الخطة التدريسية مابين النظرية والتطبيق
اقام قسم العلوم العامة في كلية التربية الاساسية بجامعة بابل ندوة علمية بعنوان (( الخطة التدريسية مابين النظرية والتطبيق )) للتدريسية (نسرين حمزة السلطاني ) جاهدة للوقوف على اهم المؤشرات لإعداد خطة تدريسية للطلبة الذين هم على مشارف استقبالهم لمهمة التطبيق بوصفهم انموذجاً تربوياً لبيان جهود الكوادر التدريسية المنتمية لهذه المؤسسة التربوية فضلاً عن اعدادهم اعداداً مستقبلياً لمهنة تربوية خالدة وتمثلت هذه الندوة بحضور عدد من تدريسيي وطلبة قسم العلوم للمرحلة الرابعة وبفروعها المختلفة .
تعد عملية التدريس من اهم الاعمال التي تهدف الى تنمية القوى البشرية التي هي من اولويات التنمية في المجالات الاخرى حيث انها تساهم في بناء الاقتصاد القومي ، ولذلك فأنها لابد وان تكون مخططة بشكل دقيق ومتقن بعيد عن الارتجال والعشوائية ، فالمعلم الكفوء هو الذي يتمكن ان يمتلك مهارة التخطيط للتدريس قبل ان يمتلك مهارة تنفيذ الدرس .
والتخطيط كما عرفته ماري نيلر بأنه العملية الواعية التي يتم بموجبها افضل الطرق التي تكفل تحقيق هدف معين. والتخطيط يعني وضع خطة واتخاذ اجراءات مسبقة من شانها بلوغ الاهداف التربوية التي يسعى الى تحقيقها. وبما ان التخطيط يلزم اي عمل من الاعمال ، فانه يصبح اكثر لزوما في عملية معقدة كالعملية التعليمية لأنه يساعد على تنظيم جهوده وجهود تلاميذه وتنظيم الوقت واستثماره بشكل جيد ومفيد ويضمن سير العمل في الصف في اتجاه تحقيق الاهداف المرجوة واستخدام جميع الاساليب والإجراءات والأنشطة التي تساعد على انجازها.
والتخطيط بشكل عام هو مجموعة التدابير المحددة التي تتخذ من اجل بلوغ هدف معين ,اذ انه تصور مسبق للموقف التعليمي الذي يهيئه المعلم لمساعدة المتعلمين على اتقان مجموعة من الاهداف المحددة مسبقا. ويتمثل بالتخطيط السنوي أو لوحدة دراسية أو تخطيط يومي. وكل هذه الانواع تشير الى النشاطات العقلية التي تستهدف التفكير في كيفية ترجمة وتحويل الاهداف التعليمية المحددة الى نتاجات فعلية مما يدعو الى اتخاذ القرارات ذات الصلة بتحديد الاعمال والمسؤوليات المطلوب انجازها.