منح شهادة تقديرية للتدريسي ضياء عويد حربي العرنوسي
 التاريخ :  7/13/2011 5:32:20 PM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية الاساسية
Share |

 كتـب بواسطـة  ندى عبد الله رشيد الجبوري  
 عدد المشاهدات  2565

 منحت كلية التربية صفي الدين الحلي في جامعة بابل المدرس ضياء عويد حربي العرنوسي التدريسي بكلية التربية الأساسية شهادة تقديرية وذلك لمشاركته الفعالة في المؤتمر العلمي الثاني ، حيث ساهم في المؤتمر ببحث عنوانه اسباب ضعف طلبة أقسام اللغة العربية في الإعراب في كليات جامعة بابل تضمن البحث محاور عدة أهمها :

 


 مشكلة البحث : ان المتخصصين يضعون اسباب كثيرة لهذه المشكلة ، منها قلة اهتمام مدرسي اللغة العربية ومدرساتها الذين قد يكونون غير مؤهلين بتدريس هذه اللغة ويعزون ذلك الى طريقة إعدادهم في الكليات المتخصصة.

 


 أهمية البحث : إن اللغة تميز الإنسان من غيره من الكائنات الحية ، إذ تعد من أكثر وظائف الإنسان إنسانية ، وقد دفعت هذه الحقيقة الفلاسفة والمفكرين والعلماء في الاختصاصات المختلفة الى العناية بدراستها من زوايا مختلفة فضلاً عن ان اللغة من أعقد الحواجز بين الشعوب ، فالعالم ينقسم على كتل بشرية متباينة يستعمل كل منها لغة رسمية معينة إذ توجد في عالم اليوم لغات متعددة ومتباينة تكوّن عقبة امام تحقيق التفاهم الدولي والتعايش السلمي إذ لا يقل مجموع لغات العالم عن أربعة آلاف لغة.

 

 هدف البحث: يهدف البحث الى معرفة اسباب ضعف طلبة أقسام اللغة العربية في الإعراب في كليات جامعة بابل .


 حدود البحث: تحدد بطلبة الصف الرابع في أقسام اللغة العربية لكليات الآداب والتربية الأساسية والتربية صفي الدين الحلي.


 مجتمع البحث:شمل البحث طلبة أقسام اللغة العربية في كليات الآداب والتربية الأساسية والتربية صفي الدين الحلي إذ بلغ عدد طلبة الأقسام (863) طالباً وطالبة.


 عينة البحث: عينة البحث بلغت (224) طالباً وطالبة من طلبة الصف الرابع في أقسام اللغة العربية للكليات الثلاثة التابعة لجامعة بابل.


 أداة البحث: استعمل الباحث في إجراءات البحث الاستبانة لكونها الأداة الملائمة مع اجراءات البحث.


 الوسائل الإحصائية: استعمل في اجراءات البحث ومعرفة نتائجه الوسائل والمعالجات الإحصائية المناسبة وهي (النسبة المئوية، ومعامل ارتباط بيرسون، والوسط المرجح، والوزن المئوي).


 نتائج البحث: أظهرت النتائج ان هناك أسباب ضعف كثيرة وواضحة بعضها يعود إلى إعداد المعلمين والمدرسين وبعضها الآخر يعود الى قلة الاعتماد على القرآن الكريم وبعضها لقلة المصادر والتمارين والأنشطة الصفية.


 الإستنتاجات: هناك الكثير من الأسباب التي تقف وراء ضعف الطلبة في الأعراب منها:


  قلة التركيز على القرآن الكريم في عرض موضوعات النحو.


  اختلاف النحاة في وجه الإعراب يكون سبباً آخر للضعف.

 

 التوصيات: أهم التوصيات كانت ضرورة إعداد المعلمين والمدرسين والمختصين باللغة العربية إعداد جيدا كي يكونوا قادرين على المحافظة على اللغة ومَن يُدرسها . كذلك الاهتمام بدراسة القرآن الكريم والمحافظة على الاستشهاد بآياته في دراسة النحو العربية.


 المقترحات: اجراء دراسة لمعرفة اسباب الضعف في الإعراب مع مقترحات العلاج في أقسام اللغة العربية لجامعات الفرات الأوسط.


 

الاعلى مشاهدة