جامعة بابل تشارك في المؤتمر العلمي العالمي بماليزيا" alt="المعهد العالمي للحضارة والتاريخ ماليزيا الإسلام في إفريقيا " border="1" vspace="2" hspace="2" style="WIDTH: 249px; HEIGHT: 138px" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/7_27117_586.jpg" />
شاركت كلية التربية الأساسية في جامعة بابل في المؤتمر العلمي الدولي عن الإسلام في إفريقيا : التيارات الفكرية والمصادر التاريخية الذي اقيم مؤخرا في المعهد العالمي للفكر الإسلامي والحضارة في الجامعة الإسلامية بماليزيا الذي عقده اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في مدينة كوالالمبور بماليزيا خلال الفترة من 19 إلى 21 تموز الجاري وقد ألقى الأستاذ المساعد الدكتور قيس هاني حاتم الجنابي التدريسي في قسم التاريخ في كلية التربية الأساسية في هذا المؤتمر بحثه الموسوم "الصلات التجارية بين شبه جزيرة العرب وشمال افريقيا".
جامعة بابل تشارك في المؤتمر العلمي العالمي بماليزيا" align="middle" alt="الإسلام في إفريقيا الصلات التجارية بين شبه جزيرة العرب وشمال افريقيا قيس هاني وسائل انتشار الاسلام" border="1" vspace="2" hspace="2" style="WIDTH: 145px; HEIGHT: 204px" src="http://uobabylon.edu.iq/uobcoleges/media_up/7_21516_586.jpg" />
ملخص البحث
احتلت قارة أفريقيا وشبه جزيرة العرب أهمية بالغة في تاريخ الشرق الأدنى، وقد ارتبطت كلا المنطقتين بصلات وطيدة في جوانب الحياة المختلفة السياسية أو الحضارية ومنها الاقتصادية، ويحاول البحث إماطة اللثام عن طبيعة العلاقات الاقتصادية التي ربطت قارة أفريقيا لاسيما شمالها مع شبه جزيرة العرب التي تمثل غرب قارة آسيا، أي أن البحث يحاول الكشف عن الروابط الاقتصادية الكبيرة التي قربت ما بين القارتين، وفي هاتين القارتين برزت أولى الحضارات التي أسهمت في تطور ورقي الإنسانية.
تركزت الصلات الاقتصادية بين هاتين المنطقتين في التبادل التجاري الذي كان يمثل عماد الثراء في العالم القديم والوسيط، وبرزت منطقة الشرق الأدنى القديم كحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا فضلاً عن أوربا، ونقلت البضائع التجارية ما بين المراكز والموانئ التجارية في تلك المناطق، وكان لشمال شبه جزيرة العرب أثر هو الأبرز في مجال نقل التجارة من الهند والصين وجنوب شرق آسيا عموماً إلى موانئ البحر المتوسط الأفريقية والأوربية وبالعكس، الأمر الذي أثرى هذه المنطقة وأدى إلى بروز ممالك مهمة فيها.
تنوعت البضائع التي توجر بها بين المنطقتين، إلا أن المعادن الثمينة لاسيما الذهب كانت هي أهم البضائع المستوردة من أفريقيا فضلاً عن العاج وغيره من منتجات هذه القارة، وصدر إليها مختلف البضائع الحديد والنحاس والأسرب والقصدير الحرير والإستبرق والقرنفل والدارصيني والفلفل والزعفران والهيل والعطر، وغيرها من البضائع.
تنوعت طرق نقل التجارة ومسالك نقلها، كما برزت محطات تجارية كثيرة تطور بعضها لتحول إلى مدن كبيرة كان لها أثر في التأريخ، وبعضها تحول إلى ممالك قائمة على أساس التجارة ومرتبط بقائها ببقاء الطرق التجارية المارة بها وما تحمله من قوافل تجارية التي بدورها تدر أرباح طائلة لتلك المدن تكون سبباً في بقائها.
ناقش المؤتمر موضوعات متنوعة، منها:
وسائل انتشار الإسلام في إفريقيا،الهجرات السياسية وأثرها في انتشار الإسلام في هذه القارة، أثر البحث العلمي في الجامعات الإفريقية في تطوير منهج الحضارة الإسلامية، الإسلام والمسلمون في إفريقيا: دراسة وصفية، والبعد الحضاري للتراث الفكري الإسلامي في إفريقيا، الاتصال اللغوي وصراع الهوية في إفريقيا العربية، والمخطوطات العربية في إفريقيا ، المصادر العربية الإسلامية لتاريخ افريقيا.