارية ما بين المراكز والموانئ التجارية في تلك المناطق، وكان لشمال شبه جزيرة العرب أثر هو الأبرز في مجال نقل التجارة من الهند والصين وجنوب شرق آسيا عموماً إلى موانئ البحر المتوسط الأفريقية والأوربية وبالعكس، الأمر الذي أثرى هذه المنطقة وأدى إلى بروز ممالك مهمة فيها.
 

تنوعت البضائع التي توجر بها بين المنطقتين، إلا أن المعادن الثمينة لاسيما الذهب كانت هي أهم البضائع المستوردة من أفريقيا فضلاً عن العاج وغيره من منتجات هذه القارة، وصدر إليها مختلف البضائع الحديد والنحاس والأسرب والقصدير الحرير والإستبرق والقرنفل والدارصيني والفلفل والزعفران والهيل والعطر، وغيرها من البضائع.
تنوعت طرق نقل التجارة ومسالك نقلها، كما برزت محطات تجارية كثيرة تطور بعضها لتحول إلى مدن كبيرة كان لها أثر في التأريخ، وبعضها تحول إلى ممالك قائمة على أساس التجارة ومرتبط بقائها ببقاء الطرق التجارية المارة بها وما تحمله من قوافل تجارية .
 


المؤتمر العلمي الخامس بحوث مقدمة للمناقشة قبول المشاركة التربية الاساسية الى جامعة ذي قار" style="width: 161px; height: 220px;" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/4_18134_586.jpg" />



في حين ناقش الدكتور (فلاح محمود خضر البياتي) بحثه الذي حمل عنوان (موقف الاحزاب السياسية العلنية العراقية من انتفاضة البراق في فلسطين عام 1929م.) حيث تطرق فيه الى انتفاضة البراق في القدس عام 1929م النواة للثورة الفلسطينية الكبرى، كانت وراء نشوبها تمادي حكومة الاحتلال البريطاني في الحد من تجاوزات الصهاينة على الشعب الفلسطيني، والتي قادت الى بروز الانتفاضات والثورات اللاحقة، ومن هنا تأتي اهمية هذه الانتفاضات في تاريخ القضية الفلسطينية من ناحية وفي موقف الاحزاب الوطنية العراقية والسياسية في الوطن العربي عموما من ناحية اخرى.
 

سلط الضوء على الجانب المهم في موقف الاحزاب العراقية والسياسيين العراقيين من انتفاضة البراق، وقاد الساسة الوطنيون مظاهر التنديد والرفض للسياسة الاستعمارية البريطانية في فلسطين التي سببت إندلاع الانتفاضة، وأقيمت التجمعات والتظاهرات في مدينة بغداد والمدن العراقية الاخرى، كما ارسلت برقيات الاحتجاج الى المسؤولين السياسيين البريطانيين والمنظمات الدولية، متضمنة الاحتجاج والمطالبة بإلغاء وعد بلفور.
 

ساهمت لاول مرة المدن العراقية في الموقف ذاته وجمعت اعانات مالية لنصرت الشعب الفلسطيني، وارسلت برقيات التأييد لمواقف الحزب الوطني العراقي الوطنية القومية تجاه الانتفاضة، وكتبت الصحف الوطنية والحزبية المقالات العديدة المؤيدة لنصرت شعب فلسطين، ومنددة بالسياسة الاستعمارية التي اوقدت نار الانتفاضة.
وعلى المستوى الرسمي بعث البرلمان العراقي برقيات الاحتجاج والتنديد العديدة الى المنظمات الدولية والساسة البريطانيين، كما عرض الملك (فيصل الاول) نموذجا لمقترحات متذبذبة لحل القضية الفلسطينية، رفضتها الحكومة البريطانية لتعارضها والسياسة القائمة في فلسطين.
 

قسم البحث على اربعة مباحث، تضمن الاول الجذور التاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية، والمبحث الثاني وضح موقف الحركة الوطنية السياسية العراقية من الانتفاضة، وركز المبحث الثالث على نشاط الاحزاب السياسية العراقية العلنية وصحفها من الانتفاضة، وتحدد في المبحث الرابع الموقف الرسمي والحكومي العراقي من الانتفاضة.

الاعلى مشاهدة